تمهيد لاطلاق سراحهم مقابل “فدية”..تركيا تنقل العشرات من معتقلي داعش من تل ابيض إلى جرابلس

أعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو السبت، أنهم نقلوا عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” الأجانب، الذين تمكنوا من الوصول لمعسكرات تابعة للمسلحين الموالين لهم في مدينة تل أبيض بالرقة ومدينة رأس العين بالحسكة شمالي شرقي سوريا، إلى محافظة حلب في شمال سوريا الخاضعة لسيطرتها والمعروفة إعلاميا “منطقة درع الفرات” وذلك وسط مخاوف من اطلاق سراح هؤلاء مقابل مبالغ مادية.

وأكد “صويلو” أن هؤلاء العناصر سيتم إرسالهم لبلدانهم بعد الاحتجاز لفترة في السجون بحلب.

ولفت “صويلو” أن هناك دولا تتملص من استلام رعاياها المنتمين للتنظيم، مشددا أن تركيا لن تستقبلهم بالقول: إن بلاده “ليست فندقًا لعناصر (تنظيم الدولة) من مواطني الدول الأخرى”.

وأعلنت “الإدارة الذاتية” الكردية الأحد 13 تشرين الأول 2019، أن 785 شخصا من عوائل تنظيم “الدولة”فروا من مخيم بلدة عين عيسى بالتزامن مع غارات جوية تركية، فيما نشر مركز توثيق الانتهاكات وقتها شريط مصور يظهر مسلحين تدعمهم انقرة وهم ينقلون المئات من عناصر وأسر داعش عبر شاحنات لأماكن مجهولة، حيث تحدث قائلا إن المسلحين تمكنوا من فك الأخوة، والاخوات… كما وانتشر شريط مصور يظهر مسلحين وهم يقتحمون سجنا تديره الشرطة العسكرية في مدينة الباب وقالوا إنهم تمكنوا من فك أسر “الاخوات” وهي عبارات تشير لنساء داعش.

وشنت تركيا عملية عسكرية شرق الفرات الأربعاء 9 تشرين الأول 2019، وسط رفض دولي واسع، كما قالت منظمة “العفو الدولية” إن “تركيا ارتكبت انتهاكات خطيرة وجرائم حرب” شمالي شرقي سوريا، وساهمت العملية في هروب المئات من عناصر داعش، كما ومنح التنظيم فرصة للانتعاش.

وسبق أن اعلن المسلحون الموالون لتركيا في ريف حلب إن المئات من عناصر داعش تمكنوا من الفرار من سجونهم، على عدة مراحل ليتبين لاحقا أن الاعلان كان تغطية لاطلاق سراح هؤلاء، مقابل مبالغ مالية وصلت ل 50 الف دولار.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات