تركيا تواصل تعزيز قواتها على حدود سوريا والتلويح عن عملية شرق الفرات

يواصل الجيش التركي إرسال المزيد من التعزيزات العسكرية إلى الحدود مع سوريا.

ونقلت “الشرق الاوسط” عن مصادر عسكرية إن قافلة مكونة من قوات وحدات خاصة «كوماندوز»، وعربات نقل جنود مصفحة، وأخرى قتالية مدرعة، عبرت مدينة كيلس جنوب البلاد واتجهت نحو الحدود السورية.

وكثف الجيش التركي في الفترة الأخيرة من تعزيز قواته على الحدود السورية وسط تصاعد الحديث عن عمليات عسكرية في تل أبيض شرق الفرات، وتل رفعت في مدينة حلب لا سيما بعد إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن تحضيرات لعمليات هناك للقضاء على ما سماه بالحزام الإرهابي (مناطق سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية) من أجل إعادة اللاجئين السوريين من سكان البلدتين إليهما.

كما أفادت تقارير بأن تركيا قد تلجأ إلى التدخل العسكري في منبج حال فشل مباحثات مع الجانب الأميركي بشأن إخراج الوحدات الكردية من منبج بموجب اتفاق خريطة الطريق بين الجانبين الموقع في 4 يونيو (حزيران) 2018.

تواصل تركيا حشد قواتها وتعزيزها بالآليات المدرعة والأسلحة، بعد أن نشرت من قبل عشرات الآلاف من قواتها على الحدود بهدف تنفيذ عملية عسكرية موسعة في شرق الفرات، تأجلت بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب في ديسمبر (كانون الأول) الماضي سحب القوات الأميركية من سوريا وإقامة منطقة آمنة في شرق الفرات.

وجاءت زيادة وتيرة التعزيزات أيضاً بعد استهداف متكرر من قوات النظام لنقاط مراقبتها العسكرية في منطقة خفض التصعيد، وكثّفت من إرسال المعدات العسكرية والدبابات والمدافع إلى هذه النقاط، بعد تعمد النظام قصفها ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الجنود الأتراك.

اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات