فيضان نهر الساجور يهدد جسرًا يربط ريف حلب مع منبج

يهدد فيضان نهر الساجور المار من ريف حلب جسر عون الدادات بالخروج عن الخدمة، والذي يربط مدينة منبج في الريف الشرقي مع مناطق “درع الفرات”.

والجسر تأثر بالفيضانات التي ضربت المنطقة، في الأيام الماضية، وله تأثير على مرور المدنيين، كونه مخصص لعبورهم فقط بعيدًا عن السيارات والآليات الثقيلة.

ونهر الساجور طوله 74 كيلومترًا ينبع من تركيا، ويخترق الحدود السورية في عين عزة في محافظة حلب، ويسير في سوريا وينتهي باندماجه مع نهر الفرات من الضفة الغربية.

وأسفرت السيول والفيضانات التي شهدها الشمال السوري عن قطع أوصال عدد من المدن في ريفي حلب وإدلب، إلى جانب خسائر واسعة في مخيمات النازحين.

الأضرار لحقت بمخيمات المرج ببلدة احتيملات، وضيوف الشرقية في مدينة الباب، ويازي باغ وسجو بالقرب من معبر باب السلامة، إضافة لعدد من المخيمات الأخرى في المنطقة.

كما أدت السيول إلى انهيار الجسر الوحيد الذي يربط بلدة أطمة شرقي إدلب، بالمخيمات المحيطة بها، إلى جانب قطع الطرقات وشلل الحركة المرور بالكامل في ريف إدلب.

وإلى جانب جسر عون الدادات تهدد الفيضانات في مناطق إقليم الجزيرة العشرات من الجسور الواقعة على الطرقات الرئيسية والعشرات منها على الطرق الفرعية التي تربط قرى ناحية تل حميس ببعضها، كما تسببت بانهيار البعض منها، وتضررت 41 قرية، تم إجلاء السكان من عدد منها من قبل الهلال الأحمر الكردي.

وتسببت السيول التي تشكلت، في اليومين الماضيين، نتيجة المنخفض الجوي، في تآكل أطراف بعض الجسور في ناحية تل حميس في الجزيرة السورية منها جسر الحمدو الواقع على طريق البترول والمشيّد فوق وادي الجراحي، والذي يربط تل حميس بالجهة الشرقية.

إضافةً إلى جسر الكلي المشيّد في وادي المخبن، والذي يربط ناحية تل حميس بالقامشلي من الجهة الشمالية، وجسر واوية المشيّد في وادي الجراحي والذي يربط ناحية تل حميس بالجهة الجنوبية.

وتضرر 19 مخيمًا حدوديًا في منطقة تل الكرامة ومناطق مجاورة لها في الشمال السوري نتيجة الفيضانات التي تسببت بها الأمطار، مضيفًا أن تلك المخيمات تضم ما يزيد على 1856 عائلة نازحة.

 

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات