مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

قوات الأمن تحبط هروب 4 من زوجات داعش وأطفالهن من مخيم الهول  -   تفاقم الأوضاع في مخيم عوائل داعش… مقتل امرأة خنقاً في مخيم الهول  -   السلطات الماليزية تحتجز صحفي سوري في مطار كوالالمبور ومخاوف من ترحيله إلى دمشق  -   التحالف الدولي يقتل 3 من قادة داعش في عفرين بغارة من طائرة مسيرة  -   حواجز “الجيش الوطني” تفرض ضرائب على أهالي تل أبيض ورأس العين  -   تحديث بيانات: رغم زوال دولة داعش مازال مصير 2,892 من الايزيديين مجهولا  -   مظاهرات في منطقة أردوغان الآمنة ترفع شعارات تطالب باسقاط نظامه وسحب جيشه من سوريا  -   اتهامات سرقة الأعضاء البشرية تطال مشافي تركيا مجددا.. “سوري” يتهم أطباء مشفى حكومي تركي بسرقة كليته  -   تهريب 5 سجناء من تنظيم داعش من سجن في مدينة عفرين  -   فصائل تركيا تواصل الانتقام من أهالي عفرين لتهجير من تبقى منهم  -   ارتفاع عدد قتلى والمصابين بين المسلحين الموالين لتركيا الى 1024 منذ الهجوم على شرق الفرات  -   انفجار في رأس العين….القوات التركية تفشل مُجدّداً في توفير الحماية للمدنيين في شمال سوريا  -   الإدارة الذاتية تواصل اعتقال 10 معارضين من المجلس الوطني الكردي  -   الأوضاع تتفاقم في مخيم الهول…جلد امرأة حتى الموت  -   اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة..هجمات تركية تسببت في إصابة 463 شخصا باعاقات دائمة وتهديد حياة 15 ألفا آخرين  -  

____________________________________________________________

صرح “المجلس العسكري لمدينة الباب” يوم السبت إن هجوما بسيارة ملغومة نفذته جهات مدعومة من تركيا أودى بحياة عشرة أشخاص على الأقل وأصاب أكثر من 15 آخرين في مدينة الباب الشمالية السورية الحدودية التي استولت عليها قوات تركية في هجوم في عام 2016.وأدان المجلس التفجير؛ واعتبره يأتي ضمن حالة عامة من الفوضى والفلتان الأمني، وغياب الاستقرار في مختلف المناطق المحتلة من قبل تركيا..وربط بيان المجلس التفجيرات بالمظاهرات التي خرجت في مدينة الباب ضد الوجود التركي وفساد مجالسها المحلية وقوات الشرطة “لعل استهداف مدينة الباب مقصود من قبل تلك الجهات التي ترغب في الانتقام من سكانها، لا سيما وأن المدينة كانت سباقة في رفض الاحتلال والوصائية التي تمارس عليها من قبل الأتراك والعواينية المرتبطين بهم، وعشرات عناصر داعش السابقين الذين تم دمجهم ضمن ميليشيات درع الفرات، ضمن عشرات الميليشيات التي ترفض الخروج من المدينة وتقيم قواعدها ومقراتها في الأحياء السكنية، وتتقاتل فيما بينها بمختلف أنواع الأسلحة ومنها الثقيل كما وتستهدف عوائل المدينة العريقة بهدف تهجيرهم أو الانتقام منهم ردا على مواقفهم الوطنية”.معتبرا أن ” المدينة وأبنائها يدفعون ثمن رفضهم الاحتلال والفساد، ورفض الفصائلية ومطالبتهم بالحرية والحكم المحلي النزيه”.وشنت تركيا وحلفاؤها من المعارضة السورية المسلحة ثلاث هجمات منفصلة في شمال سوريا إلى الآن وبسطوا سيطرتهم على مناطق محاذية للحدود. وشنوا هجوما آخر في شمال شرق سوريا الشهر الماضي. حيث اتهمت تركيا وتلك الفصائل بارتكاب جرائم حرب وتنفيذ اعدامات ميدانية وممارسة التطهير العرقي والاستيلاء على منازل وممتلكات المواطنيين واعتقال المئات منهم، كما تسببت تلك الهجمات في نزوح قرابة مليون شخص ومقتل وإصابة 2500 شخصا، إضافة لاعتقال قرابة 5000 آخرين .وقوبل الهجوم التركي الأخير بإدانة واسعة من حلفاء تركيا الغربيين الذين قالوا إن الهجوم يمكن أن يمثل عائقا أمام الحرب على الدولة الإسلامية في سوريا وسط تحميلها مسؤولية جرائم الحرب المرتكبة.https://twitter.com/vdcnsyEnglish/status/1195978790402502657?s=09https://twitter.com/vdcnsyEnglish/status/1195979465865584641?s=19https://vdc-nsy.com/archives/27662وبحسب معلومات اولية فان شرطة الباب اعتقلت مشتبه به في التفجير، اسمه “علي اليوسف محمود” من مواليد قرية “جبلة الحمرة” التابعة لريف الباب الشرقي 1988، وكان عضوا سابقا في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية، بعد أن سيطر الأتراك على منطقة الباب، انضم إلى فرقة (الحمزات) في صفوف الجيش الوطني السوري قبل أن يترك الفرقة، وجرى إلقاء القبض عليه يوم أمس في الباب من قبل الشرطة العسكرية في المدينة.

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________