4:01 م - الخميس أبريل 25, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

Vdc-Nsy

أهالي عفرين يتهمون تركيا ببناء جدار لفصل مدينتهم عن محيطها السوري  -   مقتل مسلحين تدعمهم أنقرة في اشتباكات بريف حلب  -   تركيا تحتفل بـ عيد السيادة الوطنية على الأراضي السورية  -   الأرمن في شمال سوريا يحذرون من تكرار سيناريو الابادة الجماعية من قبل العثمانيين الجدد  -   ضحايا في تجدد القصف التركي على قرى آهلة بالسكان شرقي حلب  -   الإعلان عن تأسيس أول كتيبة للأرمن في شمال سوريا  -   بعد 9 سنوات وبحماية تركية…الائتلاف يفتتح أول مقراته في سوريا  -   الأرمن في شمال سوريا متخوفون من إبادة جماعية ثانية على يد الأتراك  -   بالتزامن مع الذكرى السنوية للإبادة: القوات التركية تداهم منازل للأرمن وسط مدينة الباب  -   مظاهر من الغزو الثقافي التركي في شمال سوريا  -   القوات التركية تجدد قصف قرى بريف حلب  -   العثور على المزيد من المقابر الجماعية في الرقة  -   جريحان بانفجار عبوة ناسفة في الرقة  -   ضحايا في تجدد الاشتباكات وسط مدينة الباب السورية  -   الأكراد متخوفون من التطبيع بين النظام السوري والتركي برعاية من موسكو  -  

____________________________________________________________

ارتفع عدد ضحايا حرس الحدود التركي (الجندرمة) خلال الأيام الثلاثة الأخيرة إلى 10 أشخاص… تم التعرف على المزيد من الضحايا بينهم ثلاث نساء. والضحايا جميعا هم من اللاجئين السوريين الذين كانوا يحاولون الوصول إلى تركيا هربا من الحرب الدائرة في سوريا منذ 8 سنوات.

في إدلب اليوم الإثنين 11 شباط، عُثر على جثث 10 مدنيين على الشريط الحدودي، بالقرب من بلدة زرزور شمالي إدلب في منطقة دركوش غربي إدلب..معظم الجثامين بقيت داخل الأراضي التركية بينهم أطفال ونساء…

آخر ضحية تم التعرف عليها اسمها “هدى أحمد مراد موسى” من قرية جلبيرة في منطقة عفرين، وكانت برفقة فتاة أخرى أسمها “مريم محمد” من قرية عقيبة حيث مازال مصيرها مجهولا.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

كما وتأكدت عائلة الفتاة الشابة “مها محمد العمور” من مدينة كفرنبل بريف إدلب من مقتلها برصاص “الجندرمة الاتراك” أثناء محاولتها عبور الحدود السورية التركية، ولا معلومات عن 7 أشخاص أخرين كانوا معها.

كما وتم التعرف على جثة امرأة اسمها هدى طالب أحمد مواليد 1980، والثانية اسمها مريم طالب محمد 1985 ورجل ثالث لم يتم التعرف على هويته.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

بالإضافة إلى مقتل الشابة لوفين خليل نوري من قرية كفروم التابعة لناحية شران أثناء محاولتها التوجه لتركيا برفقة عائلتها…

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

وتتكرر حالات استهداف “الجندرمة” للاجئيين السوريين الذين يحاولون عبور الحدود من سوريا هربا من الحرب الدائرة في بلادهم، كما وأنّها قامت ببناء جدار عازل على طول حدودها التي يبلغ طولها 911 كم لمنع دخول اللاجئين، ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين بشكل مستمر.

وكان مدنيان من محافظة درعا قتلا برصاص “الجندرمة” التركية، في كانون الأول الماضي، أثناء محاولتهما العبور من سوريا إلى تركيا بطريقة غير شرعية.

وفي حزيران الماضي، قتل ثلاثة مدنيين بينهم طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات، برصاص “الجندرمة” التركية، في أثناء محاولتهم العبور من منطقة دركوش بريف إدلب إلى الأراضي التركية.

وكانت “هيئة تحرير الشام” في مطلع تموز الماضي، قد قبضت على شخص يعمل بالتهريب لاتهامه بقتل ثلاثة أشخاص بينهم امرأة بالقرب من بلدة دركوش، ونفذت الهيئة حكم الإعدام فيه قبل أيام.

وكانت أبرز الحوادث السابقة في حزيران 2016، حين قتل 11 شخصًا بينهم نساء وأطفال، قرب معبر خربة الجوز في ريف إدلب الغربي.

وارتفع عدد اللاجئين الذين قتلتهم قوات حرس الحدود التركية إلى 419 لاجئا، بحسب احصائية من مركز توثيق الانتهاكات Vdc-Nsy بينهم ( 78 طفلا دون سن 18 عامًا، و 45 امرأة) كما وارتفع عدد الإصابات بطلق ناري أو اعتداء إلى 305 شخصا.

 

السلطات التركية ترفض الافراج عن جثة فتاة لاجئة قتلوها على الحدود

الجندرمة التركية قتلت 418 لاجئا سوريا على الحدود في ست سنوات