الحكومة السورية والمعارضة تبادلتا محتجزين في مدينة الباب

أجرت جماعات من المعارضة السورية المسلحة السبت، عملية تبادل أسرى مع قوات الحكومة السورية برعاية روسية _تركية قرب مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمال سوريا.

وعملية التبادل تمت في معبر أبو الزندين قرب مدينة الباب، حيث أطلق الأخير سراح عشرة أسرى بينهم امرأة مقابل إفراج النظام عن العدد نفسه من المعتقلين من سجونه دون توفر تفاصيل ما إذا كانوا مدنيين أو عسكريين.

وبحسب المعارضة فإنّ غالبية الأسرى ينحدرون من محافظة درعا جنوب البلاد و كانوا محتجزين لدى “فيلق الشام” و “الجبهة الشامية” دون توفر تفاصيل أخرى عن مكان ومدة احتجازهم.

تعقيبا على الخبر قالت وزارة الخارجية التركية يوم السبت إنّ الحكومة السورية وجماعات من المعارضة المسلحة تبادلت محتجزين في شمال سوريا، واصفة الإجراء بأنّه خطوة أولى لبناء الثقة بين الأطراف المتحاربة.

وأشارت الوزارة إلى أنّ هذا الإجراء جزء من مشروع تجريبي أعدته مجموعة عمل أسستها تركيا وروسيا وإيران والأمم المتحدة في إطار عملية آستانة لإجراء تحقيق بشأن مصير مفقودين وإطلاق سراح المحتجزين.

وورد في بيان مكتوب من الوزارة التركية أنّ ”بعض الأشخاص الذين كانوا محتجزين في سوريا من قبل جماعات مسلحة والنظام جرى إطلاق سراحهم في منطقة أبو زندين الخاضعة لسيطرة المعارضة جنوبي الباب“.

أضاف ”الهدف هو الاستمرار في هذه الممارسة، التي تمثل خطوة أولى مهمة فيما يتعلق ببناء الثقة بين الجانبين، وذلك من خلال مبادرات جديدة“.

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) إنّ تسعة رجال وامرأة جرى إطلاق سراحهم بعد أن كان مسلحون يحتجزونهم في ريف حلب. وظهروا في تسجيل مصور نشرته سانا وهم في حافلة يصفقون ويهللون.

وسبق أن أجرت “حركة نور الدين الزنكي” التابعة للجيش الحر عدة عمليات تبادل مع قوات الحكومة السورية غرب مدينة حلب بوساطة منظمة “الهلال الأحمر” السوري، كما سلم “فيلق الشام” التابع لـ “الحر” 15 جريحا من بلدتي كفريا والفوعة بمحافظة إدلب المجاورة لقوات النظام.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات