3:58 م - الأحد مايو 20, 4401

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

استمرار حالة الفوضى والفلتان الامني في المناطق الخاضعة لتركية شمال سورية  -   أضرار ‏مادية في إنفجار لغمين في مدينة منبج بريف حلب  -   الإدارة الذاتية تعمم أرقام للاتصال في حال نشوب حرائق في المحاصيل الزراعية شمال وشرق سوريا  -   شروط عودة السوريين من تركيا إلى بلدهم في عطلة   -   ضحايا في سلسلة انفجارات بالرقة  -   تركية تغلق مكاتب هيئات المُهجّرين في عفرين  -   اتهامات لحرس الحدود التركي باشعال النيران في المحاصيل الزراعية على الحدود السورية  -   مقتل مواطن نازح في تجدد القصف التركي على قرى بريف حلب  -   تركية تحدد للسوريين مواعيد العبور عبر بوابتي “جرابلس” و”باب الهوى”  -   ‏تجدد التظاهرات الشعبية المطالبة باسقاط المجالس التركية شمال سورية  -   المهجرون يتهمون تركية بالسعي لتوطينهم في عفرين  -   الحكومة السورية والمعارضة تبادلتا محتجزين جنوب حلب  -   هل تبرم روسيا وتركيا صفقة جديدة في سوريا أم ينتهي تحالفهما  -   مصير معتقلي عفرين مجهول.. ونقل عدد منهم إلى تركيا  -   تطبيق قانون التجنيد الإجباري في الرقة مطلع حزيران القادم  -  

____________________________________________________________

دعا مؤسس وزعيم “حزب العمال الكردستاني”، عبد الله أوجلان، “قوات سوريا الديمقراطية”، التي تشكل أساسها “وحدات حماية الشعب”، إلى إيجاد حل سلمي مع تركيا في سوريا بدل الصراع.
وقال أوجلان، المحبوس في سجن تركي بجزيرة إمرالي منذ العام 1999، في بيان أصدره اليوم الاثنين عبر محاميه، إن مخاوف تركيا الأمنية في سوريا يجب أخذها بعين الاعتبار.
وتضمن بيان قرأه اثنان من محاميه إن أوجلان دعا يوم الاثنين قوات سوريا الديمقراطية إلى السعي لحلول في سوريا بأساليب أخرى غير الصراع.
وأضاف المحاميان أنه دعا أيضا قوات سوريا الديمقراطية، التي تقودها وحدات حماية الشعب، إلى أن تضع في الحسبان الحساسيات التركية في سوريا.
وقرأ المحاميان البيان في مؤتمر صحفي وقالا إنه سُمح لهما بلقاء أوجلان لأول مرة منذ يوليو تموز عام 2011.
وفي تفاصيل الرسالة فإن اوجلان دعا الى توافق واعلان عقد اجتماعي لحل المشكلات في تركيا والمنطقة، والابتعاد عن الصراع المسلح واعتماد المفاوضات كطريق نحو السلام. وأن العنف لا يحل المشكلات، وإنما يجب التوجه نحو العمل السياسي والثقافي لتجاوز مشكلات تركيا والمنطقة.
أوجلان قال أنه يعتقد أن “قوات سوريا الديمقراطية” في نطاق الصراع في سوريا، يجب أن تتجنب ثقافة الصراع في المرحلة المقبلة وأن تسعى الى حل ديمقراطي مضمون دستوريا يراعي أيضا الحساسية التركية.
واشاد أوجلان بمن انضم الى حملات الإضراب عن الطعام والتي نظمت منذ خمسة اشهر بهدف فك العزلة عنه، مطالبا بأن تتوقف في حال شكلت تهديدا وخطرا على حياة المضربين عن الطعام.
وذكر أوجلان في الرسالة مبادرة السلام التي طرحها في نوروز 2013 داعيا إلى حل سلمي وسياسي وديمقراطية لمختلف القضايا التي تواجهها تركيا، ومنها القضية الكردية. “بالنسبة لنا، السلام والحلول السياسة الديمقراطية أمر ضروري”.
وانضم المئات الى حملة الاضراب عن الطعام التي بدأتها البرلمانية ليلى كوفن في 7 من تشرين الثاني عام 2018 ، وذلك استنكاراً للعزلة المشددة المفروضة على عبد الله أوجلان حيث كانت السلطات التركية قد منعت عنه الزيارات منذ 2011 .
وأصدرت السلطات التركية، في البداية، حكما بإعدام زعيم ومؤسس “حزب العمال الكردستاني”، لكنها خففت لاحقا العقوبة إلى السجن المؤبد، تحت ضغط الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الذي تسعى أنقرة لنيل عضويته.
وفي أكتوبر 2012، بادرت السلطات التركية إلى بدء مفاوضات سلام مع أوجلان، هدفت إلى تسوية النزاع المسلح بين القوات التركية ومسلحي “حزب العمال الكردستاني”، المستمر منذ العام 1984، والذي أودى بحياة نحو 40 ألف شخص.
وتوصلت أنقرة و”حزب العمال الكردستاني” إلى اتفاق لوقف إطلاق النار تم تطبيقه عام 2013، لكن هذه الهدنة انهارت في يوليو 2015.
وتأتي رسالة أوجلان في الوقت الذي تشهد فيه مناطق شمال سوريا تصعيدا مستمرا من تركيا التي أعلنت مرارا نيتها شن عملية عسكرية جديدة ضد المسلحين في منطقة شرق الفرات، وباقي أراضي سيطرتهم بمحافظة حلب.
وتسيطر تركيا وفصائل سورية موالية لها على مناطق واسعة بمحافظة حلب، نتيجة عمليتي “درع الفرات”، التي نفذت في 24 أغسطس 2016 ضد “داعش”، و”غصن الزيتون” الجارية منذ 20 يناير من العام 2018 في منطقة عفرين.

إلى الرأي العام

في هذه المرحلة التاريخية من الأهمية بمكان تحقيق توافق اجتماعي عميق. لأجل حل الأزمة هناك حاجة مهمة إلى سبيل للمفاوضات الديمقراطية، بعيداً عن جميع أشكال الاستقطاب وثقافة الصراع.

بإمكاننا حل مشاكل تركيا ومشاكل المنطقة، بعيداً عن الحرب وسبل العنف الجسدي، بل عبر القوى الناعمة، أي قوى العقل، والقوى السياسة والثقافية.

نحن على ثقة بقدرة قوات سوريا الديمقراطية على حلّ المشاكل في سوريا ضمن إطار المحافظة على وحدة الأرض على أساس الديمقراطية المحلية المنصوص عليها في الدستور الأساسي بعيداً عن ثقافة الاقتتال. مع أخذ حساسية تركيا بعين الاعتبار.

نقدّر نضال الرفاق في السجون وخارجها و لكننا نطلب منهم أن يحرصوا على صحتهم و ألا يدفعوا بالأمور نحو تدهورها لدرجة تصبح فيها خطراً على حياتهم. نحن تهمنا صحتهم العقلية والجسدية والروحية ونضعها في المقام الأول. كما وأننا نؤمن بأن وقفتهم الأكثر أهمية تكمن في قوتهم الذهنية و الروحية.

موقفنا في إيمرالي، نحن ما زلنا مصرين على تعميق ومواصلة العمل وفق سبل الحل التي طرحت في إعلان نوروز عام 2013.

نحن متمسكون بشكل أساسي بتحقيق سلام مشرف والحل السياسي الديمقراطي.

نستذكر باحترام كل من شعر بالقلق إزاء أوضاعنا في إيمرالي، وكل من اتخذ موقفنا إزاء ذلك، ونتقدم لهم بجزيل الشكر والامتنان.

ع. أوجلان هـ. يلدرم أو. هـ كونار ف . أكتاش

“KAMUOYUNA DUYURU

İçinden geçtiğimiz tarihi süreçte derin bir toplumsal uzlaşmaya ihtiyaç vardır.

Sorunların çözümünde her türlü kutuplaşma ve çatışma kültüründen uzak, demokratik müzakere yöntemine şiddetle ihtiyaç vardır.

Türkiye’nin ve hatta bölgenin sorunlarını, başta savaş olmak üzere, fiziki şiddet araçlarıyla değil, yumuşak güçle yani akıl, politik ve kültürel güçle çözebiliriz.

İnanıyoruz ki Suriye Demokratik Güçleri (SDG) kapsamında Suriye’deki sorunların çatışma kültüründen uzak durularak; içinde bulundukları konumun, durumun Suriye’nin bütünlüğü çerçevesinde Anayasal güvenceye kavuşturulmuş yerel demokrasi perspektifinde çözüme ulaştırılması amaçlanmalıdır. Bu bağlamda Türkiye’nin hassasiyetlerine de duyarlı olunmalıdır.

Cezaevleri içindeki ve dışındaki arkadaşların direnişlerine saygı duymakla birlikte, sağlıklarını tehlikeye atacak ve ölümle sonuçlandıracak konumlara taşıracak noktaya taşımamalarını önemle belirtmek isteriz. Bizim için onların akli, fiziki ve ruhi sağlıkları her şeyin üstündedir. Ayrıca en anlamlı yaklaşımın zihinsel ve ruhi duruşun geliştirilmesiyle bağlantılı olduğuna inanıyoruz.

Bizlerin İmralı’daki duruşu, 2013 Newroz Bildirgesinde belirttiğimiz ifade tarzının daha da derinleştirerek ve netleştirerek sürdürme kararlılığındadır.

Bizim için onurlu bir barış ve demokratik siyaset çözümü esastır.

İmralı’daki duruşumuz nedeniyle merak eden, tavır koyan herkesi saygıyla anarken, yüksek bir teşekkürü de borç biliriz.

ABDULLAH ÖCALAN, HAMİLİ YILDIRIM, ÖMER HAYRİ KONAR, VEYSİ AKTAŞ”


TO THE PUBLIC

There is a need for a deep social reconciliation in this historic process we are experiencing.

There is an urgent need for a method of democratic negotiations, far removed from any and all polarization and culture of conflict for the solution of problems.

We can solve the problems in Turkey, and even in the region, starting with the war, with soft power – with intelligence and political and cultural strength instead of tools of physical violence.

We believe that through the Syrian Democratic Forces (SDF), all should aim to solve the issues in Syria by refraining from conflict culture and within the perspective of local democracy guaranteed by the Constitution in the framework of Syria’s unity. As such, Turkey’s sensibilities should be minded.

With all due respect for the resistance of friends in and outside of prisons, we would like to stress that they should not take it to the level to threaten their health or result in deaths. For us, their mental, physical and spiritual health is above all. We also believe that the most meaningful approach is connected to developing a mental and spiritual stance.

Our stance in Imrali is to deepen and clarify the method of expression we declared with the Newroz 2013 statement and to continue on this path.

For us, a dignified peace and democratic political solution are paramount.

We commend all who were concerned and all who took a stand with respect due to our stance in Imrali, and we would like to offer our immense gratitude.

A. ÖCALAN H. YILDIRIM Ö. H. KONAR V. AKTAŞ

===

JI RAYA GIŞTÎ RE

Di vê pêvajoya dîrokî de pêwîstî bi lihevkirineke kûr a civakî heye. Ji bo çareserkirina pirsgirêkan, pêwîstiyeke xurt bi rêbazeke danûstandinên demokratîk heye, ya dûrî çanda dijberbûn û şer.

Em dikarin pirsgirêkên Tirkiyeyê û yên herêmê, ne bi şer û amûrên şîdeta fîzîkî, lê bi hêza nerm, yanî bi hêza aqil, polîtîk û çandî çareser bikin.

Em di wê baweriyê de ne, di çarçoveya Hêzên Sûriyeya Demokratîk de, pirsgirêkên li Sûriyeyê dûrî çanda şer, di rewşa ku tê de ne di çarçoveya yekparebûna Sûriyeyê de bi perspektîfa demokrasiya xwecihî ya bi Destûra Bingehîn hatiye ewlekirin divê bên çareserkirin. Di vê çarçoveyê de divê hesasiyetên Tirkiyeyê jî bên dîtin.

Em hurmetê nîşanî berxwedana hevalên li girtîgehan û li derve didin, lê dixwazin bi taybetî destnîşan bikin ku divê negihînin asta ku rewşa wan a tenduristiyê bixe nava metirsiyê û rê li ber mirinê veke. Ji bo me, tenduristiya aqlî, fîzîkî û ruhî ya wan berî her tiştî ye. Her wiha em di wê baweriyê de ne ku nêzîkatiya herî bi wate, xurtkirina sekna zîhnî û ruhî ye.

Sekna me ya li Îmraliyê, biryardariya ji bo kûrkirina rêbaza ku di Danezana Newroza 2013’an de hate ragihandin û domandina wê bi rengekî eşkere ye.

Aştiyeke bi rûmet û çareseriya siyaseta demokratîk ji bo me esas e.

Em her kesên ku ji ber sekna me ya li Îmraliyê meraq dikin û helwestê nîşan didin, bi rêzdarî bi bîr tînin û di asta herî bilind de spasdarê wan in.

A. OCALAN H.YILDIRIM O.H.KONAR V.AKTAŞ