عشائر حلب ترفض المنطقة الآمنة التركية شمال سوريا

عبر وجهاء العشائر في ريف حلب عن رفضهم لإنشاء “منطقة آمنة” بإشراف القوات التركية متهمين النظام التركي بدعم الإرهاب، وأنّ تجربتها في مناطق جرابلس والباب واعزاز تفضحها من حيث ممارسات التتريك والتهجير والفلتان الأمني.

شيخ عشيرة دنادنا نديم صادق:

“المناطق المحتلة من قبل القوات التركية ينعدم فيها الأمان والاستقرار، وهناك نهب وسرقة أموال المدنيين وخطف وقطع طرقات وغيرها، فكيف لهم أن يشرفوا على منطقة آمنة وهم غير قادرون على حفظ الأمن في المناطق التي احتلوها منذ أعوام؟”.

وأضاف:

إن كانت تركيا حقاً هدفها محاربة الإرهاب، فلماذا لم تشارك التحالف الدولي في محاربة مرتزقة داعش عندما كانت تسيطر على الشمال السوري، والآن وبعد تحرير المنطقة من داعش خرجت تركيا لتهدد الشمال السوري.

 

ياسر شيخو…أحد وجهاء عشيرة كيتكان في ريف حلب:

عبر عن رفضهم تهديدات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، وقال “إنّ تهديد شمال سوريا هو تهديد لكافة شعوب المنطقة، لأنّ هدف تركيا هو إحياء العثمانية من جديد على حساب دماء شعوبنا، وإنّنا كشعب سوري سنقف صفاً واحداً ونتصدى لكافة الهجمات والتهديدات على مناطقنا”.

شيخ عشيرة البرازي أحمد عباس:

“نرفض إنشاء أي منطقة آمنة تحت إشراف الاحتلال التركي، لأن تركيا شردت وقتلت الشعب السوري ونهبت أموالهم، والمثال الحي على ذلك، ما تشهده مقاطعة عفرين على يد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الذين نهبوا وسرقوا كافة الممتلكات وحتى الآثار، وحرقوا الأشجار، فكيف لتركيا التي لا تستطيع حفظ الأمن في المناطق التي احتلتها شمال سوريا أن تطالب بإنشاء منطقة آمنة تحت إشرافها وهي بالأساس من تمثل التهديد لأمن واستقرار سوريا”.

 

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات