3:58 م - الأحد مايو 22, 6625

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

تراجع أعداد السوريين العائدين من تركيا لقضاء إجازة عيد الفطر  -   النازحون السورييون في أدلب يتهمون تركية بخذلانهم وعدم بذل جهد لحمايتهم  -   اعدام رهينة من أصل ثلاث مختطفين في منطقة عفرين  -   ضحايا في انفجار دراجة نارية مفخخة وسط سوق شعبي في مدينة جرابلس  -   اختطاف النائب العام في مدينة بزاعة على خلفية تحريك ملفات ضد قادة الفصائل  -   بعد اعتقاله في أعزاز… مطالبة بفدية 100 ألف دولار للإفراج عنه  -   الشرطة تطلق النار لتفريق مظاهرة ضد المجالس المحلية التابعة لتركيا شمال سوريا  -   مقتل 9 مسلحين من فصائل تدعمها أنقرة في عفرين  -   ترامب: هؤلاء من يمنعونني من تطبيق خطة الانسحاب من سورية  -   على أنقرة إنهاء احتلال عفرين قبل توقع أية نتيجة من رسائل أوجلان  -   تركية ترسل رجال أعمال مقربين من “العدالة والتنمية” إلى عفرين للاستثمار فيها  -   استمرار حالة الفوضى والتسيب الأمني في المناطق الخاضعة لتركية شمال سورية  -   أضرار ‏مادية في إنفجار لغمين في مدينة منبج بريف حلب  -   الإدارة الذاتية تعمم أرقام للاتصال في حال نشوب حرائق في المحاصيل الزراعية شمال وشرق سوريا  -   شروط عودة السوريين من تركيا إلى بلدهم في عطلة   -  

____________________________________________________________

تحولت تجارة مياه الشرب في مدينة عفرين والمناطق المحيطة بها إلى واحدة من أهم مصادر كسب الميليشيات المسلحة لأموال، بعد أن قامت بسرقة معدات محطات الضخ الرئيسية وبيعها في السوق السوداء التركية.

الميليشيات المسلحة التي تتلقى دعما من أنقرة وبعد سرقة معدات محطات الضخ في ناحية شيخ الحديد/شيه وقرية “سنارة”، عمدت إلى بيع مياه الشرب في البلدة والمناطق المحيطة بها، ويترواح سعر البرميل الواحد 800 حتى 2000 ليرة سورية، مع العلم أن مصادر هذه المياه هي الآبار التي تنتشر في المنطقة.

وتمنع الميليشيات المسلحة على الصهاريج الخاصة نقل مياه الشرب، إذ يتوجب على أصحاب الصهاريج أن يحصلوا على ترخيص عمل صادر من المجالس المحلية المرتبطة بتركية وترخيص ثاني من الفصائل المسلحة، يوجب على صاحب الصهريج أن يدفع 600 ليرة سورية عن كل برميل يقوم بنقله، بغرض التجارة أو الاستخدام الشخصي.

سرقة الميليشيات لم تقتصر على محطات الضخ، بل قامت بمصادرة وسرقة “غطاسات الآبار الخاصة”، والخزانات الكبيرة، من المنازل التي نزح أصحابها إلى مناطق القريبة من مدينة حلب، وتؤكد مصادر أهلية أن تجارة الخزانات والغطاسات المسروقة واحدة من أنواع التجارة التي تمارسها الميليشيات المدعومة من تركية.

يشار إلى أن نقل المياه إلى المناطق التي تقطنها عوائل الميليشيات المسلحة يتم بأسعار أقل بكثير مما يتم بيعه للسكان المحليين، إذ لا يتجاوز سعر البرميل الواحد 150 ليرة في تلك المناطق.