الجعفري يستعرض في “مجلس الأمن” صورة لاجتماع ضم الجولاني وقاد فصائل تدعمها أنقرة

أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن تنظيم “جبهة النصرة” الذي يسيطر على معظم مساحة محافظة إدلب يواصل اعتداءاته على المناطق المجاورة وعلى نقاط الجيش العربي السوري ومن حق الدولة وواجبها حماية مواطنيها من الإرهاب مشددا على أن سورية ستحرر كامل أراضيها من الإرهاب ومن أي وجود أجنبي غير شرعي.

واتهم الجعفري تركية بتنظيم اجتماع في إدلب ضم ممثلين عن تنظيم جبهة النصرة وتنظيمات “جيش العزة” و”أحرار الشام” و”صقور الشام” و”جيش الأحرار” وأن ذلك يدحض كل ما تم الترويج له خلال السنوات الماضية بخصوص ما تسمى “المعارضة السورية المعتدلة” كما يثبت بشكل لا لبس فيه مرة أخرى الدعم الذي تقدمه حكومات الدول الداعمة للإرهاب لهذه التنظيمات الإرهابية.

وقال الجعفري: لكي نقرن القول بالصورة فهذه الصورة التي أعرضها عليكم هي لمتزعمي التنظيمات الإرهابية الذين اجتمعوا في إدلب قبل يومين بدعم وتوجيه من استخبارات النظام التركي وبرئاسة الإرهابي “أبو محمد الجولاني” زعيم تنظيم جبهة النصرة ومعه إرهابيون من تنظيمات إرهابية أخرى يدعمها النظام التركي وبعض الدول في هذا المجلس مبينا أن بعض من هم في الصورة ويجلسون مع “جبهة النصرة” التي تسيطر على 99 بالمئة من إدلب حضر محادثات أستانا.. يعني بعضهم ملزم بعدم القتال إلى جانب تنظيم جبهة النصرة ضد الدولة السورية وملزم أيضا باحترام تفاهمات أستانا ومن بينها إنشاء منطقة خفض التصعيد في إدلب.

وأكد الجعفري أن سورية لن تألو جهداً لتخليص مواطنيها في إدلب من سيطرة “التنظيمات الإرهابية” التي تتخذ منهم دروعاً بشرية ووضع حد لاعتداءات تلك التنظيمات المتكررة على المدنيين في البلدات والمدن المجاورة.

وجدد الجعفري التأكيد على أن وجود أي قوات عسكرية أجنبية على الأراضي السورية دون موافقتها هو عدوان واحتلال وسيتم التعامل معه على هذا الأساس مطالبا مجلس الأمن بالتحرك بشكل حازم وفوري لوقف ممارسات النظام التركي الرامية إلى تغيير الهوية والطابع الديمغرافي للمناطق التي يحتلها ومنع نظام أردوغان من المساس بوحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية.

وأكد الجعفري مجددا أن سورية عازمة على تحرير كل أراضيها من الإرهاب ومن أي وجود غير شرعي لقوات أجنبية وهذا حق سيادي وفقاً لمبادئ القانون الدولي وأحكام الميثاق وقرارات مجلس الأمن وتفاهمات أستانا التي أكدت جميعها على سيادة ووحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية.

وطالب الجعفري مكتب “أوتشا” بالكف عن تضمين تقاريره ادعاءات لا أساس لها من الصحة تختلقها وتروج لها جهات معادية في مكتب المنظمة في غازي عنتاب وفي الأوتشا وضرورة الوفاء بمسؤولياته ووضع الأمم المتحدة بصورة معاناة السوريين معيشيا وإنسانياً.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات