3:40 م - الإثنين مايو 20, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

استمرار حالة الفوضى والفلتان الامني في المناطق الخاضعة لتركية شمال سورية  -   أضرار ‏مادية في إنفجار لغمين في مدينة منبج بريف حلب  -   الإدارة الذاتية تعمم أرقام للاتصال في حال نشوب حرائق في المحاصيل الزراعية شمال وشرق سوريا  -   شروط عودة السوريين من تركيا إلى بلدهم في عطلة   -   ضحايا في سلسلة انفجارات بالرقة  -   تركية تغلق مكاتب هيئات المُهجّرين في عفرين  -   اتهامات لحرس الحدود التركي باشعال النيران في المحاصيل الزراعية على الحدود السورية  -   مقتل مواطن نازح في تجدد القصف التركي على قرى بريف حلب  -   تركية تحدد للسوريين مواعيد العبور عبر بوابتي “جرابلس” و”باب الهوى”  -   ‏تجدد التظاهرات الشعبية المطالبة باسقاط المجالس التركية شمال سورية  -   المهجرون يتهمون تركية بالسعي لتوطينهم في عفرين  -   الحكومة السورية والمعارضة تبادلتا محتجزين جنوب حلب  -   هل تبرم روسيا وتركيا صفقة جديدة في سوريا أم ينتهي تحالفهما  -   مصير معتقلي عفرين مجهول.. ونقل عدد منهم إلى تركيا  -   تطبيق قانون التجنيد الإجباري في الرقة مطلع حزيران القادم  -  

____________________________________________________________

أفرجت قوات درع الفرات المدعومة من أنقرة عن 27 مواطنا كانت قد اعتقلتهم منذ بداية العام الجاري على البوابة الحدودية، أثناء دخولهم الأراضي السورية قادمين من تركية.
وبحسب عضو لجنة العلاقات في المجلس الوطني الكردي \ علي تمي فإن هنالك وعود بالإفراج عن بقية المعتقلين، وأن الافراج جاء بعد وساطة قاموا بها بعد لقاءات مع “هيئة التفاوض السورية” التي يتزعمها نصر الحريري.
ومازال مصير العشرات من ابناء مناطق “الإدارة الذاتية” مجهولا.
شهادات من المفرج عنهم كشفت تعرضهم للتعذيب أثناء التحقيقات وكانت هنالك حالات لكسر أضلاع وأطراف، فضلا عن قبض مبلغ 2 مليون ليرة سورية من كل من مصطفى محمود من قرية شران، محمد مسلم مسلم، ولقمان عدنان مسلم  من قرية تل فندر بريف تل أبيض مقابل الإفراج عنهم .
وكان “مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا” قد كشف في تقرير سابق أعده بتاريخ 6 مايو\أيار من العام الجاري قيام فصائل درع الفرات باعتقال العشرات من المواطنين أثناء دخولهم الأراضي السورية عبر معبر جرابلس قادمين من تركيا. وأن غالب المعتقلين هم من الراغبين بزيارة ذويهم في منطقة كوباني ومنبج.
ويتخذ النازحون السوريون إلى تركيا معبر جرابلس للعودة إلى مدينتهم وزيارة أقاربهم، بعد الحصول على موافقات من الجهات الأمنية، وقائم مقام أورفة في تركيا، ويخضعون لاستجواب دقيق كما وأنهم يحملون هويات مشفرة، مراقبة ومتابعة من قبل المخابرات التركية، وأي شخص يثبت عن وجود اشتباه في علاقاته مع وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية وحزب الاتحاد الديمقراطي يتم اعتقاله أو ترحيله إلى سوريا. لكن رغم ذلك فإن المدنيين يتعرضون لتحقيق ثاني في معبر جرابلس من قبل الفصائل السورية المسلحة وغالب من يود زيارة ذويهم هم من كبار السن و يتعرضون للابتزاز والتهديد والاعتقال.

“درع الفرات” تعتقل 35 مواطنا قادمين من تركيا عبر معبر جرابلس