تركيا تبسط إجراءات إعادة اللاجئيين الى المناطق الخاضعة لسيطرتها شمال سوريا

من أسهل المعاملات التي يمكن للسوري أن يقوم بها في تركيا هي تقديم طلب العودة الى سوريا.

بداية تتم مراجعة مقر قوات الامن /أمنيات المنطقة المقيم بها، حيث تجري المعاملة بكل بساطة دون الانتظار ضمن دور طويل كما هو الحال في طوابير استخراج الكيملك.

الخطوة التالية هي الحصول على إذن سفر خارجي من قائم مقام المنطقة، والذي يطلب ورقة الخروج إضافة إلى صورتين شخصيتين للمغادر. واستخراج هذا الإذن لا يحتاج لأكثر من ساعة للحصول عليه.

عقب الحصول على ورقتي الأمنيات وإذن السفر يتجه إلى أحد المعابر الحدودية التي يقوم فيها بتسليم بطاقة الكيملك الخاصة به على المعبر، إضافة إلى البصم، حيث تشترط الحكومة على المغادر عدم دخول الأراضي التركية مدة 5 أعوام، وفي حال أُلقي القبض عليه داخل الأراضي التركية، مجدداً، فإن الحكومة ستعمل على ترحيله على الفور إلى داخل الأراضي السورية إضافة إلى إمكانية محاكمته قبل الترحيل.

رغم العودة الطوعية التي سجلها اللاجئين باتجاه المناطق الخاضعة لسيطرة تركيا شمال سوريا.

هذا وبالمقابل شددت الحكومة التركية شددت من الإجراءات المتبعة بحق اللاجئين السوريين، حيث شهدت أحياء المدن حملات مكثفة مؤخراً، أبرزها كانت في منطقة اسنيورت، إحدى ضواحي اسطنبول الأوروبية، نتج عنها ترحيل عدد لا بأس به من الذين تم توقيفهم، باتجاه الأراضي السورية.

تم اعتقاله خلال الحملة الأخيرة، من مدينة اسنيورت، حيث قال الشاب إنه تم نقله إلى السجن في القسم الآسيوي عقب التوقيف.

وتم سجن الموقوفين مدة 3 أيام ومن ثم أجبروهم على التوقيع على أوراق مكتوبة باللغتين العربية والتركية، إلا أنهم منعوا الموقعين من قرائتها إضافة إلى الصراخ والشتائم التي تلقاها الموقوفون من الشرطة هناك، حسب وصف المصدر.

“بعد التوقيع قاموا بالتقاط صور لنا ومن ثم أعادونا إلى السجن مدة 3 أيام أخرى حيث قاموا في اليوم الرابع بنقلنا ضمن حافلات مليئة بعناصر الشرطة لينتهي بنا المطاف عند معبر باب الهوى في الجانب السوري، حيث تركونا هناك وعادت الحافلة أدراجها باتجاه الأراضي التركية”.

حوادث أخرى مشابهة جرت بحق سوريين آخرين جلهم من أبناء دمشق وريفها المهجرين، كما أورد مركز الغوطة الإعلامي في تقرير له تحدث فيه عن ترحيل 26 شاباً باتجاه منطقة جنديرس قرب عفرين، في حملة مشابهة طالت المخالفين من ذات المنطقة.

وبحسب احصائية من مركز توثيق الانتهاكات Vdc-Nsy فإنّ الجندرمة التركية قتلت حتى الآن 433 شخصا بينهم ( 76 طفلا دون سن 18 عامًا، و 53 امرأة) وإصابة 349 بجروح.

كما وتتكرر حالات استهداف “الجندرمة” للاجئين السوريين الذين يحاولون عبور الحدود من سوريا هربا من الحرب الدائرة في بلادهم، كما قامت ببناء جدار عازل على طول حدودها التي يبلغ طولها 911 كم لمنع دخول اللاجئين، ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين بشكل مستمر.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات