9:18 ص - الثلاثاء يوليو 16, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

تأثيرات بدأ العقوبات الاوربية على تركيا حول موقفها التصعيدي ضد شرق الفرات  -   لجان مختصة تابعة للأمم المتحدة تتلق ملفات انتهاكات حقوق الانسان في عفرين ومخاطر تهديدات تركيا لشرق الفرات  -   جرحى في عبوة ناسفة بسيارة في ريف حلب  -   كيف تدير تركيا عفرين عسكريا؟  -   منطقة الإدارة الذاتية: الثروات الموجود في شمال شرق سوريا  -   مع قرب الاعلان عن عقوبات أمريكية وأوربية…أردوغان يتوعد بعملية عسكرية في تل أبيض وتلرفعت  -   جرحى في تجدد القصف التركي على قرى في ريف حلب  -   إحصاء: إصابة 34 شخصا بطلقات طائشة في كوباني منذ يناير 2018  -   15 ضحية سقوط قذائف على أحياء سكنية في حلب مصدرها مناطق خاضعة لتركيا شمال سوريا  -   جامعة “روجافا”: نظام تعليمي جديد..بانتظار اعتراف دولي  -   احصاء: 102 حالة إعاقة من أصل 980 مصاب حصيلة العمليات العسكرية التركية في عفرين بين كانون الثاني وآذار 2018  -   عفرين… «تتريك» وتغيير ديموغرافي  -   المجالس المحلية في عفرين تفصل مدرسين بناء على أوامر تركية  -   مقتل وزير النفط في تنظيم الدولة الإسلامية بريف ديرالزور  -   بالتزامن مع التهديدات التركية باجتياح شرق الفرات… النظام السوري يتوعد باستهداف جنود التحالف شمال سوريا  -  

____________________________________________________________

على رغم الانتهاكات والجرائم اليومية المتكررة الى الآن في المناطق الخاضعة لسيطرة التركية والفصائل المدعومة من خطف و قتل تحت التعذيب و اغتصاب النساء الى مصادرة لملكيات أهالي تلك المناطق. يخرج الرئيس التركي أمام المنابر الإعلامية وهو يفتخر بسيطرة قواته على “منطقة عفرين” على انه اهم و اعظم إنجازاته…بل ويتوعد بالمزيد من العمليات العسكرية لاحتلال مدن في شرق الفرات ومنبج…مشيدا بالأمان والاستقرار في مناطق سيطرته، وهو ما ينافي الحقائق…. فمناطق الانتشار التركي تعتبر مناطق غير امنة، حيث الاقتتال والجرائم والخطف والاعتقال والقتل والسرقات…

و اذا كان هناك امن واستقرار كما ما يقوله الرئيس التركي، فلماذا يتوافد النازحون من تلك المناطق الى مدينة منبج ….اكثر من 7423 عائلة هربت من تلك المناطق وتسكن منبج الآن…. فيما يتجاوز مجموع عدد النازجين 100 الفا…. ولا يستطيع هؤلاء العودة إلى ديارهم خشية من عمليات الانتقام، ولعدم توفر الأمان في تلك المناطق.

ويقول عبد حنان حسين و هو إداري في لجنة الوافدين في مدينة منبج و هي لجنة مهمتها التواصل مع الجهات المعنية و المنظمات الإغاثية لتأمين مستلزمات النازحين:
تركيا ورئيسها أردوغان يدعون أنهم حرروا مناطق شمال سوريا ويتحدثون عن مناطق آمنة، فلو كانت المناطق التي دخلوها آمنة فعلاً لما فضل كل هؤلاء النازحين البقاء في المخيمات على العودة لديارهم التي نزحوا منها”، مؤكداً أن المناطق التي احتلتها تركيا تشهد الكثير من حالات الخطف والنهب والقتل وخطف النساء والاغتصاب، لذا لا يجرؤ أحد على العودة في ظل وجود الاحتلال التركي.
وقال:
هربنا من ممارساتهم ووجدنا الأمان في منبج، ولكن الاحتلال التركي يهددها أيضاً ويريد أن يجعل من منبج المحررة والآمنة على شاكلة المناطق التي تحتلها وتنشر فيها الفوضى والخراب”.

بدوره تحدث النازح سامر إبراهيم شيخ عيسى من أهالي مدينة جرابلس قائل :
” رغم الصعوبات المعيشية إلا أننا كنازحين نفضل البقاء هنا على العودة لديارنا المحتلة الفاقدة للأمن، وكل النازحين متخوفين من التهديدات التركية لمنبج ويستنكرونها، وينتظرون تحرير مناطقهم ليعودوا إليها”.

و يقول النازح مصطفى البدور من مدينة الباب في هذا السياق:
” كل شيء تعرض للتدمير حتى المواشي لم تسلم من القصف التركي لمناطق الباب, الجيش التركي لم يترك سلاحاً إلا واستخدمه ضدنا حتى أنّه كان هناك قصف بغازات سامة, الذي سبب المئات من حالات التسمم بين الأهالي وفقدان العشرات لحياتهم نتيجتها”.

وعن أسباب عدم عودة البدور برفقة عائلته إلى مدينة الباب يقول:
“نسمع يوميا حوادث قتل واقتتال وتفجيرات… أخشى العودة أيضا لأنّي قد اعتقل من قبل القوات التركية، لقد صادرو منزلي أيضا وحولوه لثكنة عسكرية… لا يمكنني العودة”.

أما محمد عمار أحمد، من نازحي مدينة الباب، والقاطن حالياً ضمن غرفة واحدة في مدينة منبج هو وزوجته وابنه, يقول:
“إنّ مناطقنا تقبع حالياً تحت سيطرة درع الفرات والجيش التركي, عمليات الخطف والقتل والتهجير الممنهج هي التي أجبرتنا على الخروج إلى مناطق آمنة, لذلك كان اختيارنا مدينة منبج, ادعاءات أردوغان بتحرير المدينة من الإرهاب ومحاربتها للإرهاب لا تمت للحقيقة بأي صلة, جميع التصرفات التي يقوم بها مرتزقته تدل عل مدى إرهابية تلك المرتزقة”.

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________