خلايا داعش تنشط في الرقة وديرالزور

استغلت خلايا، يعتقد إنها مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية \ داعش \، الهجمات التركية، لشن المزيد من الهجمات في ريف دير الزور والرقة، وهو أمر مرتبط بتوقف قوات سوريا الديمقراطية عن ملاحقة خلايا التنظيم التي وجدت في التمدد التركي شرق الفرات فرصة انتعاش، لا سيما وأن هذه الخلايا مرتبطة أيضا بفصائل تدعمها تركيا في بلدتي رأس العين و تل أبيض.

يوم الأحد انفجرت عبوة ناسفة قرب مركز قوى الأمن العام (الأسايش) في مدينة البصيرة شرقي دير الزور، واقتصرت الأضرار على المادية. كما وانفجرت سيارة مفخخة من نوع “هونداي” في قرية جديد عكيدات بريف دير الزور الشرقي يوم السبت، أثناء مرور رتلين للتحالف الدولي وقوات التدخل السريع (HAT) التابعة لقوات سوريا الديمقراطية دون أن تسفر عن إصابات بشرية.

كما تمكنت قوات سوريا الديمقراطية, من ضبط سيارة مفخخة ظهر السبت في هجين الواقعة على الضفاف الشرقية لنهر الفرات, حيث تم تفكيكها, في حين قامت القوات الأمنية بضبط دراجة نارية يوم الخميس، في قرية أبو حردوب الواقعة بين الطيانة وأبو حمام بريف دير الزور الشرقي. كما تم ضبط دراجة نارية مفخخة في بلدة الشنان بريف دير الزور، كانت مركونة على طرف إحدى الطرق ضمن البلدة.

هذا وتمكنت فرقة الهندسة التّابعة لقوى الأمن الدّاخليّ بدير الزّور من تفكيك 5 ألغام في بلدة الجزرات، بالقرب من حاجز “المجبل” في بلدة الجزرات يزن كلّ واحدٍ 40 كيلو غرام محشوّ بموادّ شديدة الانفجار.

في بلدة أبو خشب بريف ديرالزور تمكنت الوحدات الهندسية التابعة لقوى الأمن الداخلي من إزالة صمام قنبلة يبلغ وزنها ما يقارب الـ 40كغ.

وفي مدينة الرقة أصيب عنصر من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ليل الثلاثاء – الأربعاء، بهجوم مجهولين يستقلون دراجة نارية وذلك عبر القاء قنبلة يدوية على عربة عسكرية يستقلها عناصر من “قسد” عند طريق منطقة الفروسية بمدينة الرقة ما أدى لإصابة عنصر بجروح خطرة نقل على إثرها إلى المشفى العسكري.

وجرح عنصران من “قسد” بانفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون وسط مدينة الرقة الثلاثاء، سبق ذلك مقتل عنصر لـ “قسد” وجرح مدنيين اثنين بانفجار عبوتين ناسفتين زرعهما مجهولون في المدينة.

وتأتي هذه الهجمات بالتزامن مع قياد قسد بتنفيذ اعتقالات استهدفت قيادات من تنظيم داعش، حيث اعتقلت قسد يوم الأربعاء، أرملة مسؤول سابق في تنظيم “الدولة الإسلامية”غرب مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا، تدعى “خولة أم جعفر” بعد أن داهمت منزلا كانت تتوارى فيه بقرية ربيعة (نحو 8 كم غرب مدينة الرقة).

المرأة كانت تقيم بقرية الباغوز شرق دير الزور وفرّت إلى الرقة تزامنا مع بدء العمليات العسكرية ضد تنظيم “الدولة”، وهي أرملة المسؤول الإعلامي لدى التنظيم حمزة مساعد العتيبي، سعودي الجنسية ويلقب “أبو الحارث الجزراوي”.

كما وأعلن الجيش الأمريكي وقوات سوريا الديمقراطية عن مقتل مسؤول عائدات النفط والغاز في تنظيم “داعش”، الملقب بـ أبي ورد العراقي، خلال عملية خاصة بمدينة دير الزور شرقي سوريا، وذلك في فجر 15 يناير.

وأبو ورد العراقي يعد أحد أحد كبار قادة “داعش”، وكان يدير إيرادات النفط والغاز لدى التنظيم، كونه مسؤول النفط والموارد الطبيعية”.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات