لليوم الثاني على التوالي، يواصل مسلحون مدعومون من السلطة الانتقالية عمليات الحشد والتصعيد في محيط مدينة كوباني وريفها، في ظل توتر أمني متزايد يثير قلق السكان المحليين.
وشهدت عدة مناطق، لا سيما القرى والبلدات الكردية القريبة من بلدة الشيوخ، إضافة إلى مناطق في خراب عشك ومنبج، حوادث اقتحام نفذتها مجموعات مسلحة، ترافقت مع عمليات نهب طالت محال تجارية وعدداً من المنازل.
وبحسب مصادر محلية، رافقت هذه الانتهاكات هتافات وشعارات ذات طابع طائفي، إلى جانب توجيه شتائم استهدفت الكرد ورموزهم، ما يعكس تصاعداً خطيراً في خطاب الكراهية.
كما أفادت المعلومات بأن المهاجمين رفعوا أعلام تنظيمات متطرفة، من بينها داعش والقاعدة، مطلقين تهديدات مباشرة تستهدف السكان الكرد، في مؤشر ينذر بمزيد من التصعيد والانتهاكات في المنطقة.