الخارجية التركية تطلع الإئتلاف السوري على نتائج مباحثاتهم مع واشطن حول شرق الفرات وتتجاهل إدلب

في ظل فشل انقرة في خطتها الرامية لبسط سيطرتها على منطقة شرق الفرات من خلال شن عملية عسكرية بذريعة التهديد الذي تشكله وحدات حماية الشعب الكردية على امنها القومي بعد أن تلقت ردا حاسما من واشطن استدعت وزارة الخارجية التركية قادة من الائتلاف السوري الموالي لها لابلاغهم بنتيجة اللقاءات التي جرت بين واشنطن وتركيا لا سيما وأن انقرة تستغل مسلحي المعارضة والائتلاف وورقة اللاجئين السوريين لاقناع واشنطن بخطتها الرامية لهدم الهياكل الإدارية والأمنية والعسكرية فيها وتاسيس أجهزة موالية لها عبر الائتلاف والجيش الذي شكلته باسم الجيش الوطني.
واجتمع الثلاثاء رئيس الائتلاف الوطني السوري أنس العبدة مع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، في أنقرة، وغاب عن اللقاء ما تشهده محافظة إدلب من حرب تشنها قوات الحكومة السورية والتي اقتربت اليوم فيما يبدو من استعادة مدينة خان شيخون الاستراتيجية الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة منذ عام 2014، وذلك في إطار هجوم كبير تدعمه روسيا لانتزاع آخر معقل كبير لمعارضي الرئيس بشار الأسد في منطقة من المفترض إنها ضمن الحماية التركية.
وكان من ضمن الوفد أيضا عبدالحكيم بشار، ديما موسى، يحيى عقاب، عبدالباسط عبداللطيف، وبحسب موقع الائتلاف فإنه تمت مناقشة رؤية الطرفين والتي تضمنت نقاطاً مشتركة حول المنطقة الآمنة المزمع إنشاؤها في شمال شرق سورية.
وأن الوزير التركي أكد على دعم تركيا للشعب السوري وثورته، مشيراً إلى أن إيجاد حل سياسي في سورية هو على رأس أولويات تركيا.
ونقلت وسائل اعلام عن عبدالحكيم بشار نائب رئيس الائتلاف قوله إنهم ناقشوا خلال الاجتماع الوضع السوري بشكل عام، وخاصة الإتفاق الأمريكي – التركي حول المنطقة الآمنة المزمعة إنشاؤها في شرق الفرات، إضافة إلى موضوع اللجنة الدستورية السورية.
ونقل عن بشار قوله، “إن وزير الخارجية التركية أكد لهم على دعم تركيا للائتلاف”.

اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات