7:55 م - الأحد يونيو 16, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

تصعيد: قصف متبادل بين الجيش السوري والتركي في إدلب  -   اعتقال 18 مدنيا من عفرين خلال يومين  -   تظاهرة شعبية في ريف حلب ضد الانتهاكات التركية  -   مصير مجهول ينتظر العائدين إلى منازلهم في عفرين  -   ضبط المزيد من الشحنات الغذائية الفاسدة القادمة إلى سورية من تركيا  -   وفاة 7 أشخاص وإصابة 3 أثناء محاولة إطفاء حريق بحقول القمح في ريف الحسكة  -   إصابة شخصان في انفجار دراجة نارية مفخخة في الحسكة  -   الإدارة الذاتية ترفض عرضاً من “الخوذ البيضاء” لإخماد حرائق القمح شمال شرق سورية  -   استمرار التظاهرات الشعبية المطالبة بالانسحاب التركي من سورية  -   ممثلين عن منطقة الإدارة الذاتية شمال سورية سيحضرون لقاءات جنيف رغم الفيتو التركي  -   لا مستقبل للسوريين في تركيا  -   أردوغان يعترف: أمريكا خذلتنا في شرق الفرات ومنبج…وبوتين خذلنا في إدلب  -   ضحايا في تجدد القصف التركي على بلدات في ريف حلب الشرقي  -   قسد تعتقل خلية من 7 عناصر كانو يخططون لتنفيذ تفجيرات في الرقة  -   بعد كوباني…الاعلان عن تشكيل مجلس تل أبيض العسكريّ   -  

____________________________________________________________

قررت تركية اغلاق هيئات المهجرين في منطقة عفرين في خطوة اعتبرت أنها سترسخ الاستيطان وتقضي على آمال النازحين من عفرين بالعودة إلى مدينتهم.

وأبلغ المجلس المحلي لمدينة عفرين هيئات المُهجّرين بإغلاق مكاتبها في عفرين، بعد اعتماد آليات جديدة للتعريف عن السكان. وأثار ذلك حفيظة هيئات المُهجّرين، وأصدرت بياناً يستنكر القرار.

وتأسست مكاتب المُهجّرين في الشمال السوري بجهود شخصية من قبل ناشطين من مهجري المناطق السورية كافة. وبدأت عملها بشكل احصائي، وبات لكل منطقة مكتبها الخاص بها. وبدأت بإصدار أوراق الثبوتية والتعريفية للمهجرين الذين فقدوا أوراقهم الثبوتية، وحصلت على اعتراف المجالس المحلية في الشمال السوري لتسيير شؤون المهجرين، لحين صدور القرار بوقفها الجمعة.

واجتمع بعد القرار ممثلون عن “مكتب تنسيقيات الثورة في عفرين” و”مجلس محافظة دمشق الحرة” و”مكتب الشؤون المدنية في ريف دمشق”، و”مكتب الشؤون المدنية ومهجري حمص”، و”مكتب مهجري المنطقة الشرقية” و”مكتب مهجري الساحل”. وأصدروا بياناً جاء فيه، أن القرار يهدف إلى “طمس الهوية السورية والحاق المهجرين بالمناطق التي يقيمون فيها”، و”توطين المُهجّرين وترسيخ عملية سلخهم عن الارتباط بمناطقهم وحقهم بالعودة”، ودعا “للعمل بكافة الوسائل المتاحة لإيقاف هذا القرار، والتظاهر المستمر لرفضه وإعادة العمل الفوري لمكاتب المهجرين بما يخدم أبناء منطقتهم”.

وأبلغ المجلس المحلي في مدينة عفرين، ممثلي مكاتب المهجرين في اجتماع الأربعاء الماضي، بإلغاء التصاريح الممنوحة لهم بشأن استصدار قيود من أجل اعتمادها في إصدار الهويات المدنية، وبأنه سيتم تعيين مخاتير في كل حي وسيتم اعتمادهم بدلاً من مكاتب المهجرين لاستصدار القيود.

المجالس المحلية التابعة لمنطقتي “غصن الزيتون” و”درع الفرات” كانت قد أصدرت بطاقات تعريف لقاطني المنطقة، من دون التمييز بين أبناء المنطقة وبين المُهجّرين إليها. وفي تلك البطاقات التعريفية تم تجاهل القيد الأصلي لصاحب البطاقة، ويكتب فيها قيد جديد يعود للمجلس الذي أصدرها.

وهذه المجالس المحلية ممولة بشكل مباشر من الحكومة التركية، باتت تُلزم قاطني المنطقتين باستصدار بطاقات التعريفية بدلاً عن الهوية الشخصية السورية. وبات يُطلب من مراجعي الدوائر والمؤسسات التابعة للمجالس المحلية، إبراز البطاقة التعريفية الصادرة عنها.