تركية تبدأ بحظر استخدام “بطاقات الهوية السورية” في المناطق الخاضعة لها شمال سوريا

تواصل الحكومة التركية اتخاذ المزيد من الاجراءات والخطوات بهدف تعزيز نفوذها وفرض نفسها كأمر واقع في المدن والمناطق التي تسيطر عليها في شمال غرب سورية بموجب اتفاقيات مع روسيا.

في آخر خطوة، أبلغت تركيا “المجالس المحلية” التي شكلتها في تلك المناطق بدءا من مدينة جرابلس (102 كم شمال شرق مدينة حلب)، بالبدأ باجراءات منع “التعامل بالبطاقات والأوراق الشخصية” الصادرة عن الحكومة السورية، واعتماد “البطاقات الشخصية الصادرة عنها” حيث تتضمن معلومات الهوية بلغتين”التركية، العربية” كما وأنها تحوي شيفرة مرتبطة بقاعدة البيانات في عنتاب وهاتاي/اسكندرون.

وبدأت تركيا بالعمل على اصدار “بطاقات شخصية” في منطقتي “درع الفرات وغصن الزيتون”، ضمن خطوات تعزيز نفوذها، ولأسباب تقول إنها أمنية و خدمية ، كون هذه البطاقات تمنح للسكان أيضا، القدرة على التنقل دون القيود بين المدن والبلدات التي انتقلوا اليها الآن.

وبحسب المجلس المحلي في جرابلس فإن جميع المراكز الصحية والاجتماعية ستتوقف عن استقبال الأهالي الغير الحاصلين على البطاقات الشخصية الحديثة الصادرة عن تركيا، كما سيمنع التعامل بالبطاقات والأوراق الشخصية الصادرة عن الحكومة السورية في دمشق، بعد انتهاء الفترة الزمنية المحددة لاستخراج البطاقات الجديدة.

وسبق أن أعلن المجلس المحلي لمدينة الباب (38كم شرق مدينة حلب)، الخميس بداية تموز 2017، إصدار 250 بطاقة شخصية لأهالي المدينة، والمقيمين فيها، ممن فقدوا بطاقاتهم الشخصية سابقا، كما قال في 16 أيار 2018، إنهم يعتزمون إصدار بطاقات تعريفية موحدة لجميع الأهالي شمال حلب.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات