حشود إيرانية تنافس النفوذ التركي شمال حلب

بدا أنّ مؤشرات الصراع على الشمال السوري بما فيه الضفة الشرقية لنهر الفرات تتعزز، تمهيداً لترتيبات جديدة لهذه المنطقة التي تتقاسم السيطرة عليها كل من قوات سوريا الديمقراطية المتحالفة مع وشنطن وفصائل سوريا .

وفيما اختارت قوات سوريا الديمقراطية الطرق الدبلوماسية لتثبيت نفوذها شرق الفرات، بعد نجاحها العسكري عبر إنهاء وجود تنظيم «الدولة الاسلامية»، والتوصل إلى تفاهمات مع الولايات المتحدة تلجم التصعيد التركي في الشمال، كما وأنّهم باشروا محاولات لزيادة تمثيلهم في اللجنة الدستورية السورية، وهي خطوة لقيت أخيراً قبولاً روسياً. في المقابل سُجلت أمس محاولة طهران استغلال التوتر لزيادة نفوذها في الشمال السوري، في ظل معلومات عن حشود إيرانية في ريف حلب الشمالي. وتأتي هذه التطورات قبل قمة تجمع الإثنين المقبل الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في إسطنبول، وقبل أيام من مغادرة الموفد الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا منصبه، كما تتزامن مع ترتيبات لقمة الدول الضامنة لـ «آستانة» والتي تستضيفها روسيا نهاية الشهر.

حشود إيرانية والقوات النظامية وصلت إلى خط التماس مع فصائل المعارضة الموالية لأنقرة في منطقة تل رفعت في ريف حلب الشمالي، ما اعتبر «رسالة إلى أنقرة أكثر منه تحضيراً لعمل عسكري».

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات