أولى الدفعات من النازحين في مخيم الهول يعودون إلى بيوتهم في الرقة

أعلنت الإدارة الذاتية الأحد أنّ نحو 800 امرأة وطفل بدؤا اليوم بمغادة مخيّم الهول “بكفالة شيوخ ووجهاء العشائر” في المنطقة، وبينهم أفراد من عوائل جهاديين وآخرون مدنيون فروا من المعارك.

المسؤولي في المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال سورية وشرقها عبد المهباش قال أن نحو 800 امرأة وطفل سيغادرون مخيم الهول للنازحين في شمال شرق سورية، الذي يستضيف على وجه الخصوص عائلات عناصر تنظيم “داعش”.

وقال المهباش: “سيتم منذ الاثنين (…) إخراج دفعة من هؤلاء النسوة والأطفال من مخيم الهول. العدد سيكون حوالي 800 نسمة”، مشيرا إلى أن من سيتم إخراجهم ليسوا جميعًا من عائلات عناصر تنظيم “داعش”.

وسجل اليوم الاول مغادرة 217 عائلة من مخيم الهول إلى منازلهم في مدينتي الرقة والطبقة.

وقالت الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بيريفان خالد، إن الذين ستتم إعادتهم هم الأطفال والنساء من أبناء مناطق شمال وشرق سوريا، الذين نزحوا نتيجة للأوضاع التي مرت بها مناطقهم من حرب وسيطرة داعش عليها.

ويتواجد حالياً في مخيم الهول 31 ألف و436 نازح ونازحة سورّيي الجنسية، ومن ضمنهم عوائل لمرتزقة داعش، موزعين على 9220 عائلة.

وجهّزت إدارة المخيم 10 باصات من أجل أخذ النازحين إلى مدنهم، و8 شاحنات لأخذ أغراضهم وأمتعتهم.

وأثناء التسليم وعبر بيان، قُرئ من قبل شيخموس أحمد، أكّد فيه وفد الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا، أنهم تسلموا 800 شخص موزّعين على 217 عائلة، وجميعهم أطفال ونساء مدنيون.

وأوضح الوفد، أنهم مستمرون في عقد لقاءات مع وجهاء وشيوخ العشائر من أجل تقديم الكفالات لإخراج كافة أبناء شمال وشرق سوريا من المخيمات.

هذا ومن المقرر أن يكون هناك دفعات أخرى، بعد أن يقدم شيوخ ووجهاء العشائر الكفالات، والأوراق الثبوتية للذين يقطنون ضمن مناطق الإدارة الذاتية.

وكانت إدارة المخيم قد اعلنت عن افتتاح باب التسجيل أمام الراغبين في العودة إلى مدنهم وقراهم في مدينتي الرقة والطبقة في 26 ايار.

وافتتحت “الإدارة الذاتية” مخيم “الهول” منتصف نيسان (ابريل) عام 2016، لاستقبال النازحين الفارين من مناطق خاضعة لتنظيم “داعش” واللاجئين من مناطق العراق الحدودية القريبة من بلدة الهول شرقي الحسكة.

سلمت الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا الإثنين خمسة أطفال يتامى من عائلات تنظيم الدولة الإسلامية للنروج، وفق ما أعلن متحدث باسمها في بيان.

وقال المتحدث الرسمي باسم دائرة العلاقات الخارجية كمال عاكف في بيان “بناءً على طلب من مملكة النروج (…) تم اليوم في مقر دائرة العلاقات الخارجية في بلدة عين عيسى (شمال) تسليم خمس أطفال يتامى نروجيين من عوائل تنظيم داعش الارهابي إلى وفد من وزارة الخارجية النروجية”.

وأضاف أن العملية تمت “وفق وثيقة تسليم رسمية وقعها الجانبان، ذلك لإخراج هؤلاء الاطفال من بيئة الشدة والتطرف الى أجواء صحية يتم فيها إعادة تأهيلهم ودمجهم بمجتمعاتهم الاساسية”.

ومن جهتها، اكتفت متحدثة باسم وزارة الخارجية النرويجية بتأكيد حصول لقاء مع الإدارة الذاتية في سوريا. وقالت إنغريد إيكير لفرانس برس أنه تم بحث الوضع الإنساني في شمال شرق سوريا، مضيفة أن “السلطات النروجية تحاول منذ فترة طويلة التوصل إلى حل في ما يتعلق بالأطفال اليتامى”.

وتؤوي مخيّمات شمال شرق سوريا 12 ألف أجنبي، هم 4000 امرأة و8000 طفل من عائلات الجهاديين الأجانب، يقيمون في أقسام مخصّصة لهم وتخضع لمراقبة أمنية مشددة. ولا يشمل هذا العدد العراقيين.

ويُشكّل هؤلاء عبئاً كبيراً على الإدارة الذاتية التي تطالب الدول المعنية بتسلّم مواطنيها. وقد استلمت دول قليلة عدداً من أفراد عائلات الجهاديين، منها بأعداد كبيرة مثل أوزبكستان وكازاخستان وكوسوفو، وروسيا وأخرى بأعداد محدودة مثل السودان وفرنسا والولايات المتحدة.

وجرت آخر عملية تسليم الأسبوع الماضي باستعادة أوزبكستان 148 طفلاً وإمرأة من عائلات عناصر التنظيم.

وترفض دول أخرى إعادة مواطنيها مثل فرنسا التي أعلنت أنها ستقوم على الأرجح بإعادة أطفال اليتامى من أبناء الجهاديين الفرنسيين. وكانت استعادت في آذار/مارس وللمرة الأولى خمسة أطفال يتامى.

وفضلاً عن المخيمات، يقبع مئات الجهاديين الأجانب ممن التحقوا بصفوف التنظيم المتطرف في سجون تديرها قسد.

ويعرب مراقبون عن خشيتهم من أن تشكّل السجون والمخيمات سبباً لانتعاش التنظيم، التي أعلنت قوات سوريا الديموقراطية القضاء على “خلافته” في 23 آذار/مارس بسيطرتها على آخر جيب كان يتحصّن فيه مقاتلوه في بلدة الباغوز في شرق البلاد.

ومع تلكؤ الدول المعنية في تسلّم رعاياها الجهاديين، طالب الأكراد بإنشاء محكمة دولية خاصة لمحاكمتهم في سوريا.

وبالإضافة إلى الأجانب من عائلات التنظيم، تؤوي مخيمات النزوح عشرات آلاف السوريين والعراقيين، وأبرزها مخيم الهول الذي يقيم فيه 74 ألف شخص، بينهم 30 ألف سوري، ويستضيف بشكل خاص عوائل الجهاديين من أجانب وغيرهم.

وأعلنت الإدارة الذاتية الأحد أنّ نحو 800 امرأة وطفل بدؤا بغادة مخيّم الهول “بكفالة شيوخ ووجهاء العشائر” في المنطقة، وبينهم أفراد من عوائل جهاديين وآخرون مدنيون فروا من المعارك.

المسؤولي في المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال سورية وشرقها عبد المهباش قال أن نحو 800 امرأة وطفل سيغادرون مخيم الهول للنازحين في شمال شرق سورية، الذي يستضيف على وجه الخصوص عائلات عناصر تنظيم “داعش”.

وقال المهباش: “سيتم منذ الاثنين (…) إخراج دفعة من هؤلاء النسوة والأطفال من مخيم الهول. العدد سيكون حوالي 800 نسمة”، مشيرا إلى أن من سيتم إخراجهم ليسوا جميعًا من عائلات عناصر تنظيم “داعش”.

واليوم خرجت أول دفعة من نازحي مناطق الطبقة والرقة من مخيم الهول، وتوجه النازحون إلى مناطقهم.

وكانت إدارة المخيم قد اعلنت عن افتتاح باب التسجيل أمام الراغبين في العودة إلى مدنهم وقراهم في مدينتي الرقة والطبقة.

وافتتحت “الإدارة الذاتية” مخيم “الهول” منتصف نيسان (ابريل) عام 2016، لاستقبال النازحين الفارين من مناطق خاضعة لتنظيم “داعش” واللاجئين من مناطق العراق الحدودية القريبة من بلدة الهول شرقي الحسكة.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات