انفجار دراجة مفخخة قرب مقر عسكري لفصيل مدعوم من تركيا

انفجرت دراجة نارية أمام مقر عسكري لفصيل “جيش الشرقية” الموالي لتركيا في منطقة جندريسه في ريف مدينة عفرين. الانفجار تسبب في إصابات بين صفوف عناصر الفصيل المتهم بارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان من قتل وخطف واعتقال للمواطنيين.
من جهة أخرى رصد مركز توثيق الانتهاكات تجدد حوادث القتل والاستيلاء والخطف في منطقة عفرين؛ الخاضعة لسيطرة القوات المسلحة التركية والجيش الوطني الذي تدعمه.
ورصد المركز مقتل المواطن علي زمبو / 64 سنة خنقا في منزله الكائن بالقرب في مركز مدينة عفرين، وذلك بعدما داهمت “عصابة مسلحة” منزله بغرض السرقة، حيث تم الاعتداء على زوجته نازو حنان وكانت مقيدة اليدين والفم وتنزف.
كما وداهمت جماعة مسلحة تابعة للجيش الوطني المدعوم من تركيا عدد من المنازل الواقعة بين دوار معراته، الأتوتستراد الغربي في مدينة عفرين، بساعة متاخرة ليلاً وخطفوا المواطن يوسف فيصل وزوجته وجرى أقتادوهم لجهة مجهولة.
كما وقام عناصر من الجبهة الشامية المسيطرة على قرية معرسكه الخطيب بإختطاف المواطن مصطفى خليل 50 عاماً وإبنه محمد مصطفى خليل 24 عاما وأحمد بشير خليل.
وكان الجيش الوطني قد داهم كذلك قرية ديكمداشة التابعة لناحية شران في عفرين واعتقل مواطنيين عرف منهم: لقمان فهمي محمد، كريم علي جمعة، يوسف حنيف، عبدالحميد حمزة، رياض جمعة، أحمدعارف.
كما وتم اعتقال المدرسة روشين عثمان، من سكان قرية كرزيلة التابعة لمدينة عفرين، بتهمة العمل ضمن دوائر الإدارة الذاتية سابقا.

هذا ولايزال مصير الشابة نيروز محمود، من قرية كرزيلة مجهولا بعد اختطافها من قبل الفصائل الإسلامية في مدينة عفرين قبل 20 يوما.
الانتهاكات لا تقتصر على الاعتقال فهيئة التربية التابعة للمجلس المحلي المشكل من قبل تركيا اتخذ قرارا بفصل مدرسين كرد من عملهم بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية سابقا والمدرسين المفصولين من العمل هم كل من شيار محمد، ويوسف حنان، ودلشير، ومحمود شيخ نعسان.
وابلغ مصدر ان مسلحين من فصيل “أحرار الشرقية” قاموا بتهديد نازحين الى بلدة راجو بريف عفرين هم بالأصل من الغوطة الشرقية بالطرد من المنازل التي يقيمون بها، في حال عدم دفع مبالغ مالية له لقاء إقامتهم في المنازل.
ونقل مصدر أن المكتب الاقتصادي لاحرار الشرقية طالبوا من 9 عوائل على الاقل من أهالي الغوطة الشرقية القاطنين في بلدة راجو مبلغ مالي قدره 5000 ليرة سورية، لقاء تركهم في البيوت التي يقطنوها.
والمنازل هي ملك للمواطنين الأكراد الذين أضطروا للنزوح نتيجة الحملة العسكرية التركية باتجاه منطقة الشهباء.
كما وشهدت ناحية شران شرق مدينة عفرين، وفاة طفلتين مهجرتين من محافظة حمص غرقاً في بحيرة ميدانكي، الطفلتين هما ضحى وإيناس المشهور والبالغتين من العمر 9 و8 سنوات.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات