3:35 م - الإثنين مايو 20, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

استمرار حالة الفوضى والفلتان الامني في المناطق الخاضعة لتركية شمال سورية  -   أضرار ‏مادية في إنفجار لغمين في مدينة منبج بريف حلب  -   الإدارة الذاتية تعمم أرقام للاتصال في حال نشوب حرائق في المحاصيل الزراعية شمال وشرق سوريا  -   شروط عودة السوريين من تركيا إلى بلدهم في عطلة   -   ضحايا في سلسلة انفجارات بالرقة  -   تركية تغلق مكاتب هيئات المُهجّرين في عفرين  -   اتهامات لحرس الحدود التركي باشعال النيران في المحاصيل الزراعية على الحدود السورية  -   مقتل مواطن نازح في تجدد القصف التركي على قرى بريف حلب  -   تركية تحدد للسوريين مواعيد العبور عبر بوابتي “جرابلس” و”باب الهوى”  -   ‏تجدد التظاهرات الشعبية المطالبة باسقاط المجالس التركية شمال سورية  -   المهجرون يتهمون تركية بالسعي لتوطينهم في عفرين  -   الحكومة السورية والمعارضة تبادلتا محتجزين جنوب حلب  -   هل تبرم روسيا وتركيا صفقة جديدة في سوريا أم ينتهي تحالفهما  -   مصير معتقلي عفرين مجهول.. ونقل عدد منهم إلى تركيا  -   تطبيق قانون التجنيد الإجباري في الرقة مطلع حزيران القادم  -  

____________________________________________________________

ارتفع عدد ضحايا الألغام الغير متفجرة من مخلفات المعارك في ريف حلب إلى 187 ضحية غالبهم أطفال منذ آذار 2012، فيما سجل العام المنصرم ومنذ التوغل التركي في المنطقة العدد الأكبر حيث قتل 55 شخصا بينهم 39 طفلا فيما تجاوز عدد الإصابات الكلي 360 شخصا وفي العام الأخير 125 شخصا غالبهم في منطقة عفرين و تلرفعت فيما قتل العشرات كذلك في مناطق الباب وجرابلس والمدن التابعة لها و التي تسيطر عليها ما يسمى بفصائل درع الفرات.

والعدد الأكبر من الضحايا سقط في منطقة تلرفعت وبلداتها حيث نزح قرابة 200 ألف من سكان عفرين إليها بعد العملية العسكرية التركية والتي انتهت بسيطرتها مع فصائل “غصن الزيتون” على منطقة عفرين..

ولم تشهد هذه المنطقة نشاط لأي من منظمات إزالة الألغام حيث تنتشر مخلفات المعارك سواء أكان بين الجيش الحر والنظام أو بين فصائل المعارضة وداعش أو بينهم و بين وحدات حماية الشعب.

مخلفات المعارك أيضا تسببت في قتل المزيد من الأطفال والمدنيين في مدينة كوباني الواقعة تحت سيطرة وحدات حماية الشعب وريفها منذ 2014 رغم نشاط منظمات إزالة الألغام حيث تم توثيق مقتل 69 مدني خلال 2014 و 2015 وهي الفترة التي شن فيها تنظيم الدولة الإسلامية هجوما شاملا على المدينة في اكتوبر 2014 وانتهى بهزيمتها وتحرير المدينة في شباط 2015. حيث سقط الكثير من ضحايا الألغام عقب تحرير المدينة وخاصة في المناطق والقرى الريفية…وأعلنت منظمة روجافا لإزالة الألغام عن معالجة 70 لغما من مخلفات تنظيم الدولة الإسلامية من قريتي قبة ودكرمان في كوباني بريف حلب.

وكان العشرات قد فقدوا حياتهم في كوباني وريفها بسبب الألغام التي خلفها التنظيم الذي سيطر على ريف كوباني ومساحات واسعة من المدينة منذ ثلاثة أعوام قبل أن تتمكن وحدات حماية الشعب وبدعم جوي من التحالف الدولي من استعادة السيطرة عليها.

كما وتشهد مدينة الرقة ودير الزور انتشارا لمخلفات الحرب و الألغام وتسببت في سقوط المزيد من الضحايا على الرغم من حملات التوعية ونشاط لمنظمات إزالة الغام.

وتشكل الألغام ومخلفات الحرب تهديد لحياة ثمانية ملايين شخص في سوريا، بحسب إحصائية نشرتها الأمم المتحدة في أيلول/ سبتمبر الماضي.

 

الشاب هوريك محمد 16 عاماً ويقطن حالياً في مخيم سردم أصيب منتصف الشهر الماضي في قدمه اليمنى جراء انفجار لغم أثناء عودته من قرية تل سوسن.

يقول هوريك محمد إنّه كان يلعب مع أصدقائه كرة القدم في قرية تل سوسن، وفي طريق العودة سلك طريقاً ترابياً للوصول إلى المخيم، وفي الطريق انفجر لغم أرضي كان مزروعاً في الأراضي الزراعية، وتم إسعافه إلى مشفى آفرين، وأدى الانفجار إلى بتر قدمه.

هوريك الذي يتلقى العلاج حالياً في مشفى آفرين يحتاج إلى قدم صناعية ليستطيع معاودة المشي مرة أخرى، وناشد الجهات المعنية لمساعدته في تأمين تكاليف القدم الصناعية.

 

المواطن صبري مصطفى أصيب طفلاه آزاد ويلدز جراء انفجار لغم عنقودي في حاكورة المنزل الذي يقطنون فيه في ناحية تل رفعت أثناء اللعب، ويقول مصطفى بهذا الصدد ” لقد خرجنا من عفرين لحماية أطفالنا من الموت. إلا أنّ المنازل ما زالت تحتوي على الألغام ، وأصيب الطفلان في مختلف أنحاء جسمهما وتم إسعافهم من قبل الهلال الأحمر الكردي الذي قدم للطفلين الإسعافات الأولية اللازمة.

وممن أصيبوا أيضاً جراء انفجار الألغام في مناطق الشهباء الطفل محمد مصطفى عندما كان يلعب بجوار منزله في ناحية تل رفعت قبل حوالي شهرين.

رشيد مصطفى وهو عم الطفل محمد يقول إنّ العديد من الأهالي فقدوا حياتهم حتى الآن جراء انفجار الألغام التي خلفها مرتزقة داعش. وأكد مصطفى أنّ الهلال الأحمر قدم المساعدات الطبية اللازمة إلا أنّ إمكانياتهم والأجهزة الطبية لا تكفي لمعالجة حالات الإصابة الخطيرة.