إدانة واسعة للتفجيرات في المناطق الخاضعة لتركيا شمال سوريا وانتقاد الفلتان الأمني

أدانت الولايات المتحدة الأمريكية تفجيرات ريف حلب في 30 و31 من كانون الثاني الماضي، التي خلّفت قتلى وجرحى.

وجاء في بيان للخارجية الأمريكية، الاثنين 1 من شباط، أنّ الهجمات الإرهابية التي وقعت نهاية الأسبوع الماضي في اعزاز والباب وعفرين، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة 20 مدنياً على الأقل بينهم أطفال، هي أعمال دنيئة لا معنى لها.

وأضافت، “نتقدم بتعازينا الخالصة لأسر المدنيين القتلى، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى جراء أعمال العنف”.

وعبرت الخارجية الأمريكية عن قلقها من تكرار مثل هذه الهجمات في الأشهر الأخيرة عبر السيارات المفخخة.

كما وصف نائب المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، مارك كاتس، التفحيرات وقال بإنّ سلسلة الهجمات العشوائية على المدنيين، يجب أن تتوقف.

وندد ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في سوريا، بو فيكتور نيلوند، في بيان التفجيرات، قائلًا إنّ “هذه الهجمات الأخيرة هي تذكير صارخ بأنّ العنف مستمر في سوريا، وأنّ الأطفال لا يزالون في خطر يوماً بعد يوم”.

وأدانت المملكة المتحدة الهجوم، ودعت جميع الأطراف إلى الالتزام بالقوانين الإنسانية الدولية، بحسب ما نشرته عبر حساب الخارجية الخاص بالملف السوري عبر “تويتر“.

ووصل عدد ضحايا تفجير السيارة المفخخة في المنطقة الصناعية في عفرين إلى ثمانية أشخاص.

بينما أدى تفجير في مدينة اعزاز، في 31 من كانون الثاني الماضي، إلى مقتل ستة أشخاص بينهم طفلة وسيدتان، وإصابة 31 شخصًا.

وتبع تفجير اعزاز انفجار سيارة مفخخة من نوع “سنتافيه”، عند توقيفها على حاجز في منطقة أم شكيف- الزرزور شرقي مدينة بزاعة، تابع لـ”فرقة الحمزة” في “الجيش الوطني”، ما أدى إلى مقتل خمسة مسلحين من الفرقة وإصابة آخرين.

وتندرج هذه الهجمات ضمن سلسلة تفجيرات وفلتان أمني في مناطق الشمال الغربي من سوريا، الواقعة تحت سيطرة فصائل المعارضة السورية المدعومة من تركيا، إلى جانب اغتيال شخصيات عسكرية في المنطقة.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات