3:05 ص - الإثنين سبتمبر 16, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

قتلى وجرحى في انفجار سيارة مفخخة ببلدة الراعي شمال شرق مدينة حلب  -   “أحرار الشرقية” يحتجز أطفال ونساء ايزيديات في سجونه بعفرين  -   منظمات حقوقية ومدنية تنتقد تقرير لجنة “التحقيق الدولية” الخاصة بسوريا في القسم المتعلق بعفرين وتعتبره مخيب للآمال  -   عامٌ على اتفاق سوتشي: ما الذي تحقق  -   تركيا تفصل المُدرّسين الأكراد تعسفياً حتى في سوريا  -   قوات سوريا الديمقراطية تتهم تركيا بخرق بنود اتفاق المنطقة الآمنة  -   أعتقال 11 شخصا في عفرين  -   فصل 24 معلما من مدارس عفرين شمال حلب  -   قتلى وجرحى في انفجار سيارة ملغمة في عفرين  -   الولايات المتحدة تستعد لإرسال 150 جنديًا إضافيا إلى شمال شرق سوريا  -   نفي أخبار الخطف والاتجار بالأعضاء البشرية في مدينة منبج  -   قوات سوريا الديمقراطية تحبط عملية تفجير صهريج مفخخ بنصف طن من مادة السيفور  -   مقتل شخصين في حريق بشاحنة لنقل الخضار في منبج  -   عشائر كردية تؤكد دعمها لقوات سوريا الديمقراطية في مواجهة التهديدات التركية  -   عقوبات أمريكية على شركات صرافة سورية في تركيا بتهمة تمويل الإرهاب  -  

____________________________________________________________

نظمت “مديرية الأسرة والعمل والخدمات الاجتماعية” في ولاية اسكندرون \ هطاي، بالتعاون مع “مديرية الشباب والرياضة” و “جمعية سار للمساعدات الإنسانية” الثلاثاء، رحلة ترفيهية شملت زيارة لمواقع تاريخية وقاعات ألعاب في ولاية هطاي التركية، لـ 80 يتيما سوريا من منطقة عفرين التي قامت القوات التركية بقصفها طيلة شهرين بالطائرات، والمدفعية ضمن عملية أطلقت عليها اسم غصن الزيتون شنتها تركيا وفصائل الجيش السوري الحر المدعومة من قِبلها بدءا من 20 يناير 2018 حتى 24 مارس 2018.

الهجوم التركي تسبب في مقتل 300 مواطن، بينهم 25 طفلا، وأدى لإصابة قرابة الألف بجروح، منهم 69 حالة فقدان أطراف، أو إعاقة دائمة.

ونقلت وسائل إعلام تركية أن الفعالية الترفيهية لأطفال عفرين، شملت 80 يتيما سوريا من منطقة عفرين، حيث تكفلت الحكومة التركي التي ترتبط بها تلك المؤسسات بالتنظيم ونقل الأطفال بحافلات من منطقة عفرين ضمن برنامج زيارات شمل المراكز الترفيهية للأطفال، والأماكن التاريخية وفي مقدمتها متحف هطاي، وقاعات الألعاب في أحد مراكز التسوق بالولاية.

وادعت “مديرة الخدمات الاجتماعية” في عفرين، نازلي شيخ حسن، لوكالة الأناضول، إن عفرين تحولت بفضل تركيا إلى منطقة أكثر ملائمة للعيش، دون أن تذكر انتهاكات حقوق الإنسان اليومية، التفجيرات وحوادث الاقتتال بين الفصائل الموالية لانقرة، والاستيلاء على الممتلكات، وتهجير السكان، وحملات التغيير الديمغرافي والتتريك التي تفرض على المدينة منذ خضوعها للقوات المسلحة التركية وفصائلها.

وكانت مركز توثيق الانتهاكات في شمال سورية، قد اشار في تقريره الشهري الصادر في 1تموز 2019 أنه ومنذ شهر شباط 2018 وحتى نهاية حزيران \يونيو 2019 قتل ( 967 ) مدني (مواطن، مستوطن) في مدينة عفرين ومناطق درع الفرات، وقتل منهم تحت التعذيب 25 شخص.
وأشار المركز أن مجموع عدد المدنيين المعتقلين وصل إلى (5199) تضمنت توثيق (610) حالة تعرضت للتعذيب، وأن هذه المناطق شهدت 121 حوادث انفجارات، وأن عدد الأفراد الذين تم اختطافهم من قبل مسلحي الفصائل و العصابات المرتبطة بها بلغ 377 شخصا، تم قتل 3 منهم بينهم طفل في شهر حزيران.
وأن عدد الجرحى بلغ (1615\بينهم 179 طفل، 98 إمراة) نتيجة مداهمة المنازل أو شظايا المتفجرات أو نتيجة تعرضهم للضرب من قبل المسلحين.
كما وكشف التقرير عن احصائية القصف “الجوي من قبل القوات التركية وبلغت ” 1051″ غارة جوية…فيما بلغ القصف ”المدفعي، هاون”…: 64 حالة استهدف القرى الآهلة بالسكان في منطقة الشهباء.
وأن حوادث الاقتتال بين الفصائل: بلغت 180 حالة اقتتال داخلي بين الفصائل المسلحة داخل المدن
وكشف التقرير أن القوات التركية قتلت 434 لاجئ سوري، بينهم ( 79 طفلا دون سن 18 عاما، و 53 امرأة) كما وارتفع عدد الإصابات بطلق ناري أو اعتداء إلى 360 شخصا.
كما وقام المركز بتوثيق مصادرة (1385) منزل وتحويل بعضهم إلى سجون أو مراكز عسكرية أو مسجد، كما وجرى توثيق (76) حالة حرق متعمد لممتلكات الأهالي (المنازل والمحلات وبساتين). وتوثيق هدم ( 115 ) منزل. جرف (1396) قبر. وتحويل (54) مدرسة ومركز تعليمي وخدمي إلى مقرات عسكرية.

توثيق أسماء 100 مدني قتلوا منذ الحرب التركية على منطقة عفرين

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________