“حلب الحرة” تنقل كلياتها ومعاهدها من إدلب

أصدرت وزارة التعليم العالي التابعة لـ”الحكومة السورية المؤقتة” والخاضعة لتركيا بياناً أعلنت فيه نقل مباني كليات ومعاهد جامعة “حلب الحرة”، في كلٍ من مدن (الأتارب، معرة النعمان، عويجل، ترمانين، كفرسجنة)، في إدلب إلى مناطق “اعزاز” و”مارع” بريف “حلب” الشمالي الخاضعة للسيطرة التركية المباشرة، وذلك بسبب خلافات مع “حكومة الإنقاذ” التابعة إلى “هيئة تحرير الشام”.

ودعا بيان الوزارة الطلبة إلى الالتحاق بكلياتهم ومعاهدهم في الفصل الدراسي الثاني، دون إيجاد حلول للطلبة الذين لا يستطيعون الدوام.

حسب البيان فإن “الحكومة المؤقتة” سوف تقوم بفتح غرف خاصة لطلاب الكليات النظرية، لتقديم مواد المقررات بإشراف عمداء الكليات، على أن يتم تقديم امتحانات الفصل الثاني في المقار الجديدة للكليات والمعاهد، كما ستعمل رئاسة الجامعة على تسهيل إقامتهم وتنقلهم قدر الإمكان طيلة فترة الامتحان، والعمل على افتتاح مراكز امتحانية في “الأتارب” و”معرة النعمان”.

وفيما يخص طلاب الكليات العملية، أوضحت وزارة التعليم في بيانها أنها ستعالج المقررات بنفس الطريقة المتبعة في الكليات النظرية، مع تأجيل المقررات التي تحتوي على قسم عملي، إلى العام الدراسي القادم، واعتبارها مقررات إدارية غير مرسبة، على أن يتم إيجاد الحلول المناسبة لطلبة السنوات الأخيرة في القسم العملي، مع التزامها الكامل بتخرج طلابها في جميع السنوات الدراسية من كليات ومعاهد جامعة “حلب” في المناطق المحررة.

وكان مجلس التعليم العالي في “حكومة الإنقاذ” التابعة لـ”هيئة تحرير الشام” قد أصدر في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، عدّة قرارات حدّ بموجبها من نشاط جامعة “حلب الحرة” في المناطق التي كانت تخضع سابقاً لسيطرة “الجبهة الوطنية للتحرير” ومن أبرزها: ضم الكليات والمعاهد التي كانت تتبع لجامعة “حلب الحرة” إليه، وإغلاق كافة الجامعات الخاصة غير المرخصة لديه ومنها (جامعة الريان العلمية، جامعة أرام للعلوم، جامعة شمس القلوب، الجامعة الدولية للإنقاذ، الجامعة السورية الطبية)، إذ أحال ملفاتها إلى القضاء، وأحال أيضاً أعضاء الهيئة التعليمية في تلك الجامعات إلى “مجلس تأديب”.

وكانت مجموعات عسكرية تتبع لـ”هيئة تحرير الشام” اقتحمت يوم الخميس الفائت، كلاً من مباني رئاسة الجامعة في بلدة “عنجارة”، وكلية “الأداب” وكلية الحقوق في قرية “عويجل”، تنفيذاً لأوامر صادرة عن “حكومة الإنقاذ” من أجل السيطرة على تلك المباني ومنع أي شخص لا يحمل تصريح دخول رسمي صادر عنها من الدخول إليها.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات