استهدفت طائرة مسيّرة انتحارية تابعة لفصائل مسلحة موالية للحكومة الانتقالية، منطقة الشقيّف شمال حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، ما أسفر عن إصابة مدنيين اثنين بجروح متفاوتة.
وأفادت مصادر محلية بأن الاستهداف أدى إلى إصابة كل من محمد رضوان إبراهيم، ورزكار رضوان إبراهيم، حيث جرى نقلهما إلى مشفى الشهيد خالد فجر في منطقة الأشرفية لتلقي العلاج.
وفي السياق ذاته، أصدرت قوى الأمن الداخلي – الشيخ مقصود بيانًا اليوم، أكدت فيه أن حي الشيخ مقصود تعرّض خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية لأربع هجمات متتالية نفذتها فصائل مسلحة تابعة لما يسمى وزارة الدفاع المؤقتة.
وأوضح البيان أن هذه الهجمات أسفرت عن استشهاد مدني واحد وإصابة مدنيين آخرين، إضافة إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة بممتلكات السكان.
وأضافت قوى الأمن الداخلي في بيانها أنها، وفي إطار حقها المشروع في حماية المدنيين، قامت بالرد على مصادر النيران، حيث استهدفت نقطتين تابعتين لتلك الفصائل المسلحة.
وأكد البيان أن هذه الهجمات تشكّل خرقًا جديدًا للهدنة المعلنة، وانتهاكًا واضحًا للاتفاقات السابقة التي تنص على حماية المدنيين وضمان أمنهم، مشددًا على أن الرد سيبقى محصورًا ضمن إطار القانون والدفاع المشروع عن أرواح المدنيين وممتلكاتهم.
وطالبت قوى الأمن الداخلي جميع الأطراف باحترام حقوق المدنيين، ووقف استهداف المناطق السكنية.
وفي سياق متصل، استهدفت ميليشيات موالية للسلطة الانتقالية والمدعومة من تركيا محيط مدينة دير حافر وتلة السيريتيل، ما أدى إلى إصابة مدني بجروح، في استمرار لنهج الاستهدافات التي تطال المناطق المدنية شمالي سوريا.