📍 المكان: قرية قرب أبو خشب – شرق مدينة الرقة
📅 الزمان: 18 كانون الثاني 2026 – نحو الساعة 5:30 مساءً

ظهرت أدلة مصوّرة ورسائل صوتية توثّق مجزرة مروّعة ارتُكبت بحق عائلة مدنية كردية أثناء محاولتها الفرار من مدينة الرقة باتجاه الحسكة، عقب هجوم واسع شنّته الفصائل بوزارة الدفاع و الداخلية في الحكومة الانتقالية بمشاركة عشائر موالية لها.
🔻 تفاصيل الحادثة:
محمد إسماعيل صالح، كان قد جمع أفراد عائلته المؤلفة من 12 شخصاً في شاحنته الصغيرة، متجهاً إلى الحسكة بحثاً عن الأمان.
وعند وصولهم إلى مفترق طرق قرب قرية أبو خشب، أوقفتهم نقطة تفتيش مؤقتة تابعة للسلطة الانتقالية.
سأل أحد الحاجز العائلة عن هويتهم، وعند تأكيد أنهم كرد، أصدر القائد أمراً بإعدام البالغين فوراً.
🔻 الإعدامات الميدانية:
• أُعدم محمد إسماعيل صالح رمياً بالرصاص.
• أُعدمت زوجته سارا شاهين صالح بإطلاق النار على الرأس من الخلف.
• أُطلق النار على بقية أفراد العائلة بشكل مباشر من مسافة صفر.
🕯 أسماء الشهداء:
• محمد إسماعيل صالح (50 عاماً)
• سارا شاهين صالح (49 عاماً)
• يوسف محمد صالح (20 عاماً)
• ليلى محمد صالح (17 عاماً)
• أفين محمد صالح (10 أعوام)
• محمود أحمد صالح (26 عاماً) – زوج شيرين
🔻 الجرحى والناجون:
أُصيب بقية أفراد العائلة، ومن بينهم:
• شيرين محمد صالح (25 عاماً)
• غزال محمد صالح (16 عاماً)
• إبراهيم محمد صالح
• أطفال شيرين و محمود صالح: شادي (6 أعوام)، إبراهيم (4 أعوام)، لافاند (عامان)
تم نقل الجرحى لاحقاً إلى مستشفى دير الزور بعد أن عثرت عليهم عائلة مدنية على الطريق.
🔊 الرسائل الصوتية:
وثّقت شيرين محمد صالح لحظات المجزرة عبر 11 رسالة صوتية أرسلتها أثناء النزف إلى شقيق زوجها إسماعيل، تناشد فيها إنقاذ أطفالها، وتؤكد استشهاد أفراد عائلتها واحداً تلو الآخر.
⚠️ السياق:
وقعت المجزرة بعد يوم واحد فقط من اجتماع قيادات كردية مع المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك في أربيل (17 كانون الثاني 2026)، وفي اليوم ذاته الذي أُعلن فيه عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية.
🔍 الخلاصة:
تُدرج هذه الواقعة ضمن القتل خارج إطار القانون والإعدامات الميدانية ذات الدافع العرقي، وتستند إلى أدلة مصوّرة وتسجيلات صوتية وشهادات مباشرة ما جرى يُمثّل جريمة قتل جماعي متعمّدة على أساس الهوية و القومية، نفّذتها عناصر تابهة إلى الحكومة الانتقالية.