2:29 م - الخميس أغسطس 22, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

ميليشيات المعارضة المدعومة من تركيا تعتقل المزيد من أعضاء المجالس المحلية في عفرين  -   القوات التركية بسوريا.. هذه أهدافها ومواقعها  -   تجدد الاعتقالات في منطقة عفرين واعزاز والباب  -   تجدد القصف التركي على قرى بريف حلب  -   أحزاب كردية سورية تصدر بيانات تدين السلطات التركية ويتهمونها بالانقلاب على الديمقراطية  -   اعتقال عصابة مؤلفة من ثلاث أشخاص تتاجر بالعملة المزورة في الحسكة  -   الخارجية التركية تطلع الإئتلاف السوري على نتائج مباحثاتهم مع واشطن حول شرق الفرات وتتجاهل إدلب  -   بأوامر تركية…اعتقال 7 أشخاص في اعزاز والباب بسبب مشاركتهم في تظاهرة تطالب الجيش الحر بالتوجه للقتال في إدلب  -   موسكو تعاقب أنقرة في إدلب بعد «تفاهم» شرق الفرات  -   فصائل المعارضة المدعومة من تركيا تعتقل 85 مدنيا منذ بداية آب الجاري  -   الحكومة الألمانية تستعيد أربعة من أطفال “داعش” من مخيم بشمال سوريا  -   مدينة عفرين.. النسيج المُلفق والمستقبل المجهول  -   تجدد الاشتباكات والقصف بين القوات التركية والكردية بريف حلب  -   النظام السوري يحيل 4 متهمين اعتقلوا في مدينة نبل إلى الأمن السياسي ومخاوف على حياتهم  -   الكلدان يتظاهرون من أجل السلام وضد دعوات الحرب من قبل تركيا  -  

____________________________________________________________

علّقت عدد من المنظمات الإغاثية، من بينها برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، عملها في مناطق تشهد تصعيداً في القصف في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، وفق ما أفادت الأمم المتحدة.

ويتعرض ريف إدلب الجنوبي مع مناطق محاذية له في محافظات أخرى، لقصف كثيف منذ نهاية أبريل (نيسان) الماضي، تقوم به قوات نظام بشار الأسد وطائرات روسية مقابل رد من قبل فصائل المعارضة بقصف مناطق تحت سيطرة النظام مع أن المنطقة مشمولة باتفاق روسي تركي تم التوصل إليه العام الماضي لـ «خفض التصعيد».

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن «بعض المنظمات علقت أعمالها بعدما دُمّرت مراكزها أو طالتها الأضرار او باتت غير آمنة». واتخذت أخرى قراراً بوقف العمل حفاظاً على سلامة العاملين معها او نتيجة نزوح جميع السكان من مناطق معينة.

ومنذ الثامن من مايو (أيار) الجاري، علق أكثر من «16 شريكاً في العمل الإنساني عملياتهم في المناطق المتأثرة بالنزاع»، وفق مكتب الشؤون الإنسانية الذي أشار إلى تقارير عن مقتل خمسة عمال إنسانيين نتيجة الغارات والقصف المدفعي.

من جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي «تعليق توزيع المساعدات لنحو 47 ألف شخص في قرى وبلدات في جنوب إدلب وغربها نتيجة تعرضها للقصف»، مشيراً إلى أن بعض المتعاونين مع البرنامج اضطروا إلى مغادرة تلك المناطق. ودعا أطراف النزاع إلى السماح بإغاثة عائلات لا تزال عالقة بين النيران.

وتسيطر هيئة تحرير الشام (التي تشكل جبهة النصرة عمودها الفقري) مع فصائل أخرى على إدلب وريف حلب الغربي وحماة الشمالي واللاذقية الشمالي الشرقي. وشهدت المنطقة هدوءاً نسبياً منذ توصل موسكو وأنقرة إلى اتفاق في سبتمبر (أيلول) على اقامة منطقة «منزوعة السلاح» تفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل. إلا أن قوات النظام صعّدت منذ فبراير (شباط) وتيرة قصفها قبل أن تنضم إليها الطائرات الروسية لاحقاً.

وأحصى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الفترة الممتدة بين 29 أبريل و9 مايو نزوح أكثر من 180 ألف شخص، مشيراً إلى أن القصف طال 15 منشأة صحية و16 مدرسة وثلاثة مخيمات للنازحين.

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________