تركيا تدمج المسلحين الذين تدعمهم شمال سوريا في جيش موالي لها

اعلنت وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة الموالية والمدعومة من تركيا عن اندماج الجبهة الوطنية للتحرير المنتشرة في ادلب مع الجيش الوطني الذي شكلته في ريف حلب او مايسمى بدرع الفرات وغصن الزيتون في محافظتي حلب وإدلب شمالي سوريا، تحت تشكيل الجيش الوطني السوري المرتبط بالحكومة السورية المؤقتة.

وتضمنت الهيكلية الجديدة للجيش المشكل ان يتراسه وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة سليم ادريس وهو ايضا رئيس الأركان له نائبان الاول عن منطقة عمليات درع الفرات، غصن الزيتون العميد عدنان الأحمد يتضمن الفيلق الأول، الثاني، الثالث.

النائب الثاني لرئيس الأركان عن منطقة ادلب العميد فضل الله الحجي ويتضمن الفيلق الرابع، الخامس، السادس، السابع.

وسارعت موسكو لمباركة إندماج الفصائل وقالت إنها جاءت وفق تفاهمات بينها وتركية وإنها ستكون خطوة لإنسحاب التنظيمات المتطرفة من الطريقين الدوليين (M4 – M5 ) وإبعاد الخطر الذي يهدد القواعد الروسية والقوات الحكومية السورية الذي قد يجنب مقاطعة إدلب المعارك ويولد الإستقرار في منطقة خفض التصعيد رقم (4) شمال غرب سورية.

وتسيطر تركيا وفصائل موالية لها على منطقة عفرين منذ شهر آذار 2018، ويتعرض الطرفين الأولين لانتقادات من قبل المنظمات الحقوقية، إذ قالت منظمة العفو الدولية، إنه على تركيا وضع حد لـ”الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان” المرتكبة في منطقة عفرين بحلب.

كما تسيطر على منطقة درع الفرات وتمارس فيها التتريك وتديرها عبر الفصائل والمجالس المحلية المرتبطة بأجهزة المخابرات بالتزامن مع خروج مظاهرات عديدة ضد الفساد والفلتان الأمني المنتشر فيها.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات