15 الف طالب لاجئ من عفرين يبدؤن عامهم الدراسي في ظروف صعبة بمخيمات شرقي حلب

يتلقى 13610 طالب وطالبة من أبناء عفرين النازحين الى مناطق ريف حلب الشرقي في منطقة الشهباء التعليم ضمن منازل مدمرة ومدارس بعد ترميمها جزئياً.

الامم المتحدة كانت قد اشارت في تقارير سابقة ان قرابة 300 الف نزحوا من عفرين بسبب الحرب التركية وقصف المدينة، وان النزوح لم يتوقف حتى بعد فرض تركيا سيطرتها الكاملة على المنطقة بسبب تصاعد وتيرة الانتهاكات وقيام تركيا مع مجموعات سوريا تدعمها بارتكاب انتهاكات ممنهجة تهدف لتهجير السكان.

واستأنفت العملية التعليمية في ريف حلب بعد خروج الآلاف من أهالي عفرين قسراً من ديارهم وتوجههم إلى الشهباء في الـ 18 من شهر آذار المنصرم، وأنهتها في الأول من آب المنصرم.

وتم افتتاح 81 مدرسة للمراحل الدراسية الثلاث في الـ15 من أيلول المنصرم أمام أبناء عفرين والشهباء بدعم من “الادارة الذاتية”.

الآن تتواجد 64 مدرسة للمرحلة الابتدائية، وصل عدد التلاميذ فيها إلى 11728طالباً وطالبة، و10 مدارس للمرحلة الإعدادية يدرس فيها 1417 طالباً وطالبة، أما المرحلة الثانوية فيصل عدد الطلبة إلى 465 في 7 مدارس.

فيما يتلقى 1415 طالباً وطالبة ضمن المراحل الدراسية الثلاث التعليم في مخيمات الشهباء، عفرين، وبرخدان وسردم. وخصصت لجنة التدريب في المجتمع الديمقراطي 977 معلماً ومعلمة في كافة المدارس.

المواد التي تُدرس في المدارس هي “الرياضيات، العلوم، التاريخ، الجغرافية، الفيزياء، الكيمياء، الثقافة والأخلاق، والموسيقا” كما تدخل مواد أخرى كالعلوم الاجتماعية، الفلسفة وعلم الاجتماع، وعلم المرأة في المنهاج ضمن المرحلة الثانوية، أم اللغات فهي الكردية، والعربية، والإنكليزية، والفرنسية.

وجرى توزيع الكتب والقرطاسية المدرسية على 11728 طالباً وطالبة في مرحلة الابتدائية فيما يزال العمل مستمراً على تأمين الكتب لطلبة المرحلتين الإعدادية والثانوية.

وتم تأمين 50 اسفنجة لمخيم برخدان، و200 مقعد دراسي موزع على المدارس، و375 حصيرة، و200 بطانية لمدها فوق الحصائر.

ونتيجة دمار في بعض المدارس تم تخصيص منازل بدلاً من المدارس المدمرة لتدريس الطلبة.

وفي هذا السياق قالت الطالبة هيفا هاشم بأن الاحتلال التركي سعى إلى تدمير مدارسهم لإبعادهم عن التعلم، “ولكن ما يهمنا أن نتعلم حتى ولو تحت شجرة، فالمنهاج الذي نتلقى وفقه الدروس الآن هو منهاج منحنا التعلم بلغتنا الأم، لذلك لن يستطيع الاحتلال إبادتنا”.

الطفلة فايزة السالم ذات الـ 10 سنوات نزحت من حي الميسر في مدينة حلب إلى مدينة عفرين ومنها إلى مقاطعة الشهباء نتيجة الحرب وهذا ما أدى إلى بقائها في الصف الثاني في الوقت الذي يجب أن تكون فيه في الصف الرابع، قالت “نتلقى دروس اللغة العربية من أحرف وكلمات، كما نتلقى دورس الرياضيات. نتعلم بشكل جيد فالمعلمون يتعاونون معنا، لتسهيل الدراسة”.

 

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات