4:02 م - الخميس أبريل 25, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

Vdc-Nsy

أهالي عفرين يتهمون تركيا ببناء جدار لفصل مدينتهم عن محيطها السوري  -   مقتل مسلحين تدعمهم أنقرة في اشتباكات بريف حلب  -   تركيا تحتفل بـ عيد السيادة الوطنية على الأراضي السورية  -   الأرمن في شمال سوريا يحذرون من تكرار سيناريو الابادة الجماعية من قبل العثمانيين الجدد  -   ضحايا في تجدد القصف التركي على قرى آهلة بالسكان شرقي حلب  -   الإعلان عن تأسيس أول كتيبة للأرمن في شمال سوريا  -   بعد 9 سنوات وبحماية تركية…الائتلاف يفتتح أول مقراته في سوريا  -   الأرمن في شمال سوريا متخوفون من إبادة جماعية ثانية على يد الأتراك  -   بالتزامن مع الذكرى السنوية للإبادة: القوات التركية تداهم منازل للأرمن وسط مدينة الباب  -   مظاهر من الغزو الثقافي التركي في شمال سوريا  -   القوات التركية تجدد قصف قرى بريف حلب  -   العثور على المزيد من المقابر الجماعية في الرقة  -   جريحان بانفجار عبوة ناسفة في الرقة  -   ضحايا في تجدد الاشتباكات وسط مدينة الباب السورية  -   الأكراد متخوفون من التطبيع بين النظام السوري والتركي برعاية من موسكو  -  

____________________________________________________________

أصدرت جهة قضائية في مدينة الباب بحلب شمال سوريا، حكما يقضي ببراءة قائد “لواء السلطان سليمان شاه” التابع لـ “الجيش الوطني السوري” الذي شكلته تركيا بعد اتهامه من قبل امرأة باغتصابها.

و جاء ذلك عبر بيان أصدره قاضي دائرة التحقيق العسكري الثاني التابعة لـ”الجيش الوطني السوري”، المستشار عمر حميدي، حيث برّء القيادي محمد حسين الجاسم الملقب “أبو عمشة” من تهمة اغتصاب زوجة أحد عناصره.

وجاء في البيان المؤلف من 9 صفحات أن “زوج المدعية أعلن أن إفادته المسجلة في ضبط الشرطة حول حادثة الاغتصاب غير صحيحة، قائلا إنه تراجع عن أقواله بشكل طوعي، وأن أقوال زوجته غير صحيحة أيضا، مضيفا أن الأخيرة لم تكن حبلى ولم تجهض كما جاء في الادعاء”.

وأضاف البيان أن الأدلة لم تكن كافية لإثبات الجريمة، كما أن الشهود الذين جرى استواجبهم أكدوا عدم وقوع الجريمة، فيما تراجعت المدعية وزوجها عن أقوالهما، لتقضي المحكمة ببراءة قائد اللواء.

وكانت امرأة تدعى إسراء خليل اتهمت عبر تسجيل مصور، قائد اللواء “أبو عمشة” باغتصابها وإجهاض حملها، بينما نفى الأخير في تسجيل صوتي ادعاءات المرأة، متوعدا برفع دعوى قضائية ضدها.

مصادر خاصة كشفت أنه تم اجبار المرأة المغتصبة لتغيير افادته، كمات وان زوجها – وهو من عناصر الفصيل ذاته- ظل معتقلا ليظهر في المحكمة وهو يغيير افادته.

وتوجهت العديد من الاتهامات لقياديين ومقاتلين في الفصائل السورية المدعومة من تركيا بارتكاب تجاوزات وانتهاكات بحق المدنيين في المناطق التي يسيطرون عليها شمال وشرق حلب.