تعليق ترخيص “كردستان 24” والقناة تغلق مكاتبها في منطقة الادارة الذاتية شمال سوريا

اتخذت ادارة تلفزيون (كوردستان 24) قرارا باغلاق مكاتبها، في منطقة الادارة الذاتية شمال وشرق سوريا وذلك بعد شهر من تعليق عمل مراسليها من قبل “مكتب الإعلام في الإدارة الذاتية” بسبب تجاوزات في برنامج بثته القناة أواخر شهر آب الفائت تضمن تهجما على قيادية في حزب العمال الكردستاني ورفضت الاعتذار عنه.

وأصدرت قناة (كوردستان 24) اليوم الاثنين، بيانا اتهمت فيه الادارة الذاتية بسحب ترخيصها ووصفت القرار بأنه “قرار سياسي” و “فردي” وقالت فيه متحدية الادارة الذاتية بأنها ستواصل العمل، اعتماداً على مصادرها الاعلامية الخاصة، وبأسلوب مختلف.

ونفى المكتب الإعلامي للإدارة الذاتية مزاعم اغلاق مكتب قناة كردستان 24 عبر بيان طالب من خلاله القناة بالاعتذار، وأن “حرية التعبير مصانة لجميع الوسائل الإعلامية واكدت التزامها بكافة المعايير و القوانين الدولية”.

وأضاف بيان المكتب”لم نتخذ اي قرار نهائي بعد، k24 ارتكبت خطأ من خلال خرق المعايير المهنية والقيم المجتمعية في أحد برامجها وهو ما لا يتناسب مطلقاً مع ثقافة ومعايير المجتمع عبر التهجم على قيادية كردستانية تناضل في سبيل حرية شعبها ودون تدخل من مقدم البرنامج”.

كما اصدر “اتحاد الإعلام الحر”\ وهي مؤسسة معنية بحرية الصحافة \ بيانا كشفت فيه عن محاولاتها لاحتواء الموقف، عبر التواصل مع مسؤولين في الإدارة الذاتية، وانهم تلقوا وعودا بإعادة ترخيصهم خلال أيام قليلة.

وكانت “حركة المجتمع الديمقراطي” قد اتهمت قناة K24 ومختلف وسائل الإعلام التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني بالدخول في خدمة تركيا والترويج لسياساتها، وطالبت بمقاطعتها.

فيما اعتبرت منظومة المرأة الكردستانية أن فضائية k24 تشن حملة إعلامية ضد الرئيسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني بسي هوزات واعتبرتها موجّهة ضد كل مقاتلات الحرية والنساء الطليعيات وجميع النساء المناضلات من أجل الحرية”.

نص البيان:

بيان من مؤسسة (كوردستان 24) للأبحاث والإعلام

عملت مؤسسة (كوردستان 24) للأبحاث والإعلام في غرب كوردستان “شمال سوريا”، بترخيص رسمي من إدارة المنطقة منذ سنوات. أخذنا في عملنا الصحفي بنظر الاعتبار المبادئ الاساسية ولوائح حقوق الانسان والمواثيق والعهود الدولية كافة، والتي تؤكد على حرية الصحافة وحرية التعبير. وفي معظم جبهات الحرب ومناطق التوتر كان فريق عملنا يعرّض حياته للخطر، وأصبحنا مصدراً رسمياً لوسائل الإعلام والوكالات الاخبارية العالمية.
ومنذ أكثر من شهر، وبقرار فردي من بعض الاشخاص في إدارة غرب كوردستان، ومن دون أي سبب مبرر، تم ايقاف عمل فريق مؤسستنا في غرب كوردستان “شمال سوريا”، وسحب ترخيص مكتبنا، وعلى الرغم من تواصلنا مع الإدارة هناك طيلة الفترة الماضية، وبذل كل الجهود لاستئناف العمل مجدداً، غير أن كل المحاولات باءت بالفشل، ولم تحقق أي نتائج تذكر.
لذا، فإننا نعلن للجهات كافة، بأنه ليس بوسعنا الانتظار أكثر، وقررنا إغلاق مكتبنا هناك، وسنعتمد على المصادر الإعلامية في المدن والنواحي المختلفة في غرب كوردستان، على الرغم من أن هذه الخطوة ضد رغبتنا.
إن قطع الطريق أمام عملنا من قبل إدارة شمال سوريا- عدا كونه اجراءً منافياً لحرية الصحافة والمبادئ الديمقراطية- فإنه مؤشر سيء ويثير مخاوف بشأن تعامل ادارة المنطقة مع العمل الاعلامي والسياسي، حيث تواجه ادارة المنطقة هناك، العديد من الانتقادات في هذا الجانب، وإن حظر عملنا هناك يمثل دليلاً على صحة ذلك.
إن جهود مراسلينا اثناء احتلال عفرين وتحرير منبج والرقة ودير الزور والمناطق السورية الاخرى، تُثبت مهنيتنا، وكانت عدسات كاميراتنا المصدر الوحيد للعالم في منبج وعفرين. كانت (كوردستان 24) وسيلة لإيصال التهديدات التي تواجه مناطق غرب كوردستان لمراكز صناعة القرار، اعتماداً على ما يطرحه مراسلونا من اسئلة في المؤتمرات الصحفية والندوات والمحافل الدولية الكبرى، وهذا اثباتٌ أن (كوردستان 24) لم تعمل يوماً ضد مصالح سكان غرب كوردستان، بل قدمت لهم افضل الخدمات الإعلامية، وكانت مع مطالبهم دوماً، والجميع يدرك ذلك من خلال متابعته لمداخلات مراسلينا في مؤتمرات وزارتي الخارجية الامريكية والروسية، وفي قصر الكرملين وبروكسل والاليزيه والعديد من العواصم الاخرى.
سيتواصل عملنا في المرحلة المقبلة في غرب كوردستان كما في السابق، وسنستمر في الالتزام بمعايير المهنية وقيم العمل الاعلامي والتوازن في التعامل مع مختلف الاحداث، آخذين بعين الاعتبار وجهات نظر وآراء كل الجهات، وسنولي هموم مواطني غرب كوردستان ومشاكلهم اليومية اولوية. وعلى الرغم من أنه قد تم حظر عملنا بقرار سياسي، إلا اننا سنكون اقرب الى مشاهدينا وقرائنا ومستمعينا، وسنسعى كما كنّا، وبأسرع وقت وبأفضل صورة، لإيصال الاخبار الى الرأي العالمي في القضايا المتعلقة بالمنطقة. ومن أجل ذلك، سنعمل مستقبلاً على فتح قنوات اتصال لكي يتسنى لهم نقل مطالبهم وقضاياهم عبر منصاتنا الإعلامية، وبأسلوب مختلف.

مؤسسة كوردستان 24
2 أيلول (سبتمبر) 2019

المكتب الإعلامي للإدارة الذاتية يصدر بياناً بصدد مزاعم اغلاق مكتب قناة كردستان 24

سعت الادارة الذاتية و منذ تأسيسها على خلق المناخ الديمقراطي لكافة الوسائل الإعلامية المسموعة و المكتوبة و المرئية المحلية والاقليمية و الدولية لممارسة دورها في نقل صورة حقيقة عن ما يجري على أرض الواقع بغض النظر على ارتباطاتها و معاييرها في نشر الخبر .

إن ما ظهر من خرق للمعايير المهنية و القيم المجتمعية من قبل قناة كردستان 24في احد برامجها لا يتناسب مطلقاً مع ثقافة و معايير مجتمعنا وبناء على ذلك تم الطلب بشكل رسمي من القناة تقديم اعتذار بما ورد على شاشتها كون ذلك تهجم واضح على الشخصية القيادية الكردستانية و التي ناضلت في سبيل حرية شعبها ومن دون تدخل من مقدم البرنامج كونه ما صرح به ضيف البرنامج كان مخالفا لكافة القيم الاخلاقية و المجتمعية والانسانية .
إننا في المكتب الإعلامي للإدارة الذاتية في الوقت الذي نؤكد بأنه لم يصدر أي قرار بشكل نهائي بخصوص قناة كردستان 24 في شمال وشرق سوريا وإن النقاش لا زال مستمراً حول وضعها نرفض بشكل قاطع كل ما يتم تداوله حول اغلاق مكتب القناة بهدف استثمار البعض لها ومحاولات ربط تعليق عمل القناة في مناطقنا بمعايير الصحافة والمهنية.
و نؤكد بإن حرية التعبير مصانة لجميع الوسائل الإعلامية و التزامنا بكافة المعايير و القوانين الدولية .
المكتب الإعلامي للإدارة الذاتية
3 أيلول 2019

أصدرت منسقية منظومة المرأة الكردستانية بياناً كتابياً بصدد الحملة الإعلامية التي تشنها فضائية k24 ضد الرئيسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني بسي هوزات.

البيان وصف الهجمة الإعلامية ضد هوزات بالعمل اللاأخلاقي الذي يندرج في إطار الحرب الخاصة ضد المرأة.

البيان تطرّق إلى النضال الذي خاضته المرأة الكردستانية من أجل الإنسانية ودورها الطليعي في تقدم المجتمع “الملايين من النساء الكرديات يؤدين دوراً طليعياً في يومنا الراهن في مختلف النواحي السياسية والعسكرية والاجتماعية. ويشهد العالم أجمع على بطولة وتضحية النساء الكرديات ضد هجمات مرتزقة داعش”.

وتطرّق البيان أيضاً إلى الهجمات التي تشنها الدولة التركية ضد حركة الحرية وأشار إلى أن الدولة التركية تسعى إلى إشراك الحزب الديمقراطي في هذه الهجمات، ولذلك “بدأ هذا الحزب بتنفيذ نهجه بشكل قذر من خلال وسائل إعلامه”.

وأضاف البيان “الحملة الإعلامية التي تتعرض لها الرئيسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني بسي هوزات في فضائية K24 تأتي في إطار هذه الحرب الخاصة. هم أشخاص يجب أن يكونوا آخر من يتحدث بالسياسة، أشخاص فروا من النضال وتوجهوا نحو جمع المال، يتحدثون بشكل قذر وبلا أخلاق على شاشات K24.

وأكدت منظومة المرأة الكردستانية أن الحملة التي تستهدف هوزات موجهة ضد كل مقاتلات الحرية والنساء الطليعيات وجميع النساء المناضلات من أجل الحرية”. واستنكرت ما أقدمت عليه فضائية K24.

كما ناشدت المنظومة الكردستانيين لتوخي الحذر من “سياسات الحرب الخاصة القذرة التي تستهدف المرأة. ودعت إلى مقاطعة القناة.وأصدرت منسقية منظومة المرأة الكردستانية بياناً كتابياً بصدد الحملة الإعلامية التي تشنها فضائية k24 ضد الرئيسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني بسي هوزات.

البيان وصف الهجمة الإعلامية ضد هوزات بالعمل اللاأخلاقي الذي يندرج في إطار الحرب الخاصة ضد المرأة.

البيان تطرّق إلى النضال الذي خاضته المرأة الكردستانية من أجل الإنسانية ودورها الطليعي في تقدم المجتمع “الملايين من النساء الكرديات يؤدين دوراً طليعياً في يومنا الراهن في مختلف النواحي السياسية والعسكرية والاجتماعية. ويشهد العالم أجمع على بطولة وتضحية النساء الكرديات ضد هجمات مرتزقة داعش”.

وتطرّق البيان أيضاً إلى الهجمات التي تشنها الدولة التركية ضد حركة الحرية وأشار إلى أن الدولة التركية تسعى إلى إشراك الحزب الديمقراطي في هذه الهجمات، ولذلك “بدأ هذا الحزب بتنفيذ نهجه بشكل قذر من خلال وسائل إعلامه”.

وأضاف البيان “الحملة الإعلامية التي تتعرض لها الرئيسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني بسي هوزات في فضائية K24 تأتي في إطار هذه الحرب الخاصة. هم أشخاص يجب أن يكونوا آخر من يتحدث بالسياسة، أشخاص فروا من النضال وتوجهوا نحو جمع المال، يتحدثون بشكل قذر وبلا أخلاق على شاشات K24.

وأكدت منظومة المرأة الكردستانية أن الحملة التي تستهدف هوزات موجهة ضد كل مقاتلات الحرية والنساء الطليعيات وجميع النساء المناضلات من أجل الحرية”. واستنكرت ما أقدمت عليه فضائية K24.

كما ناشدت المنظومة الكردستانيين لتوخي الحذر من “سياسات الحرب الخاصة القذرة التي تستهدف المرأة. ودعت إلى مقاطعة القناة.

جاء في البيان الذي أصدرته حركة المجتمع الديمقراطي ما يلي:

“في الآونة الأخيرة وتزامناً مع تصعيد الاحتلال التركي على أراضي باشور وروج آفا كردستان بأساليب أكثر خسة ودناءة لضرب إرادة شعبنا تلعب وسائل الإعلام في باشور كردستان وخاصة قناة k24 والمحسوبة على الحزب الديمقراطي الكردستاني دوراً سلبياً وأكثر قذارة من الإعلام التركي نفسه، لشرعنة الاحتلال التركي لكردستان.

ولم يكن تهجمها صدفة بل كان ممنهجاً ومخططاً له ومستخدمة أسلوب الحرب الخاصة مستهدفة هذه المرة طليعيي وقيادات حركة حرية كردستان من خلال استضافتها لشخصيات باعت ضمائرها ونفوسها وخانت قضيتها ورفاق دربها.

وبتكليف من المحتل التركي تعمل القناة ليلاً نهاراً لخدمة سياسات معادية لقضية شعبنا وتتهجم على المناضلة بسى هوزات الرئيسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني KCK المرأة القيادية والمكافحة والتي كرست حياتها للنضال من أجل شعبها.

حيث باتت هذه القناة تعمل بعيداً عن قيم وأخلاقيات المهنة الإعلامية.

لذا فإننا في حركة المجتمع الديمقراطي كنا نأمل من إعلام باشور لعب دوره وفق حساسية المرحلة ومتطلباتها والدعوة لتوحيد الصف الكردي، ولكن للأسف القناة k24 تحولت إلى أداة لخدمة الاحتلال التركي. وهذا سيكون وصمة عار لهذه القناة. وعليه نناشد شعبنا لمقاطعة هذه القناة التي تتهرب من واجباتها وحقيقتها الإعلامية والمهنية ودخلت في خدمة أعداء شعبنا والتهجم على المناضلين”.

ناقش برنامج “ROJEV” في فضائية “كردستان 24” أواخر شهر آب الفائت تصريحات للرئيسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكُردستاني بسي هوزات، وتهجم فيها ضيف القناة على شخصية القيادية الكردستانية دون تدخل من مقدم البرنامج لوقفه عن ذلك، إذ يتعارض ذلك مع القيم المجتمعية ومهنية العمل الإعلامي، الأمر الذي خلق موجة من الغضب والاستياء، وعلى إثره علقت الإدارة الذاتية عمل القناة في شمال وشرق سوريا بشكل مؤقت.

سعى اتحاد الإعلام الحر منذ ذلك الوقت إلى احتواء الموقف، وتواصل مع مسؤولين في الإدارة الذاتية لعدة مرات، وتم النقاش معهم بخصوص تعليق عمل القناة، حيث كانت النقاشات إيجابية ووعد المسؤولون بإعادة افتتاحها خلال أيام قليلة، وقد أخبرنا إدارة مكتب القناة بهذا الأمر، لكننا تفاجأنا ببيان القناة الصادر يوم الإثنين 2 أيلول والذي أعلنت فيه إغلاق مكتبها في قامشلو متهمة الإدارة الذاتية بتسييس قرار تعليق عمل القناة.

إننا في اتحاد الإعلام الحر، إذ نشدد على ضرورة استمرار عمل المؤسسات الإعلامية دون أي ضغوط من أي جهة كانت، سعينا منذ البداية لإعادة تفعيل مكتب قناة كُردستان 24، فإننا سنواصل جهودنا لإيجاد حل يسمح بعودة القناة إلى عملها المعتاد، ونتمنى من إدارة القناة ومن المؤسسات الإعلامية العمل في خدمة هذا المسعى، كما نطالب الإدارة الذاتية بالإسراع في حل هذه المسألة كما وعدتنا من خلال النقاشات التي تمت والتي لا تزال مستمرة، وإيجاد سبل التفاهم مع قناة كُردستان 24 لتعود إلى عملها في شمال وشرق سوريا، كما نؤكد نحن اتحاد الإعلام الحر تضامننا ودعمنا للصحفيين وأننا سنعمل دوماً للوصول إلى المزيد من الانفتاح على الحريات الصحفية.

اتحاد الإعلام الحر

2/9/2019

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات