8:25 ص - الثلاثاء أغسطس 20, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

الحكومة الألمانية تستعيد أربعة من أطفال “داعش” من مخيم بشمال سوريا  -   مدينة عفرين.. النسيج المُلفق والمستقبل المجهول  -   تجدد الاشتباكات والقصف بين القوات التركية والكردية بريف حلب  -   النظام السوري يحيل 4 متهمين اعتقلوا في مدينة نبل إلى الأمن السياسي ومخاوف على حياتهم  -   الكلدان يتظاهرون من أجل السلام وضد دعوات الحرب من قبل تركيا  -   الأكراد يُطالبون بمحاكمة دولية لمُعارض سوري يعيش في السعودية  -   مقتل معتقل آخر تحت التعذيب في سجن تديره تركيا شمال سوريا  -   تجدد الانفجارات في منطقة قباسين الخاضعة لسيطرة تركيا  -   الحواجز التركية تمنع دخول النازحين من إدلب إلى منطقة عفرين بحلب  -   أردوغان يسعى للتقارب مع الأسد لمواجهة الأكراد شمال سوريا  -   مقتل مسؤول الأمن العام في مدينة الرقة إثر هجوم مسلح  -   قوات سوريا الديمقراطية تعلن موقفها من تصاعد العنف في إدلب  -   ألمانيا توافق على استعادة 100 طفل من أبناء مقاتلي داعش يحملون جنسية المانية  -   قسد تسلم المزيد من الايزيدين لذويهم  -   اعتقال أفراد من خلايا تنظيم داعش بريف ديرالزور ومنبج  -  

____________________________________________________________

تواصل القوات التركية لليوم الثاني على التوالي قصف قرى بريف حلب الشرقي تقع تحت سيطرة وحدات حماية الشعب.

القصف استهدف قريتي المالكية وشوراغة التابعتين لناحية شرا حيث سقطت أكثر من 10 قذائف هاون في أرجاء القريتين مسببة دمار لعدد من المنازل.

امس استهدفت القوات التركية قصف ناحية تل رفعت في ريف حلب الشرقي باكثر من 6 قذائف هاون من نقاط تمركزه في مدينة إعزاز وكفرخارش.

وبتاريخ 18 أيار من العام الجاري تسبب القصف التركي بمقتل المواطن أمين إبراهيم جاويش 74 عاماً وهو من أهالي قرية بافلون التابعة لمنطقة جندريسه بعفرين حياته، وأصابة ثلاثة مدنيين بينهم امرأة حامل من أهالي عفرين وهم كل من المواطنة فريدة بكر 22 عاماً، الطفلة ياسمين عبد العزيز 12 عاماً، والشاب شرفان محمد دوليكو 23 عاماً.

ويأتي القصف التركي الجديد رغم توارد معلومات من مصادر موثوقة كشفت عن اتفاق بين وحدات حماية الشعب والقوات الروسية لإقامة ثلاث نقاط مراقبة روسية في المدينة..تمهيدا لتنفيذ دوريات مراقبة في مناطق التماس بين وحدات حماية الشعب والقوات التركية في خطوة من شأنها إغضاب تركيا التي توعد رئيسها رجب طيب أردوغان مرارا بالتوجه للمدينة بعد فرض قواته سيطرتها على مدينة عفرين في آذار 2018.

وكانت القوات الروسية قد انسحبت من مدينة تلرفعت قبل عام إبان الحرب التركية على منطقة عفرين، لتهدد تركيا باجتياح المدينة التي انسحبت إليها وحدات حماية الشعب.

نائب الرئيس التركي، فؤاد أوقطاي، كشف في 5 أيار/ مايو من العام الجاري عن لقاءات عقدها مسؤولون من تركيا وروسيا للترتيب انتشار قوات البلدين في منطقة تل رفعت الحدودية السورية، وذلك بعد تصعيد تخلله تبادل للنيران عبر الحدود من المنطقة أسفر عن مقتل جندي تركي.

وقال أوقطاي في مقابلة مع قناة (كانال 7) التلفزيونية إن تركيا وروسيا تناقشان التطورات في المنطقة، مضيفاً أن العمليات العسكرية التركية على طول الحدود ستتواصل حتى يتم القضاء على ما سماها التهديدات.

وتخضع منطقة تل رفعت لسيطرة وحدات حماية الشعب وتقع على بعد حوالي 20 كيلومترا شرقي عفرين، التي تخضع لسيطرة تركيا وحلفائها من فصائل سورية مسلحة كانت تقاتل سابقا نظام حكم الرئيس السوري بشار الأسد تحت اسم الجيش الحر.

وقامت تركيا، الداعم الرئيسي لجماعات المعارضة التي تقاتل الرئيس السوري بشار الأسد، بدوريات مشتركة مع روسيا، أحد حلفاء الأسد الرئيسيين، في المناطق الشمالية بموجب اتفاقات تم التوصل إليها العام الماضي.

وفي مارس، قالت وزارة الدفاع إن القوات التركية والروسية قامت بأول دوريات “مستقلة ومنسقة” في منطقة تل رفعت.

تل رفعت السورية خارج الحلم التركي

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________