فصيل مدعوم من أنقرة يعتدي على “رجل مسن” في عفرين

داهم عناصر من فصيل “أحرار الشرقية” الموالي لتركيا منزل الرجل المسن “سليمان حمكو” البالغ من العمر 72عاماً في قرية كعني كوركة بمنطقة جنديرس في ريف عفرين، وقاموا بالاعتداء عليه وضربه بأداة حادة على رأسه…الاعتداء تسبب في نزيف في منطقة الرأس، وكسر في الاضلاع، وتُرك ينزف إلى أن تمكن جيرانه من اسعافه لاقرب مركز صحي في المنطقة.

الحادثة تأتي ضمن حالات الانتهاكات اليومية التي تجري في مدينة عفرين، بهدف تهجير من تبقى من سكانها، ودفعهم للرحيل.

حيث تواصل القوات التركية والفصائل السورية المعارضة الموالية لها في عفرين ارتكاب كافة أنواع “الانتهاكات” ضد أبناء المنطقة، في “مسعى لإجبار من تبقى منهم على الرحيل من منازلهم وأراضيهم”.

تلك الممارسات تندرج في “مخطط عملية التغيير الديمغرافي في المنطقة”، ضمن خطة تركيا مؤلفة من جزئين الأولى “الاحتلال” و الثانية “التغيير الديمغرافي” فالمخطط التركي في الفترة الراهنة يهدف إلى إجبار أهالي عفرين على الرحيل بالكامل ومنع عودتهم إليها ومنع عودة المهجرين من أبنائها بأمر مباشر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان..

الجرائم والانتهاكات اليومية تأخذ وجوه وطرق متعددة حيث أن الفصائل ترتكب إرهابا يوميا وتقوم بجرائم حرب بحق المدنيين في عفرين. وهي “تأتي بإيعاز من الاستخبارات التركية التي تمتلك 9 مراكز في منطقة عفرين لوحدها”.

“الانتهاكات تجري على مسمع ومرأى من الرئيس التركي واستخباراته وبإشراف مباشر منهما، وهي تثبت عملية التغيير الديمغرافي الممنهجة التي تنفذها تركيا والفصائل الموالية لها في عفرين، بهدف إحلال سكان جدد موالين لأنقرة بدلا من السكان الأكراد الأصليين.

اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات