فارق الحياة متأثراً بالصدمة بعد سماعه نبأ نهب وإحراق منزله في تل أبيض

لا تقتصر انتهاكات الجماعات المسلحة المدعومة من تركيا على الاعتقالات، والاختطاف والاكتفاء بالنهب وسلب أرزاق وممتلكات ومنازل المواطنين. وإنما باتت تأخذ أشكالا متعددة، حيث سجلت عشرات الحالات لمسلحين، أو عوائلهم وهم يرسلون رسائل صوتية، وصور من داخل المنازل أو المحلات التجارية لأصحابها مرفقة بتهديدات ورسائل الافتخار بالسرقة والسلب والنهب.

من هذه الحالات نذكر ماتعرض له “محمد جاويش، 67 عام” حيث لم يتمكن من تحمل خبر قيام المسلحين بنهب ممتلكات منزله، واحراقه في مدينة كري سبي /تل أبيض، حيث أصيب بنوبة قلبية حادة فارق على إثرها الحياة.

تقول هدلة حسن(55 عاما)، زوجة محمد جاويش، “تركنا منزلنا خلفنا مع بدء هجمات الجيش التركي على المدينة، نسكن الآن في منازل العالم، هذه ليست أول مرة يتم فيها تهجيرنا من أرضنا بسببهم”.

وأضافت “لم نستطع جلب أي شيء من ممتلكاتنا، لقد نهبوا وأحرقوا منزلنا”.

وتقطن هدلة حسن مع عائلتها (6 أفراد) في قرية تل حاجب الواقعة شرقي مدينة كوباني، حالها حال مئات العوائل التي هجرت المنطقة بعد احتلالها من قبل تركيا والمجموعات التابعة لها ويعيشون أوضاعا صعبة في مناطق متفرقة من شمال وشرق سوريا.

وفي مدينة عفرين، أصيبت امرأة مسنة بجلطة قلبية، بعد أن قام مسلحين ينتمون لفصيل “الجبهة الشامية” بقطع نحو مئتي شجرة زيتون عائدة لها في قرية كفرجنة بريف عفرين، الأمر الذي أدى لإصابة المواطنة بجلطة القلبية نتيجة صدمتها بعد فقدان مصدر رزقها الوحيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *