التقرير الإحصائي الشهري للانتهاكات في شمال سوريا في كانون الأول \ ديسمبر 2019

يكشف التقرير الصادر عن مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا @vdcnsy عن شهر كانون الأول \ ديسمبر 2019 تزايد معدلات العنف والجريمة وحوادث الاقتتال بين الفصائل، وحدوث المزيد من الانفجارات ضمن مناطق تسيطر عليها القوات التركية شمال سوريا، كما وشكل الهجوم التركي على المناطق التي كانت تصنف “مستقرة، آمنة” شرق الفرات، واحتلال مدينتي رأسن العين \ سري كاني، وتل أبيض \ كري سبي وما نتج عنه من مآسي إنسانية بنزوح 375 ألف من سكانها، إضافة لانتهاكات حقوق الإنسان وجرائم التعذيب والاعتقالات والاعدامات الميدانية والاستيلاء على العقارات والملكيات والقصف العشوائي واستخدام أسلحة محرمة دوليا إضافة إلى تنفيذ عمليات اعدام ميدانية، واستهداف الطواقم الطبية، والصحفيين ساهم في تفاقم الأوضاع ودخول المنطقة برمتها إلى فوضى وتوجه الأمور نحو الفلتان الأمني، وعودة التفجيرات، وحوادث الاغتيال.

القوات التركية والميليشيات السورية التي تدعمها يواصلون ارتكاب المزيد من الانتهاكات، حيث رصد مقتل وإصابة 5685 شخصا / القتلى 1776 شخص /، /الجرحى 3909 شخص/ فيما وصل عدد المعتقلين إلى 6001 شخص.

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا \Vdc-Nsy\” وثق خلال شهر كانون الأول \ ديسمبر كل من الانتهاكات التالية:
مناطق غرب الفرات \ درع الفرات، غصن الزيتون:
-مقتل (36) شخص بينهم 15 طفل، مدني (مواطن، مستوطن)، وقتل منهم تحت التعذيب 2 شخص.
-حوادث الانفجارات \ألغام، مفخخات…\ بلغت 11.
-الاعتقالات (103) تضمنت تعرض (11) شخص للتعذيب
-المطالبات بفدية، والاختطاف: 15
-الإصابات بجروح (76\بينهم 7 أطفال) نتيجة مداهمة المنازل أو شظايا المتفجرات أو التفجيرات أو نتيجة تعرضهم للضرب من قبل المسلحين.
-قصف “الجوي” ….″ غارة جوية…”المدفعي، الهاون”…: 11 حالة قصف للقرى الآهلة بالسكان، خلفت 22 جريح من المدنيين وقتل 10 أشخاص بينهم 8 أطفال.
-الاقتتال بين الفصائل: توثيق 6 حالة اقتتال داخلي بين الفصائل المسلحة داخل المدن
-إصابات وقتلى الحدود: القتلى 3 والإصابات 11 حالة.
-مصادرة الملكيات الخاصة: توثيق مصادرة ( 7) منازل وتحويل بعضهم إلى سجون أو مراكز عسكرية أو مساجد، كما وجرى  توثيق (2) حالة حرق متعمد لممتلكات الأهالي (المنازل والمحلات والبساتين). وتوثيق هدم (2) منزل.كما تم توثيق العثور على ( 3 ) جثث مجهولة الهوية
خرجت 11 مظاهرة شعبية تطالب بتحسين الأوضاع و تندد بالانتهاكات

مناطق الشرق الفرات \ نبع السلام، قسد، الحكومة السورية :
تحديث آخر أرقام، إحصائيات الضحايا نتيجة الهجمات التركية المستمرة منذ 9 تشرين الأول 2019:
عدد الشهداء المدنيين بفعل الهجوم التركي وصل إلى 521 مدنيا، بينهم 48 طفلا، و43 امرأة، وعدد الجرحى 2784 بينهم 140 طفلا، و150 امرأة. قتل تحت التعذيب أو نتيجة ظروف الاعتقال السيئة 7 أشخاص.
-الاعتقالات طالت (134) شخصا تضمنت تعرض (12) شخص للتعذيب، ومطالبة ذوي 25 آخرين بالفدية.
-عدد الشهداء العسكريين وصل إلى 264 من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، وعدد الجرحى وصل إلى 1497 مقاتل.
-عدد أسرى قوات سوريا الديمقراطية لدى الجيش التركي 73 مقاتلا، بينهم 6 مقاتلات.
-عدد المدارس المدمرة بفعل القصف التركي، وقصف الجماعات المسلحة الموالية لها بلغ 21 مدرسة، وتعطلت 810 مدرسة، فيما حرم 86 ألف طالب\وطالبة من التعليم.
-عدد المشافي، والنقاط الطبية المدمرة، والتي تعرضت للقصف بلغ 22 نقطة طبية، وتم إصابة 7 أشخاص عاملين في المجال الطبي؛ وقتل 5 منهم 3 اعدموا ميدانيا من قبل فصائل الجيش الوطني.
-تسبب الهجوم التركي في إصابة 172 شخص باعاقات جسدية، منهم 30 مدني، و 142 من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، كما وأصيب 28 باعاقات جسدية في التفجيرات التي جرت في منطقتي تل أبيض ورأس العين عقب الغزو التركي، حيث ظلت المدينة في مأمن من التفجيرات طيلة فترة حكم “الإدارة الذاتية”. كما وأصيب 13 شخصا بإعاقات نتيجة الألغام الغير متفجرة. وبين تلك الحالات هناك 19 طفلا، و 25 امرأة.
-لقي \ 4 \ صحفيين مصرعهم وأصيب \ 13 \ بجروح، كما اغتالت القوات التركية والدي صحفي؛ وقامت الفصائل المدعومة منها بالاستيلاء على منزله ومنزل / 5 / صحفيين آخرين في بلدتي تل أبيض ورأس العين.

التوثيق الاجمالي للانتهاكات من شهر شباط 2018، حتى تشرين الثاني\نوفمبر 2019:
-مقتل ( 1776) مدني ( مواطن، مستوطن )، وقتل منهم تحت التعذيب 68 شخص.
-الاعتقالات طالت ( 6001 ) شخصا، وتم توثيق تعرض ( 709 ) شخص للتعذيب، تم الافراج عن قرابة 3000 منهم، فيما مصير بقية المعتقلين مازال مجهولا.
-المطالبات بفدية، والاختطاف: 508 شخصا.
-مقتل 450 لاجئا برصاص الجندرمة التركية على الحدود، بينهم ( 84 طفلا دون سن 18 عاما، و 57 امرأة) كما وارتفع عدد الإصابات بطلق ناري أو اعتداء إلى 431 شخصا وهم من الذين يحاولون اجتياز الحدود أو من سكان القرى والبلدات السورية الحدودية أو المزارعين، وأصحاب الأراضي المتاخمة للحدود حيث يتم استهدافهم من قبل الجندرمة بالرصاص الحي.
-المرافق العامة: تحويل ( 81 ) مدرسة ومركز تعليمي وخدمي إلى مقرات عسكرية.

اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات