3:58 م - الخميس أبريل 25, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

Vdc-Nsy

أهالي عفرين يتهمون تركيا ببناء جدار لفصل مدينتهم عن محيطها السوري  -   مقتل مسلحين تدعمهم أنقرة في اشتباكات بريف حلب  -   تركيا تحتفل بـ عيد السيادة الوطنية على الأراضي السورية  -   الأرمن في شمال سوريا يحذرون من تكرار سيناريو الابادة الجماعية من قبل العثمانيين الجدد  -   ضحايا في تجدد القصف التركي على قرى آهلة بالسكان شرقي حلب  -   الإعلان عن تأسيس أول كتيبة للأرمن في شمال سوريا  -   بعد 9 سنوات وبحماية تركية…الائتلاف يفتتح أول مقراته في سوريا  -   الأرمن في شمال سوريا متخوفون من إبادة جماعية ثانية على يد الأتراك  -   بالتزامن مع الذكرى السنوية للإبادة: القوات التركية تداهم منازل للأرمن وسط مدينة الباب  -   مظاهر من الغزو الثقافي التركي في شمال سوريا  -   القوات التركية تجدد قصف قرى بريف حلب  -   العثور على المزيد من المقابر الجماعية في الرقة  -   جريحان بانفجار عبوة ناسفة في الرقة  -   ضحايا في تجدد الاشتباكات وسط مدينة الباب السورية  -   الأكراد متخوفون من التطبيع بين النظام السوري والتركي برعاية من موسكو  -  

____________________________________________________________

تجمع العشرات من عناصر من “الجيش السوري الحر” في بلدة أكشاكالي بمدينة شانلي أورفا جنوب تركيا  وهم يرتدون زيهم العسكري.

وهذه هي أول تظاهرة ينظمها “الجيش السوري الحر” خارج الأراضي السورية، لا سيما بعد خسارته لأهم معاقله بدءا من حلب الشرقية سنة 2016 وبريف حمص وحماة وإدلب ودمشق ودرعا، ليستقر بغالب مسلحي فصائله أمام لاجئين في المخيمات على الحدود السورية التركية، أو مقاتلين تحت راية الجيش التركي ضد وحدات حماية الشعب، حيث تمنع تركيا بموجب اتفاقية مع روسيا على “المسلحين” الذين اجروا تسوية مقاتلة قوات الحكومة السورية، أو إطلاق ولو رصاصة باتجاه نقاطع العسكرية.

وخلال الأسبوع الماضي نشرت عن مصادر صحفية أنّ تركيا نقلت 1200 من أفراد الجيش السوري الحر إلى بلدة أكشاكالي.

ورفع المشاركون الأعلام التركية وشعارات تطالب تركيا بمساعدتهم للعودة لبلادهم، معلنين أنّهم جاهزون للمشاركة في أيّة حملة عسكرية تقودها تركيا ضد وحدات حماية الشعب.

هذا وأشارت مصادر جهادية اليوم أنّ تركيا عرضت على هيئة تحرير الشام الانضمام لحملة عسكرية تخطط لإجرائها شرقي الفرات. وأنّ الهيئة رفضت المقترج التركي، معلنة إنّها ستقاتل النظام في أيّ تصعيد تقوم به في محافظة إدلب التي تم الاتفاق فيها على إعلان وقف إطلاق النار برعاية الرئيسين الروسي والتركي.