مقتل طفل وأثنين من قوات الأمن واصابة 6 مدنيين في قصف تركي استهدف قرية بريف الحسكة

قتل طفل وأثنين من قوى الامن الداخلي وأصيب 6 أشخاص الأحد، بقصف جوي تركي بالطائرات المسيرة على قرية دوكر التابعة لناحية تربه سبيه \ القحطانية في مدي قامشلو.

“عباس نورالدين” من قرية مرجان في ريف بلدة القحطانية \ تربي سبي استشهد بعد إصابته أمس في القصف الذي استهدف قرية دوكر؛ كما اشتهد عضوان في قوى الأمن الداخلي هما عباس عباس ورضوان الحميدي.

واتهمت قوات سوريا الديمقراطية الجيش التركي بالسعي لتوسيع “رقعة الاحتلال” عبر شن المزيد من الهجمات.

أصدر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية اليوم بياناً كتابياً كشفت فيه عن حصيلة العمليات العسكرية في مناطق شمال وشرق سوريا خلال الأيام الأربعة الماضية “9، 10، 11، 12” من كانون الثاني الجاري.

وجاء في نص البيان:

“جيش الغزو التركي ومرتزقته بهدف توسيع الرقعة الاحتلالية، مستمر بجولاته الاستطلاعية و بهجماته الجوية. حيث كانت الأحداث كالتالي:

عين عيسى

في ٩ من كانون الثاني قامت الطائرات المسيرة بقصف نقطة تفتيش عين عيسى. تسبب بجرح مدني و عضو لقوى الأمن الداخلي. في نفس اليوم قام جيش الغزو التركي بقصف قرية حوشان والطريق الدولي M4 بالأسلحة الثقيلة والصواريخ مما ألحق أضرار مادية بأملاك المدنيين.

كري سبي / تل أبيض

في تاريخ ١٠ و١١ كانون الثاني قام جيش الغزو التركي بقصف قرى عريضة و شوربة نيسك وقزعلي بالصواريخ وقذائف الهاون مما ألحق اضرار مادية باملاك المدنيين.

تربسبيه

بتاريخ ١٢ كانون الثاني في الساعة ١٣:٠٠ تم استهداف مكان تابع لمؤسسة الأمن الداخلي المدنية من قبل الجيش التركي الغازي. في المحصلة ارتقى عنصرين من قوى الأمن الداخلي المدنيين لمرتبة الشهادة كما جرح عدد آخر من المدنيين. الدولة التركية الغازية ومنذ اعلان وقف إطلاق النار وإلى يومنا هذا، لا تزال مستمرة بانتهاكاتها و تحركاتها الاحتلالية بكافة الاشكال.”

أصدرت قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا قبل قليل بياناً كتابياً حول استهداف جيش الاحتلال التركي للمنطقة الواقعة بالقرب من قرية دوكر التابعة لناحية تربه سبيه بمقاطعة قامشلو، بالطائرات المسيرة.

وجاء في نص البيان:

“تواصل قوات الاحتلال التركي استهدافها لمناطق الشمال السوري مجددا ، حيث استهدفت طائرة مسيرة قبل قليل إحدى النقاط العسكرية القديمة بالقرب من قرية “دوكر”في ناحية تربه سبيه ، كانت تتخذها قوات سوريا الديمقراطية مقرا لها، قبل الانسحاب إلى المناطق البعيدة عن الحدود.

مما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين بإصابات مختلفة و الذين تقع منازلهم بالقرب من مكان القصف تم نقلهم إلى المشافي لتقديم الرعاية الطبية لهم”.

اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات