12:35 م - الأربعاء أكتوبر 16, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

الإدارة الذاتية: نزوح أكثر من 275 ألفا بسبب الهجوم التركي بسوريا  -   الأمم المتحدة تحمل تركيا مسؤولية عمليات إعدام في شمال سوريا  -   مقتل شخصين وإصابة 13 بجروح في قصف تركي استهدف قرى غربي مدينة منبج  -   واشنطن: هفرين خلف و8 مقاتلين من قسد أعدموا من قبل فصائل تركية خارج نطاق القانون  -   نادٍ ألماني يفسخ عقد لاعبٍ تركي أيّد الهجوم التركي على شمال سوريا  -   ‫ارتفاع عدد ضحايا الهجوم والقصف التركي إلى 351 شخص بين شهيد وجريح  -   القائد العام لقسد يوضح أسباب وتفاصيل مهمة عن الاتفاق مع قوات الحكومة السورية بوساطة موسكو  -   الإدارة الذاتية تكشف تفاصيل اتفاقها مع الحكومة السورية  -   بنود الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية و الحكومة السورية  -   نقص حاد بالإمدادات الطبية.. والمدنيون ضحايا القصف التركي  -   قوات سوريا الديمقراطية: الغزو التركي أنعش الدولة الإسلامية  -   ‫ارتفاع عدد ضحايا هجمات تركيا إلى 182 شخص بين شهيد وجريح  -   إصابة 6 أشخاص بينهم 3 أطفال في قصف تركي استهدف قرى ريف حلب  -   توثيق أسماء الضحايا في اليوم الثالث من الهجوم التركي شرق الفرات  -   حصيلة يومين: استشهاد 11 مدنيا وإصابة 55 بجروح ونزوح 100 ألف من السكان  -  

____________________________________________________________

نشرت وكالة الأناضول الموالية لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا حفلا زعمت أنه لافتتاح “المجلس الأعلى للقبائل والعشائر العربية في مدينة عفرين التي تمكنت القوات التركية من فرض السيطرة عليها منذ آذار 2018 بعد عملية عسكرية أدت لمقتل أكثر من 350 مدني، وإصابة 1000 بجروح وتسببت في كارثة إنسانية ونزوح الآلاف من سكان المدينة.

وبحسب الوكالة فإنه حضر حفل الافتتاح نحو 500 شخصية من ممثلين عن الفصائل العسكرية الموالين لأنقرة، وقادة قوى الشرطة التي شكلتها تركيا منذ السيطرة على المدينة… إلى جانب ممثلي العشائر والقبائل العربية..

وبحسب تصريحات من عضو الهيئة الإدارية للمجلس أبو علي سجو، وهو أيضا قيادي سابق في ميليشيات “الجبهة الشامية” وكانت تركيا قد سلمته إدارة معبر بابا السلامة الذي يرربط مدينة اعزاز السورية بتركيا….

سجو قال للأناضول “إنهم أتوا إلى هنا ليثبتوا للعالم أنهم موحدين، وإنهم سيتوجهون إلى شرق الفرات.

وتدعم تركيا تأسيس مجالس عشائرية، وعسكرية من خلال أفراد موالين لها، غالبهم يعيش في تركيا لتتخذهم كحجة للتوغل واحتلال المزيد من المدن السورية، أو تثبيت نفوذها..

وكانت العشائر السورية في الداخل قد أصدرت عدة بيانات، ونظمت مؤتمرات واسعة أعلنت فيه رفضها لأي مخططات ترركية في المنطقة وطالبتها بالانسحاب، وأنه لا شرعية لمن تجمعهم حولها من شخصيات سورية، ولا وزن أو حضور فعلي لهم في الداخل.

 

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________