4:59 م - الأحد أكتوبر 20, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

خرجوا عن صمتهم وهاجموه بشدّة.. كبار رجال ترامب العسكريون ينقلبون ضده بسبب الهجوم التركي على الأكراد؟  -   الجندرمة التركية تواصل قتل اللاجئيين السوريين  -   مقتل “56” جهادي منذ بداية الهجوم التركي على شمال سوريا  -   أحفاد الأرمن في شمال سوريا يتخوفون من “مجزرة ثانية” على يد تركيا وميليشياتها المتطرفة  -   ليس هناك من “سَرَي كَانييه” أُخرى ، يا سليم !  -   الغزو التركي يتسبب في تدمير 20 مدرسة وحرمان قرابة مليون طالب من الدراسة  -   بيان “وقف اطلاق النار” صادر عن القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية  -   أكراد سوريا الفارون إلى كردستان يتساءلون .. هل ستعود الحياة لسيرتها الأولى؟  -   تركيا تشن حملة اعتقالات واسعة في مدينة عفرين السورية  -   الفصائل المدعومة من تركيا قتلت 33 “معتقلا” تحت التعذيب في عفرين  -   الغزو التركي قتل 218 مدنيا بينهم أطفال ومسعفون واطباء وصحفييون  -   مظلوم عبدي يحذّر من مساومات حول معتقلي «داعش»  -   الإدارة الذاتية: نزوح أكثر من 275 ألفا بسبب الهجوم التركي بسوريا  -   الأمم المتحدة تحمل تركيا مسؤولية عمليات إعدام في شمال سوريا  -   مقتل شخصين وإصابة 13 بجروح في قصف تركي استهدف قرى غربي مدينة منبج  -  

____________________________________________________________

تسبب خطاب الرئيس التركي أردوغان أمام الجمعية العامة في الأمم المتحدة في نقاش كبير على وسائل التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات بالتناقض وتغير الخطاب حسب الزمان والمكان.

فأردوغان يهاجم إسرائيل لـ”توسعها” في الأراضي الفلسطينية، ثم يلوح بالمزيد من التوسع في سوريا في حال رفضت رغبته في توسيع المنطقة الآمنة.

ويرى محللون، أن الرئيس التركي يتناقض بين إدانته لإسرائيل و”احتلاله” سوريا وتهديده بعملية عسكرية ضد الأكراد في سوريا.

واستغرب عضو اللجنة الكردية لحقوق الإنسان بسوريا جوان يوسف، في تصريح لموقع الحرة، مضامين خطاب الرئيس التركي وقال كيف يسمح لمثل هذه الخطابات أن تلقى من منبر الجمعية العامة، ووصف خطاب أردوغان بالمثير للسخرية، قائلا “هو يدين إسرائيل لكن في نفس الوقت يحتل عفرين ويتوسع في سوريا ويهدد بتوسيع المنطقة الآمنة”.

وقال الناشط الكردي “إن خطاب أردوغان لا يحتاج إلى تعليق فهو يكيل بمكيالين، وعندما يتعلق الأمر بالمسالة الكردية فالرئيس التركي لديه مقاييس مختلفة”.

وهاجم جوان يوسف أردوغان قائلا “في الوقت الذي يأتي فيه إلى الجمعية العامة لإدانة الاخرين يلقى بالبرلمانين والمعارضين الأتراك في السجن”.

أما الكاتب الكردي فاروق حجي مصطفى فيقول “إن هناك تناقضا واضحا في خطاب أردوغان بالجمعية العام، والكل يعرف سبب هذا التناقض يضيف الكاتب الكردي، “فأرودغان يسعى بمهاجمة إسرائيل فقط إلى التناغم مع المحور العربي/ الإسلامي الإيراني”.

ويضيف حجي “إن اردوغان لديه مشكلة مع الأكراد ولديه خوف حقيقي من القومية الكردية وتناميها”.

“أما جزء خطابه المتعلق بالقضية الكردية وسوريا فهو لتصريف الأزمة الداخلية ومشاكله مع المعارضة في تركيا” يضيف الكاتب في حديثه للحرة.

ويقول المحلل التركي جواد غوك لموقع الحرة أن تصريحات أردوغان تأتي للاستهلاك فقط، فعندما يقول أرودغان أنه يدين إسرائيل فذلك يدخل في إطار ما يعرف بـ”التصريحات النارية”، إذ بالمقابل تشهد التجارة بين البلدين ارتفاعا كبيرا، ويشرف مقربون من الحكومة التركية على الاستيراد من إسرائيل.

ويضيف غوك “أرودغان يدين إسرائيل في العلن ولكن يسمح بالتجارة معها في الخفاء، كما أن أردوغان يستغل الجمعية العامة لإطلاق تصريحات تناقض الواقع”.

وأضاف المحلل “أن الأهداف التركية في سوريا كانت في البداية إسقاط نظام بشار الأسد، تم أصبحت توحيد الأراضي السورية قبل أن يتغير الأمر وتصبح الأهداف التركية هي القضاء على من يصفهم الرئيس التركي بالانفصاليين”.

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________