مجلس الباب العسكري: مقتل 11 في تفجير نفذه مسلحون موالون لتركيا بمدينة الباب السورية

صرح “المجلس العسكري لمدينة الباب” يوم السبت إن هجوما بسيارة ملغومة نفذته جهات مدعومة من تركيا أودى بحياة عشرة أشخاص على الأقل وأصاب أكثر من 15 آخرين في مدينة الباب الشمالية السورية الحدودية التي استولت عليها قوات تركية في هجوم في عام 2016.
ودان المجلس التفجير؛ واعتبره يأتي ضمن حالة عامة من الفوضى والفلتان الأمني، وغياب الاستقرار في مختلف المناطق المحتلة من قبل تركيا..

وربط بيان المجلس التفجيرات بالمظاهرات التي خرجت في مدينة الباب ضد الوجود التركي وفساد مجالسها المحلية وقوات الشرطة “لعل استهداف مدينة الباب مقصود من قبل تلك الجهات التي ترغب في الانتقام من سكانها، لا سيما وأن المدينة كانت سباقة في رفض الاحتلال والوصائية التي تمارس عليها من قبل الأتراك والعواينية المرتبطين بهم، وعشرات عناصر داعش السابقين الذين تم دمجهم ضمن ميليشيات درع الفرات، ضمن عشرات الميليشيات التي ترفض الخروج من المدينة وتقيم قواعدها ومقراتها في الأحياء السكنية، وتتقاتل فيما بينها بمختلف أنواع الأسلحة ومنها الثقيل كما وتستهدف عوائل المدينة العريقة بهدف تهجيرهم أو الانتقام منهم ردا على مواقفهم الوطنية”.

معتبرا أن ” المدينة وأبنائها يدفعون ثمن رفضهم الاحتلال والفساد، ورفض الفصائلية ومطالبتهم بالحرية والحكم المحلي النزيه”.وشنت تركيا وحلفاؤها من المعارضة السورية المسلحة ثلاث هجمات منفصلة في شمال سوريا إلى الآن وبسطوا سيطرتهم على مناطق محاذية للحدود.

وشنوا هجوما آخر في شمال شرق سوريا الشهر الماضي. حيث اتهمت تركيا وتلك الفصائل بارتكاب جرائم حرب وتنفيذ اعدامات ميدانية وممارسة التطهير العرقي والاستيلاء على منازل وممتلكات المواطنيين واعتقال المئات منهم، كما تسببت تلك الهجمات في نزوح قرابة مليون شخص ومقتل وإصابة 2500 شخصا، إضافة لاعتقال قرابة 5000 آخرين .

وقوبل الهجوم التركي الأخير بإدانة واسعة من حلفاء تركيا الغربيين الذين قالوا إن الهجوم يمكن أن يمثل عائقا أمام الحرب على الدولة الإسلامية في سوريا وسط تحميلها مسؤولية جرائم الحرب المرتكبة.

وبحسب معلومات اولية فان شرطة الباب اعتقلت مشتبه به في التفجير، اسمه “علي اليوسف محمود” من مواليد قرية “جبلة الحمرة” التابعة لريف الباب الشرقي 1988، وكان عضوا سابقا في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية، بعد أن سيطر الأتراك على منطقة الباب، انضم إلى فرقة (الحمزات) في صفوف الجيش الوطني السوري قبل أن يترك الفرقة، وجرى إلقاء القبض عليه يوم أمس في الباب من قبل الشرطة العسكرية في المدينة.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات