3:54 م - الأحد يوليو 21, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

قبيل زيارة جيفري لأنقرة…قائد كردي سوري يهدد تركيا بـ«جبهة طولها 600 كيلومتر»  -   نازحو عفرين يتهمون تركيا بمنعهم من العودة لقراهم  -   القوات التركية تواصل قصف قرى بريف حلب لليوم الثاني على التوالي  -   اضرار مادية بانفجار دراجة نارية مفخخة في الحسكة  -   الانفصال في سوريا.. التهمة للأكراد والفعل للأتراك  -   مقطع مصور يظهر مواطن تركي ينهال على لاجئ سوري ضرباً بالـ “كريك”  -   بعد طرد اعضاءه في عدة مناسبات من قبل السوريين …الائتلاف يبحث عن دعم عند الأكراد متجاهلا تهديد تركيا باجتياح مناطقهم وانتهاكات مسلحيه بعفرين  -   فصيل مدعوم من تركيا في عفرين يخيير عوائل فصيل موالي للسعودية بين دفع اتاوة مالية أو الإخلاء  -   انفجار دراجة مفخخة قرب مقر عسكري لفصيل مدعوم من تركيا  -   أمريكا توسع قواعدها العسكرية شرق الفرات  -   قتل مسن… واستمرار الاعتقالات والخطف بغرض الفدية من عفرين  -   ارتفاع عدد قتلى الحدود من السوريين برصاص الجنود الأتراك الى 435 لاجئا  -   صحيفة: “التغيير الديمغرافي” سبب مباشر وراء خطة الأتراك من إعادة النازحين السوريين لشمال سوريا  -   تعزيزات عسكرية واجراءات أمنية مشددة في تل ابيض السورية عقب تهديدات تركيا  -   الاكراد في سوريا يحتفلون بالذكرى السابعة لانطلاق ثورتهم من مدينة كوباني  -  

____________________________________________________________

في عام 2013 قدم عشرات آلاف الأشخاص من نحو مائة دولة، للانضمام إلى تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق، ومن خلال تتبع أقوال وطرق من انضموا إلى التنظيم، اتضح أنهم كانوا يسلكون نفس الطريق تقريبا للوصول إلى داعش.

فقد توصل فريق من مجلة “دير شبيغل” الألمانية، إلى أن تركيا كانت المعبر الرئيسي للمنضمين إلى داعش.

وقام الفريق بعملية بحث استقصائية وعثر خلالها على “وثائق رسمية” تثبت ذلك، إذ حصل على أكثر من 100 جواز سفر لأتباع داعش من 21 دولة أسرتهم الميليشيات الكردية في الأشهر الأخيرة.

وكان من ضمن الأسرى بعض الألمان والإندونيسيين والروس والتونسيين، ومن دول غير متوقعة كترينيداد وتوباغو، وجنوب أفريقيا، وسلوفينيا.

وكان المشترك بين كل جوازات السفر هذه وجود ختم واحد على الأقل لدخول تركيا.

وأحيانا وجد ختمان أو ثلاثة أختام دخول، إذ حضر كثير من الأفراد إلى مناطق سيطرة التنظيم لفترة قصيرة، ثم غادروا لتجنيد أشخاص أكثر استعدادًا في بلادهم والعودة مرة أخرى.

وبحسب المجلة فقد خلت جوازات السفر من خاتم خروج من تركيا، ما يعني أنهم لم يغادروها رسميا، فإما عبروا الحدود إلى سوريا من مناطق أقل مراقبة أو ذهبوا إلى هناك عبر عمليات تهريب.

ووجه مصطفى بالي، المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية اتهاماته لحكومة الرئيس أردوغان بمساعدة داعش ويقول “اليوم لدينا الأدلة”، خلال عرضه لجوازات السفر على فريق شبيغل بالمركز الثقافي في القامشلي.

وأوضح بالي أن الجزء الأكبر من تلك الجوازات حصلت عليه قواته من مبان إدارية كانت تابعة لداعش.

وتقول المجلة إن هذا ينطبق مع أقوال أسرى أو هاربين يتبعون داعش، أفادوا أنه بداية من 2015 كان هناك حظر تام للسفر وتمت مصادرة جوازات السفر وبطاقات الهوية.

ولم تذكر المجلة الشهيرة أنها طلبت من مسؤولين أتراك الرد على تلك الاتهامات.

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________