اغتيال صحفيين برصاص مجهولين جنوب إدلب

اغتال مجهولون الجمعة، الناشطين الإعلاميين البارزين رائد الفارس وحمود جنيد في مدينة كفرنبل جنوب إدلب شمال سوريا.

وقال شهود عيان إنّ خمسة مجهولين يركبون سيارة من نوع “فان” أطلقوا النار على “الفارس” و”جنيد” قرب منزل الأول في شارع “كسريا” وسط المدينة، ما أدى لمقتلهما على الفور، بينما نجا مصور صحفي كان برفقتهما.

وتعرض “فارس” و”جنيد” للاعتقال من قبل “هيئة تحرير الشام” لنشاطهما الإعلامي، كما تعرض “فارس” لمحاولة اغتيال مماثلة على يد ملثمين مجهولين بداية عام 2014.

وكان “الفارس” يعمل مديرا لراديو “فريش” المحلي ومنظمة “اتحاد المكاتب الثورية” URB))، بينما “جنيد” يعمل مصورا صحفيا ضمن المنظمة.

وادان الممثل البريطاني الخاص لسورية، مارتن لونغدن وممثل وزير الخارجية الخاص للتواصل بشأن سوريا، السفير جيم جيفري، والمبعوث الخاص لسوريا، جول رايبورن في بيانين منفصلين اغتيال الفارس وجنيد.

وسبق أن شيعت مدينة كفرنبل يوم 25 حزران 2016، الصحفي والمصور خالد العيسى، الذي توفي متأثراً بإصابته جراء تفجير استهدفة بصحبة الصحفي هادي العبدلله في حلب.

كذلك سبق أن احتجزت “تحرير الشام” يوم الجمعة 21 أيلول 2018، المحامي والناشط السلمي ياسر السليم في مدينة كفرنبل، على خلفية لافتات رفعها خلال مظاهرة في المدينة تطالب بإطلاق سراح المختطفات لدى تنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظة السويداء.

كما وعثر أهالي في مدينة سراقب (17 كم شرق مدينة إدلب) على جثة الشاب مالك الحميد، وهو من أهالي قرية “كفريا المعرة” التابعة لناحية سنجار جنوب إدلب.
الشاب كان قد اختطف من قبل مجهولين منذ نحو أسبوع، خلال زيارة بعض أقاربه في مخيم عند قرية الزعلانة قرب مدينة معرة النعمان.

حيث طالب الخاطفين من ذويه دفع فدية تبلغ 30 ألف دولار أمريكي (حوالي 15 مليون ليرة سورية) لإطلاق سراحه، إلا أنّهم لم يستطيعوا تأمين المبلغ المطلوب، ليعثر الأهالي على جثته مقتولا شمال سراقب.

من جهة أخرى اعتقل تنظيم “حراس الدين” التابع لتنظيم “قاعدة الجهاد” عددا من أهالي مدينة سراقب على خلفية خروجهم بمظاهرة ضد قرار إغلاق مدرسة تدرس مناهج النظام.

وكان أهالي طلاب المدرسة خرجوا بمظاهرة أمس الأربعاء، ضد قرار التنظيم بإغلاق المدرسة لأنّها “تدرس مناهج النظام السوري وفيها اختلاط بين المعلمين”، مطالبين بإعادة فتحها.

كما واعدمت “هيئة تحرير الشام” يومي الخميس والأربعاء ستة عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظة إدلب بتهمة تورطهم بتنفيذ عمليات اغتيال في المنطقة. العناصر الستة بينهم قياديان، أحدهما مسؤول عن تأمين العبوات الناسفة وأماكن تصنيعها، وإيصالها إلى العناصر المنفذين، حيث أعدم ثلاثة منهم الأربعاء، وثلاثة آخرون الخميس.

وسبق أن أعدمت الـ “هيئة” يوم 5 تشرين الثاني الجاري، تسعة عناصر من التنظيم في محافظة إدلب، تنفيذا لما يعرف بحكم “القِصاص”، والذي يتضمن معاقبة القاتل بالقتل.

وأعدمت “تحرير الشام” في أيلول الماضي، ستة أشخاص قالت إنّهم متهمون بالتعامل مع النظام السوري وتنظيم “الدولة” في محافظتي إدلب وحلب، كما أعلنت أكثر من مرة عن احتجاز قادة وعناصر من التنظيم.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات