تحديث: حصيلة ضحايا الهجوم التركي على منطقة شرق الفرات 31 ديسمبر 2019

تسبب الهجوم التركي على منطقة شرق الفرات، في شمال سوريا بمأساة إنسانية، وأدى لدخول المنطقة برمتها في حالة من الفوضى، سيكون لها تبعات كثيرة. وكانت منطقة شرق الفرات معروفة بمستوى عال من الاستقرار وقلة التوترات العرقية. وقد تفاقم هذا إلى حد كبير نتيجة للتدخل التركي.

وتحولت منطفة شرق الفرات، بفعل الهجوم التركي إلى منطقة قتال وفلتان أمني، كما فاقم الهجوم الأوضاع الإنسانية وأدى لنزوح غالب سكان المناطق التي شهدت عمليات عسكرية.

وبعد الهجوم الذي شنه الجيش التركي والميليشيات السورية في 9 تشرين الأول 2019 على منطقة شرق الفرات، والسيطرة على مدينتي تل أبيض ورأس العين، ازدادت التوترات العرقية في المنطقة سوءًا.

وتسببت الحملات التركية في نزوح السكان المحليين في الوقت الذي تسعى فيه تركيا لتكرار تجربتها في منطقة عفرين وتعمل على توطين عشرات الآلاف من الأشخاص الذين جرى نقلهم من ريف دمشق ومناطق أخرى في سوريا إلى هذه المناطق بهدف توطينهم في منازل سكان تل أبيض ورأس العين المهجرين قسرا والسعي للاستيلاء على أراضي المهجرين وممتلكاتهم.

كما ويتعرض السكان المحليين الباقين في منازلهم للاعتقال والممارسات التمييزية وانتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة على أيدي الميليشيات المسلحة.

تحديث آخر أرقام، إحصائيات الضحايا نتيجة الهجمات التركية المستمرة منذ 9 تشرين الأول 2019:

ارتفع عدد النازحين إلى 375 ألفا، بينهم 40 ألف طفل، و 22 ألف امرأة.
عدد الشهداء المدنيين بفعل الهجوم التركي وصل إلى 521 مدنيا، بينهم 48 طفلا، و43 امرأة، وعدد الجرحى 2784 بينهم 140 طفلا، و150 امرأة.
عدد الشهداء العسكريين وصل إلى 264 من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، وعدد الجرحى وصل إلى 1497 مقاتلا.
عدد أسرى قوات سوريا الديمقراطية لدى الجيش التركي 73 مقاتلا، بينهم 6 مقاتلات.
عدد المدارس المدمرة بفعل القصف التركي، وقصف الجماعات المسلحة الموالية لها بلغ 21 مدرسة، وتعطلت 810 مدرسة، فيما حرم 86 ألف طالب\وطالبة من التعليم.
عدد المشافي، والنقاط الطبية المدمرة، والتي تعرضت للقصف بلغ 22 نقطة طبية، وتم إصابة 7 أشخاص عاملين في المجال الطبي؛ وقتل 5 منهم 3 اعدموا ميدانيا من قبل فصائل الجيش الوطني.
تسبب الهجوم التركي في إصابة 172 شخص باعاقات جسدية، منهم 30 مدني، و 142 من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، كما وأصيب 28 باعاقات جسدية في التفجيرات التي جرت في منطقتي تل أبيض ورأس العين عقب الغزو التركي، حيث ظلت المدينة في مأمن من التفجيرات طيلة فترة حكم “الإدارة الذاتية”. كما وأصيب 13 شخصا بإعاقات نتيجة الألغام الغير متفجرة. وبين تلك الحالات هناك 19 طفلا، و 25 امرأة.
لقي \ 4 \ صحفين مصرعهم وأصيب \ 13 \ بجروح، كما اغتالت القوات التركية والدي صحفي؛ وقامت الفصائل المدعومة منها بالاستيلاء على منزله ومنزل / 5 / صحفيين آخرين في بلدتي تل أبيض ورأس العين.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات