3:57 م - الأحد يوليو 21, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

قبيل زيارة جيفري لأنقرة…قائد كردي سوري يهدد تركيا بـ«جبهة طولها 600 كيلومتر»  -   نازحو عفرين يتهمون تركيا بمنعهم من العودة لقراهم  -   القوات التركية تواصل قصف قرى بريف حلب لليوم الثاني على التوالي  -   اضرار مادية بانفجار دراجة نارية مفخخة في الحسكة  -   الانفصال في سوريا.. التهمة للأكراد والفعل للأتراك  -   مقطع مصور يظهر مواطن تركي ينهال على لاجئ سوري ضرباً بالـ “كريك”  -   بعد طرد اعضاءه في عدة مناسبات من قبل السوريين …الائتلاف يبحث عن دعم عند الأكراد متجاهلا تهديد تركيا باجتياح مناطقهم وانتهاكات مسلحيه بعفرين  -   فصيل مدعوم من تركيا في عفرين يخيير عوائل فصيل موالي للسعودية بين دفع اتاوة مالية أو الإخلاء  -   انفجار دراجة مفخخة قرب مقر عسكري لفصيل مدعوم من تركيا  -   أمريكا توسع قواعدها العسكرية شرق الفرات  -   قتل مسن… واستمرار الاعتقالات والخطف بغرض الفدية من عفرين  -   ارتفاع عدد قتلى الحدود من السوريين برصاص الجنود الأتراك الى 435 لاجئا  -   صحيفة: “التغيير الديمغرافي” سبب مباشر وراء خطة الأتراك من إعادة النازحين السوريين لشمال سوريا  -   تعزيزات عسكرية واجراءات أمنية مشددة في تل ابيض السورية عقب تهديدات تركيا  -   الاكراد في سوريا يحتفلون بالذكرى السابعة لانطلاق ثورتهم من مدينة كوباني  -  

____________________________________________________________

“أم محمد” سيدة مسنة اضطرت للنزوح من مدينة “الميادين” بدير الزور إلى مدينة الباب في ريف حلب الشرقي نتيجة الحرب وبحثا عن الأمان.

هي تواصل الليل بالنهار سعيا منها لتأمين قوت أطفالها وما تيسر من بعض المال لمواجهة قسوة النزوح، بعد أن أقعدت الحرب زوجها.

تقول “أم محمد” في حديث نقلته “بلدي نيوز”: “نزحت منذ حوالي السنتين وأعمل على بيع بعض الحلوى والأطعمة للأطفال في حديقة “المنشية” وسط مدينة “الباب”، لكسب لقمة عيشنا أنا وأطفالي الصغار وزوجي الذي لا يقوى على الحركة”.

تضيف أم محمد، “أخرج من الساعة السابعة صباحاً حتى السادسة مساء إلى الحديقة، لبيع ما بحوزتي للأطفال، وبعد ذلك أتوجه وأقف أمام أحد المطاعم في مدينة الباب وأكمل بيع البسكويت والشيبس وغيرها، وأعود إلى منزلي عند الواحدة ليلاً بعد ساعات من العمل القاسي”.

أم محمد لديها ست فتيات تقوم على رعايتهن، وتقول “اليوم الذي لا أخرج فيه للعمل لا يمكننا النوم بسبب الجوع، كما أن الكهرباء والمياه وإيجار المنزل مكلف جدا، حيث يصل بدل آجار السكن إلى 50 ألف، والكهرباء والماء 10 آلاف ليرة سورية”.

وأشارت إلى أنها استدانت مبلغا من المال لشراء بضاعتها، ولم يبق لديها شيء يمكنهم من العيش، تكسب من عملها 1000 ليرة سورية في اليوم وهذا لا يكفي لتأمين الخبز، ولفتت إلى أنها عملت في الشتاء وظروفه القاسية من أجل تأمين لقمة العيش لعائلتها.

وختمت بالقول؛ “كنت في مدينة “الميادين” مع عائلتي، ولم أتوقع يوماً أن أكون بائعة للبسكويت وغيره في الحدائق، إلا أن ظلم “داعش” و وحشيته دفعنا للفرار من منطقتنا، بحثا عن واقع أفضل لم نجده….وأنا اخترت العمل رغم كبر سني حتى لا أكون عالة على أحد”.

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________