3:58 م - الجمعة مايو 22, 6336

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

تراجع أعداد السوريين العائدين من تركيا لقضاء إجازة عيد الفطر  -   النازحون السورييون في أدلب يتهمون تركية بخذلانهم وعدم بذل جهد لحمايتهم  -   اعدام رهينة من أصل ثلاث مختطفين في منطقة عفرين  -   ضحايا في انفجار دراجة نارية مفخخة وسط سوق شعبي في مدينة جرابلس  -   اختطاف النائب العام في مدينة بزاعة على خلفية تحريك ملفات ضد قادة الفصائل  -   بعد اعتقاله في أعزاز… مطالبة بفدية 100 ألف دولار للإفراج عنه  -   الشرطة تطلق النار لتفريق مظاهرة ضد المجالس المحلية التابعة لتركيا شمال سوريا  -   مقتل 9 مسلحين من فصائل تدعمها أنقرة في عفرين  -   ترامب: هؤلاء من يمنعونني من تطبيق خطة الانسحاب من سورية  -   على أنقرة إنهاء احتلال عفرين قبل توقع أية نتيجة من رسائل أوجلان  -   تركية ترسل رجال أعمال مقربين من “العدالة والتنمية” إلى عفرين للاستثمار فيها  -   استمرار حالة الفوضى والتسيب الأمني في المناطق الخاضعة لتركية شمال سورية  -   أضرار ‏مادية في إنفجار لغمين في مدينة منبج بريف حلب  -   الإدارة الذاتية تعمم أرقام للاتصال في حال نشوب حرائق في المحاصيل الزراعية شمال وشرق سوريا  -   شروط عودة السوريين من تركيا إلى بلدهم في عطلة   -  

____________________________________________________________

كشف تقرير لموقع “المونيتور” أن “مجلس منبج العسكري” أبرم اتفاقاً شفهيا مع روسيا، لدخول مدينة منبج بريف حلب الشرقي، في حال انسحبت القوات الأمريكية منها.
وبحسب التقرير، أنه تم التوصل لاتفاق يقضي بتصدي القوات الروسية، لأي محاولة تقوم بها تركيا أو الفصائل المدعومة من قبلها لدخول منبج.
ونقلت الصحيفة تصريحات من قائد المجلس أنه تم إعلامه من قبل “القادة الروس، قبل يومين بالضبط، بأن في اللحظة التي سيغادر فيها الأمريكيون، ستقوم روسيا بنشر قواتها على طول خط الحدود” التي تفصل منبج عن مناطق “درع الفرات” التي تسيطر عليها القوات المسلحة التركية. وأضاف “أخبرونا، إذا غادرت الولايات المتحدة غداً، سنملئ الفراغ في نفس التوقيت”.
واعتبر أنه من السهل دخول روسيا إلى منبج لأن القوات الروسية تبعد مسافة نصف كيلو متر فقط عن القوات الأمريكية المتواجدة في منبج.
ووافقت الولايات المتحدة في حزيران 2018 على خارطة طريق مع أنقرة تقضي بتسيير دوريات مشتركة مع القوات التركية ضمن مناطق التماس بين مدينة منبج وجرابلس وبالفعل تم تسير حوالي 70 دورية.
وبحسب الموقع، طلبت تركيا ابعاد 67 اسماً من بينهم الرئيس المشترك للمجلس محمد مصطفى وشرفان درويش المتحدث باسمه، وأسماء أخرى شاركت في قيادة حملات عسكرية وأمنية ضد تنظيم الدولة الإسلامية، إضافة لأسماء مدنيّة تشارك في قيادة المجالس المحلية التي ساهمت بشكل فعال في ارساء الأمن والاستقرار. إلا أن الولايات المتحدة رفضت قبول المطالب التركية وقالت إن أبعاد كل هؤلاء سيهدد بانهيار الأمان والاستقرار في المدينة.
ومن ثم قدمت تركيا قائمة بـ 13 اسماً، تضم عرباً وأكراداً، أصرت على مغادرتهم المجلس من بينهم نواف سليمان وقاسم ريمو وكلاهما على علاقة بالشؤون العسكرية في المجلس.
وكان الحكومة السورية قد نشرت 300 جندي بالقرب من منبج بعد أن تزايد التهديدات التركية عقب القرار المفاجئ الذي اتخذته الولايات المتحدة بالانسحاب من سوريا والذي سرعان ما تم التراجع عنه..بإعلان ترامب الجديد بإبقاء 400 جندي أمريكي، حيث لا مؤشرات على انسحابهم من منبج إلى الآن.
وعلى خطوط التماس تجري اشتباكات متقطعة كل فترة، حيث تقوم الفصائل الموالية لأنقرة باطلاق النار باتجاه نقاط تمركز قوات مجلس منبج العسكري. وأكد شرفان درويش أن القوات الأمريكية ردت بأطلاق النيران في أحد هذه الحوادث الأسبوع الماضي بعد أن استمر “المتمردون” في إطلاق النار حتى بعد أن أشارت القوات الأمريكية إلى وجودهم في المنطقة…
وقال درويش إن موضوع منبج أمر حاسم لعدة أسباب. “فمنبح هي مفتاح الوصول الى مدينة حلب، وهي نقطة مهمة للتجارة والاستيراتيجية العسكرية”. “لهذا السبب يريد الجميع السيطرة عليها.”
بالنظر إلى الخيارات المتاحة، قال جميع زعماء منبج الذين تحدثوا إلى “المونيتور” قال إنهم يفضلون أن يأتي النظام السوري بدل أي غزو من قبل تركيا، لكن أفضل نتيجة هي بقاء الأميركيين. وظهرت آراءهم في سوق منبج الصاخب. قال حسام عبد اللطيف، العربي البالغ من العمر 20 عامًا والذي يبيع الأثاث المنزلي: “نحن خائفون من النظام لأننا سنضطر إلى أداء خدمتنا العسكرية، لكنه لا يزال أفضل من الأتراك والجيش السوري الحر. إذا جاؤوا ، سنغادر منبج”.