6:01 ص - الخميس أبريل 25, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

Vdc-Nsy

تركيا تحتفل بـ عيد السيادة الوطنية على الأراضي السورية  -   الأرمن في شمال سوريا يحذرون من تكرار سيناريو الإبادة الجماعية من قبل العثمانيين الجدد  -   ضحايا في تجدد القصف التركي على قرى آهلة بالسكان شرقي حلب  -   الإعلان عن تأسيس أول كتيبة للأرمن في شمال سوريا  -   بعد 9 سنوات وبحماية تركية…الائتلاف يفتتح أول مقراته في سوريا  -   الأرمن في شمال سوريا متخوفون من إبادة جماعية ثانية على يد الأتراك  -   بالتزامن مع الذكرى السنوية للإبادة: القوات التركية تداهم منازل للأرمن وسط مدينة الباب  -   مظاهر من الغزو الثقافي التركي في شمال سوريا  -   القوات التركية تجدد قصف قرى بريف حلب  -   العثور على المزيد من المقابر الجماعية في الرقة  -   جريحان بانفجار عبوة ناسفة في الرقة  -   ضحايا في تجدد الاشتباكات وسط مدينة الباب السورية  -   الأكراد متخوفون من التطبيع بين النظام السوري والتركي برعاية من موسكو  -   السريان يرفضون “المنطقة الآمنة” التركية ويتهمونها بارتكاب انتهاكات في عفرين  -   بلدية إسطنبول كانت تموِّل عمليات قذرة في شمال سوريا  -  

____________________________________________________________

حول فصيل السلطان سليمان شاه أو ما يعرف بـ “العمشات” نسبة لقادتهم..والذي يتزعمهم المدعو محمد الجاسم الملقب أبو عمشة منطقة شيه في عفرين إلى “مستعمرة” يفرض فيها قوانين فصيله، وأنشأ فيها ثلاث سجون، ومحكمة صورية وجهاز شرطة وجباية وضرائب.. عدد المعتقلين من أبناء تلك المنطقة لدى الفصيل تجاوز الـ 600 مواطنا، مازال يقبع منهم 300 في السجون، وقتل منهم تحت التعذيب على يد عناصر الفصيل 4 بينهم أحمد شيخو، وكان عضوا في المجلس المحلي الذي عينته تركيا عقب “سيطرتها على المدينة” في 18 آذار 2018.

الفصيل ينفذ حملات اعتقال ومداهمة وتجمع أهالي القرى وبث الخطب التي تتضمن التهديد والوعيد، ولا يتوانى عن اعتقال واختطاف المدنيين، مطالبا بفدية مالية للافراج عنهم تترواح بين 300 حتى 1500 دولار….كما وأنه استولى على أكثر من 75 منزلا في القرى ووزعها على عناصره، وينصب حواجز مطالبا الأهالي بالأتاوات بداعي حمايتهم، كما وأنه استولى على غالب حقول وبساتين الزيتون في المنطقة، ووزعها على عوائل مسلحيه أو قام بتأجيرها لأصحابها الحقيقين أو للمستوطنيين بمبالغ مالية باهظة..إضافة لقيامه بالاستيلاء على 3 مدارس وتحويلها لمقرات عسكرية، وتحويل 5 منازل مصادرة إلى مسجد.

آخر انتهاكات الفصيل كان قيامه باجبار أعضاء المجالس المحلية الموكلين من قبل تركيا لإدارة المنطقة، من النواحي الخدمية وبقية الموظفين في المؤسسات الأخرى بالذهاب إلى المساجد وآداء الصلاة بشكل يومي، وأن تغيبهم عن “آداء الصلاة” في المسجد سيكلفهم “الاعتقال والفصل”..حيث قام بتنظيم جدول ليوقع كل عضو أو موظف…الجدول ضم كذلك أسماء مخاتير القرى والبلدات والموظفين المحليين.