حول قصة المنزل في عفرين الذي يدعي أردوغان أنه كان مقرا لمصطفى كمال اتاتورك

بعد هزيمة العثمانيين وانتصار الجيش البريطاني والقوات العربية وتسليم دمشق لملك الحجاز فيصل الأول بتاريخ 1 أكتوبر 1918..هرب مصطفى كمال أتاتورك ومن معه الى حلب، واتجهوا إلى منطقة عفرين كممر للنجاة والوصول إلى مناطق التواجد العسكري التركي. فلجئوا ل”آغا كردي” من عفرين في قرية حج خليل، وطلبوا منه الأمان ومكث مصطفى كمال لديه شهرا، خشية ملاحقته واعتقاله أو قتله من قبل البريطانيين. وتحمل الآغا مخاطر كبيرة في إيواءه.

وفور اعلان تركيا سيطرتها على منطقة عفرين، قام عناصر من الفصائل السورية الموالية لأنقرة، بحرق اجزاء من المنزل وتدميره.

بعد مئة عام، يأتي أحفاد مصطفى كمال، ويصورون هذا المنزل الذي كان مختبئاً فيه بحماية من الآغا العفريني، على أنه مقر العمليات العسكرية لمصطفى كمال، واتخذت هذه الحادثة كأرضية لضمها لتركيا وتغيير ديمغرافيتها.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات