بعد أن رفضت استقبالهم…بريطانيا تخطط لاستعادة 30 من أطفال داعش في مخيم “الهول”

كشفت صحيفة Mirror البريطانية أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ينظر في خطط إرسال فرقة عسكرية تابعة للخدمة الجوّية الخاصّة البريطانية بغرض إعادة أطفال مقاتلي تنظيم داعش البريطانيين إلى البلاد محتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية في مخيم الهول شمال شرق سوريا.

وبحسب صحيفة Daily Mail البريطانية، فإن رئيس الوزراء بحث مخطط العودة المثير للجدل داخل مجلس الأمن القومي بالغ السريّة، وذلك بعد عودة وفد من البرلمانيين زار منطقة الإدارة الذاتية، والتقى بقادتها، واطلع عن قرب على الأوضاع هناك.

وعلق مصدر رسمي إن «التطرّق إلى أمر إعادة هؤلاء إلى البلاد هو أمر جيد جداً، ولكن بعض هؤلاء الأطفال قد أصبحوا الآن مراهقين وقضوا سنوات تكوينهم في اللعب ببنادق AK47 الهجومية. وربما يكون الأمر موضع حفاوة في وقتنا هذا، ولكن حين يُفجّر أحدهم مركزاً للتسوّق، على من سيُلقى اللوم حينها؟».

ومن المتوقع اتخاذ قرار نهائي بشأن ما إذا كانت مهمة الإنقاذ ستتم في الشهر المقبل.

وحسب الصحيفة البريطانية يعيش حوالي 30 طفلاً، ولدوا لأبوين بريطانيين انضموا لتنظيم داعش، في مخيمات في شمال سوريا، ويسعون جميعاً للحصول على الجنسية البريطانية.

وإذا أُقِر مُخطط العودة، فلن يُسمح سوى لمن تبلغ أعمارهم 16 عاماً أو أقل بالعودة إلى المملكة المُتحدة.

ويقال إن عضويّ لجنة مجلس الأمن القومي وزير الخارجية دومينيك راب، ووزير التنمية الدولية ألوك شارما يتوليان زمام دعم تلك الخطة.

في الأسبوع الماضي، جددت الشابة البالغة من العمر 19 عاماً، والتي فرت من منزلها في شرق لندن في فبراير/شباط 2015 عندما كانت في سن الـ15، نداءاتها للسماح لها بالعودة إلى المملكة المتحدة.

وقد هربت شيماء مع تلميذتين أخريين قبل أن تتزوَّج من جهادي هولندي في سوريا. وقد توفي ابنها الرضيع، جرَّاح، في مخيم للاجئين في مارس/آذار.

وجُرِّدَت شيماء من جنسيتها بعد أن عثرت الأجهزة الأمنية على أدلة تفيد بأنها ساعدت مقاتلي داعش في تنظيم تفجيرات انتحارية.

وتقول الحكومة إنه لا توجد وسيلة لمساعدة الأطفال البريطانيين المحاصرين في سوريا، إذ لا يوجد منفذٌ لإجراء تدخّل قنصلي من جانب المملكة المتحدة، ولكن يعتقد أن الخطط المشار إليها كانت نتيجة لضغوط من الحكومة الأمريكية والفريق الكردي الذي يدير المخيمات.

وقال مصدر حكومي لصحيفة Daily Mail، يوم الأحد 29 سبتمبر/أيلول 2019، إن «الأمريكيين هم المسؤولون عن هذا الأمر، في إشارة إلى ما سيحدث عندما يكبر هؤلاء الأطفال في تطرف. إن هذا مصدر قلق كبير الآن، ولكن انتظر فقط إلى أن يقطع بريطاني رأس أحد الأمريكيين».

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات