9:15 ص - الثلاثاء يوليو 16, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

تأثيرات بدأ العقوبات الاوربية على تركيا حول موقفها التصعيدي ضد شرق الفرات  -   لجان مختصة تابعة للأمم المتحدة تتلق ملفات انتهاكات حقوق الانسان في عفرين ومخاطر تهديدات تركيا لشرق الفرات  -   جرحى في عبوة ناسفة بسيارة في ريف حلب  -   كيف تدير تركيا عفرين عسكريا؟  -   منطقة الإدارة الذاتية: الثروات الموجود في شمال شرق سوريا  -   مع قرب الاعلان عن عقوبات أمريكية وأوربية…أردوغان يتوعد بعملية عسكرية في تل أبيض وتلرفعت  -   جرحى في تجدد القصف التركي على قرى في ريف حلب  -   إحصاء: إصابة 34 شخصا بطلقات طائشة في كوباني منذ يناير 2018  -   15 ضحية سقوط قذائف على أحياء سكنية في حلب مصدرها مناطق خاضعة لتركيا شمال سوريا  -   جامعة “روجافا”: نظام تعليمي جديد..بانتظار اعتراف دولي  -   احصاء: 102 حالة إعاقة من أصل 980 مصاب حصيلة العمليات العسكرية التركية في عفرين بين كانون الثاني وآذار 2018  -   عفرين… «تتريك» وتغيير ديموغرافي  -   المجالس المحلية في عفرين تفصل مدرسين بناء على أوامر تركية  -   مقتل وزير النفط في تنظيم الدولة الإسلامية بريف ديرالزور  -   بالتزامن مع التهديدات التركية باجتياح شرق الفرات… النظام السوري يتوعد باستهداف جنود التحالف شمال سوريا  -  

____________________________________________________________

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية مورجان أورجتوس يوم الأربعاء أن الأكراد السوريين يجب أن يكونوا ممثلين في المناقشات حول المستقبل السياسي لسوريا.
وتاتي هذه التصريحات لتؤكد ما قاله وزير الخارجية مايك بومبو أن أكراد سوريا هم “شركاء عظماء” وتعهد بالمساعدة في ضمان “أن يكون لهم مقعد على طاولة [التفاوض]”!
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن أي محادثات عن المستقبل السياسي لسوريا بعد سنوات من الحرب الدموية، يجب أن تمثل الكرد.
وقالت أورجتوس على هامش إفادة صحفية في واشنطن يوم الاربعاء، إن الولايات المتحدة تريد “تمثيلاً واسعاً لجميع المكونات السورية في أي محادثات” للسلام”.
وعندما سُئلت عما إذا كان ما صرح به بومبيو العام الماضي بشأن الكرد يمثل السياسة الامريكية، قالت أورجتوس “نعم.. إنهم حلفاؤنا”.
وأضافت أن واشنطن متمسكة بـ”الحل السياسي الجدي” في سوريا.
ويأتي الموقف الأمريكي المستجد في ظل تصاعد الخلافات بينها وبين تركية.
وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو يوم الخميس إن بلاده لن تتراجع عن قرار شراء أنظمة الدفاع الصاروخي الروسية إس-400 رغم التحذيرات الأمريكية من أنها ستؤدي إلى استبعاد أنقرة من برنامج طائرات إف-35 المقاتلة.
وثمة خلاف علني بين البلدين منذ شهور بشأن شراء تركيا منظومة إس-400، فيما أصبح المصدر الرئيسي للتوتر بينهما.
وأرسل القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي باتريك شاناهان الأسبوع الماضي رسالة لنظيره التركي يحذر فيها من أنه سيجري استبعاد أنقرة من برنامج مقاتلات إف-35 ما لم تغير خططها الخاصة بتجميع منظومة إس-400.
وفي أول رد علني تركي على الرسالة، قال جاويش أوغلو إنه لا يمكن لأحد توجيه إنذارات لأنقرة.
وأضاف ”لن تتراجع تركيا عن قراراتها بمثل هذه الرسائل… اشترت تركيا إس-400 وستتسلمها وتنشرها (في أراضيها)“.
ومنظومة إس-400 غير متوافقة مع أنظمة حلف شمال الأطلسي وتقول واشنطن إنها قد تشكل تهديدا لمقاتلاتها إف-35، التي تخطط تركيا أيضا لشرائها. واقترحت أنقرة أن يشكل البلدان العضوان في الحلف مجموعة عمل لتقييم تأثير منظومة إس-400.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الأربعاء مجددا إن بلاده أتمت الصفقة مع روسيا وإنها ستتسلم المنظومة في يوليو تموز. وذكر أن أنقرة سترد على استبعادها من برنامج إف-35 في كل المحافل.
وتهدد الولايات المتحدة بفرض عقوبات على أنقرة، وهو احتمال أثار قلق المستثمرين.

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________