7:52 م - الأحد يونيو 16, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

تصعيد: قصف متبادل بين الجيش السوري والتركي في إدلب  -   اعتقال 18 مدنيا من عفرين خلال يومين  -   تظاهرة شعبية في ريف حلب ضد الانتهاكات التركية  -   مصير مجهول ينتظر العائدين إلى منازلهم في عفرين  -   ضبط المزيد من الشحنات الغذائية الفاسدة القادمة إلى سورية من تركيا  -   وفاة 7 أشخاص وإصابة 3 أثناء محاولة إطفاء حريق بحقول القمح في ريف الحسكة  -   إصابة شخصان في انفجار دراجة نارية مفخخة في الحسكة  -   الإدارة الذاتية ترفض عرضاً من “الخوذ البيضاء” لإخماد حرائق القمح شمال شرق سورية  -   استمرار التظاهرات الشعبية المطالبة بالانسحاب التركي من سورية  -   ممثلين عن منطقة الإدارة الذاتية شمال سورية سيحضرون لقاءات جنيف رغم الفيتو التركي  -   لا مستقبل للسوريين في تركيا  -   أردوغان يعترف: أمريكا خذلتنا في شرق الفرات ومنبج…وبوتين خذلنا في إدلب  -   ضحايا في تجدد القصف التركي على بلدات في ريف حلب الشرقي  -   قسد تعتقل خلية من 7 عناصر كانو يخططون لتنفيذ تفجيرات في الرقة  -   بعد كوباني…الاعلان عن تشكيل مجلس تل أبيض العسكريّ   -  

____________________________________________________________

فرض “فصيل فيلق الشام” العامل في شمال حلب ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة تركية ماقال إنها “مقدار الزكاه” هذا الموسم على الفلاحين في منطقة عفرين بخيارين:
1- عناصر الفيلق يقومون بحصد الموسم ويحق للفلاح أو لصاحب الأرض مقدار 50% من الانتاج.
2- صاحب الأرض/الفلاح يتكفل بحصد الموسم تحت اشراف عناصر الفيلق وتكون حصته من انتاج أرضه 75% فيما ال 25% للفيلق كضريبة ذكاة.
وأبلغ الأهالي مركز توثيق الانتهاكات في شمال سورية تفاصيل القرار الذي تم ابلاغهم به شفهيا مع حظر تواجد الهواتف خشية التسجيل وتسريب القرار في وسائل التواصل…كما وأكد الأهالي أن الفيلق كان قد قام في العام الماضي بالاستيلاء على كل الأراضي وتعهد باعطاء50% من انتاجها لأصحابها لكنه لم ينفذ الوعد…
مركز توثيق الانتهاكات في شمال سورية في احصاء أولي كشف أن فيلق الشام قد استولى على قرابة 60% من الأراضي الزراعية في منطقة شران وقرى أخرى، ويرفض تسليمها لأصحابها من سكان عفرين، بحجة أنهم كانوا متعاملين مع وحدات حماية الشعب. وأن القرار الأخير لا يشمل تلك الأراضي التي تذهب كل إيراداتها للفصيل وإنما يشمل 40% التي يرغب أيضا في الاستيلاء عليها.
وفيلق الشام، هو تحالف يضم جماعات إسلامية تشكلت من أجل تعزيز قوة الإسلاميين خلال الحرب الأهلية السورية. تم تشكيل التحالف من 19 مجموعة مختلفة، بعضها ينتسب سابقاً لجماعة الإخوان المسلمين السورية.
في 26 أبريل 2015، أعلن إلى جانب جماعات أخرى مقرها في حلب عن إنشاء غرفة عمليات فتح حلب المشتركة لينتقل إلى منطقة جرابلس وريف إدلب بعد استعادة النظام السيطرة على حلب الشرقية، ومنها انتقل إلى منطقة عفرين بدعم تركي.
والفليق أحد أذرع تركية المباشرة في سورية يحظى مقاتلوه بدعم سخي ويتولون الاشراف على المعابر وهم مرتبكون بالائتلاف الذي يعتبرونه ذراعهم السياسي ويشكلون نواة لتنظيم الإخوان المسلمين.